🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أذاهــبـةٌ بـيـن القـطـيـعـة والوصْـلِ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أذاهــبـةٌ بـيـن القـطـيـعـة والوصْـلِ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ل
أذاهــبـةٌ بـيـن القـطـيـعـة والوصْـلِ
بِـعَـقْـلي أمـا يرضيكِ شيءٌ سِوى عَقْلي
وَمَـانِـعَـتـي حـتّـى على النأيِ وصْلَها
لعـلَّكِ قـد صـارَمـتِ طَـيْـفـكِ فـي وصلي
وقـاضِـيـةً بـالهـجـرِ بـيـنـي وبـينها
كـأنَّكـِ لم تَـلْقَـيْ سبيلاً إلى العدل
ألا بــأبــي تــلك الشــمـائلُ حـلوةً
وإنْ تَـرَكَـتْـنِـي غَـيْـرَ مُـجْـتَمع الشَّمْل
ويــا حــبّــذا ذاكَ الدلالُ مُـعَـشّـقـاً
وإن كـنـتُ منهُ سائرَ اليومِ في شُغل
وحــســنُ حــديـثٍ كـلمـا قـلتُ أحْـزَنَـتْ
ثَـنـايـاهُ أفْـضَـتْ بـي إلى كَـنـفِ سهْل
كــذلك حـتـى أشْـرَفـت بـي عـلى شـفـاً
هو الجِدُّ لا ما كنت فيه من الهزل
وَشــعْــشَــعَ لي مــمــا هـنـاكَ مُـدامـةً
مـذاقَـتُهَـا تُـغْـري ونَـكْهَـتُهـا تُـسْـلي
ومـا عِـفْـتُهـا بـل سـافَهَـتْ فَـرَدَدْتُها
فـقـالَ العـفـافُ اشـربْ فـإنَّك في حِلِّ
أَتَــتْــنــي ولم أرتــبْ بِــوُدِّك ضـجـرة
أخـوذٌ بـأنـفـاس الرُّسَـيْـلاتِ والرُّسْل
وَسَـمْـتَ بـهـا هـذا الزمـانَ فإنْ يَتِهْ
فــغـيـرُ بـديـعٍ مِـنْ سَـجِـيَّتـِهِ الغُـفْـل
إلا بــأَبِــي هــاتِ اعــتــزازَكَ كُــلّهَ
ودونــك ذُلي لم تَــدَع لي سِــوَى ذلي
أمـــولايَ لا أنـــي أقِـــرُّ لغـــيــرهِ
بـهـا غـيـرَ تَمْوِيهِ الخديعةِ والختل
ويـا كُـحْـلَ أجـفاني وإن غَلَبَ الكرى
عليها وقد تَقَذَى الجفونُ من الكُحْلِ
أصِــخْ غــيــرَ مـأمـورٍ لإمـرارِ لَوْعَـةٍ
إذا مـارَ دَمْـعِـي فـارَ مِرْجَلُهَا يَغلي
صَـدَقْـتَ أنـا الجـانـي فـهلْ من بقيّةٍ
تُـشِـيرُ إلى استْحياءِ مِثْلِكَ من مثلي
ولا بــدَّ مــن عُــذرٍ وليــس بِــوَاضِــحٍ
ولكـنْ لكَ الفَـضْلُ المُحَكّمُ في الفَضْل
أرَيْــتَــكَ مــن تــحـنـو عـليـه وغـنـه
لكـالغـيـثِ أو أنّـي لَكالْبَلَدِ المحل
أحــيـنَ دعـانـي وادَّعَـانـي ولم أجِـدْ
ســوى حُــكْـمِهِ طَـوْراً عـليَّ وَطـوْراً لي
قــبــلتُ الأذى مــنــه كـأنّـيَ قـابـضٌ
عـلى المـاءِ أوْ ساعٍ على اثر الظِلِّ
أنَـــازِعُهَـــا حَــبْــلَ الهَــوَى وَتَــلُفُّهُ
وقَـدْ وَرِمَـتْ كـفّـايَ مـنْ أثَـر الحَـبْـلِ
تَـرُوْحُ وَتَـغْـدثـو كـلّمـا قلتُ قد دَنَتْ
ومـا قـولُهَا قَوْلي ولا فِعْلُهَا فعلي
وكـنـتُ وَمَـنْ أهْـوَى وأنـت جـنـيـتـهـا
وعـلى صِـيْـرِ أمْـرٍ ما يُمرُّ ولا يُحْلي
وواللهِ مــا أنـكـرْتُ سَـبْـقَـك للعـلا
ولكــنّــنــي حــتــى لحِـقْـتُ عـلى رسْـلِ
حَـنَـانَـيْـكَ لا تُـطْـمِـحْ مَـطَالِبَ جَرْوَلِي
فَـنُـشْـقـي بـهـا أهلَ القُريّةِ من ذُهْلِ
ومـــاليَ مـــن ذَنْــبٍ إليــكَ عَــلْمــتُهُ
سـوى رِقّـةٍ تـأتـي عـلى رأيِـكَ الجزل
أعـرنـيَ قـلبـاً مـثـلَ قـلبـكَ صـابـراً
تـجـدْنـي إذا قـلتَ البدارَ على رجْل
ودونــك مـا أحْـبَـبْـتَ غَـيْـرِي وَغَـيْـرَهُ
ولســتُ عــلى شــيــءٍ تُــحِــبُّ بِـمُـعْـتَـلِّ
فـإن تـأبَ إلى العَـجْـلَ حـيـن مَلَكْتَهُ
عـليَّ فَـقَـدْ شَـطّـتْ حَـنِـيـفَـةُ عـن عـجـل
وإن تــكُــنِ الأُخْــرَى وأنــت مُهَـاجِـرٌ
فـمـا لكَ لا تَبْكي بِشَجْوٍ إلى الفَضْلِ
لكَ اللهُ لا يَذْهَبْ بِكَ الغيظُ مَذهَباً
يَـرُوعُـكَ بـي بَـيـنَ المـطـيَّةـِ والرَّحْل
وإن تَــكُ أوْلى بـالتَّمـَاسُـكِ والنُّهـَى
أكُـنْ أنـا أولى بـالغـوايَةِ والجهل
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول