🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَــيْــنَ سُـمْـرِ القَـنَـا وبَـيـضِ النّـصَـالِ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَــيْــنَ سُـمْـرِ القَـنَـا وبَـيـضِ النّـصَـالِ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 79
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ل
بَــيْــنَ سُـمْـرِ القَـنَـا وبَـيـضِ النّـصَـالِ
طُـــــرَقُ المُهْـــــتَــــديــــنَ والضُــــلاَّلِ
فَـــإلى الأمـــنِ والمـــانـــةِ أو فــي
غَـــــمَـــــراتِ الأَوْجَـــــالِ والآجَـــــالِ
وَمَـــعَ السّـــعْـــدِ والسَّعـــَادَةِ أوْ بَــيْ
نَ حَــــنَـــايـــا السُّيـــُوفِ والأَغْـــلاَل
أصـــبـــحَ المـــلكُ فـــي ضــمــانِ عــليٍّ
آمـــنَ السّـــربِ ضـــافـــيَ السّـــربـــال
فــي ظــلال القـنـا وقـد زالت الهـض
ب بـــمـــا فـــوقـــهــا زوال الظــلال
وســـيـــوفُ الأبــطــالِ تُــرْعِــدُ مــمــا
فـــعَـــلَتْ فـــي جـــمــاجــمِ الإبــطــال
كــلُّ مــاضــي الشَّبــَا يــعــوِّدكَ القَــتْ
لَ وإن لم تُــــــعِــــــدَّه للقـــــتـــــال
مُـــحْـــرِمٌ يـــســـتـــحـــلُّ كـــلَّ دمٍ بَـــسْ
لٍ بِـــبَـــسْـــلٍ مـــنْ حـــكـــمــه وَحَــلال
يَـتْـرُكُ المـعـلمـيـنَ في الحربِ كالبُدْ
نِ ومـــا أُعْـــلِمُــوا بــه كــالنّــعــال
يَــخْــلَعُ الغِــمْــدَ والحــمـائلَ مُـعْـتَـا
ضَـــاً بـــلبـــسِ الأَشْـــلاَءِ والأَوْصَــال
صَــدِئَتْ صــفــحــتــاهُ مــن مُهَــجِ القَــتْ
لَى عـــلى قُـــرْبِ عَهْـــدِهِ بـــالصّــقَــال
عُــلّقَــتْ فــوق مَــتْــنِه أكْــرُعُ النّـمْـلِ
وفــــــي حَــــــدِّهِ قُــــــلَوبُ الرِّجَــــــالِ
شَــــاحِــــبٌ ليـــس مـــن هُـــزَالٍ ولكـــنْ
بـــالعـــدا مـــنـــهُ فَــوْقَ كــلِّ هُــزَال
مُــشْــكــيــلُ الفـعـلِ بـيـن مـاءٍ ونـارٍ
بـــدعـــةٌ فــي الأَضــدادِ والأَشْــكَــال
مــثــله أذْهَــبَ المــجــيــبَ عــن الدا
عــي وأرْضَــى الدَّنِــيْ مـن المـتـعـالي
هَـــزَّهُ كـــلُّ مُـــعْـــجِــزِ الأَخْــذِ والتَّرْ
كِ مُـــشِـــيْـــحِ الأدْبـــارِ والإقــبــالِ
بــيـمـيـنٍ إذا تَـظَـلَّمَ مـنـهـا السـيـفُ
عَـــــمْـــــداً أجـــــاره بـــــشـــــمـــــال
بـيـنـمـا السـيـفُ كـالمـجرَّةِ في قَبْضَةِ
يــــمـــنـــاه عـــادَ مـــثـــلَ الهـــلال
والعـــوالي شـــواجـــرٌ تَـــصِــفُ المــو
تَ بـــأيـــمــانِ فــتــيــةٍ كــالعــوالي
أقــيــلوهــا وجــأجــأ الخــيــل حـتـى
شَـــرِقَـــتْ بــالنــجــيــع أو بــالرُّؤَال
أنْــــجُـــمٌ يَهْـــتَـــدِي بـــهـــا المـــوتُ
أوْ تَهْـدِي عـلى بُـعْـدِ شَأوِهَا بالضَّلال
فــي دُجَــى ليــلةٍ مــن النَّفــْعِ ليــلا
ءَ أَجَــــــرَّتْ عــــــلى ثـــــلاثِ ليـــــال
ظــلمــاتٌ تَــنَــاكَــرُ الخــيــلُ فــيـهـا
غــيــر مــا يــســتــبــيـنُ بـالتّـصْهَـال
كــمــا تــخَــيَّرْتِ فــي قــذاليَ مــنـهـا
لم يُــــرَوِّعْــــكِ مَـــفْـــرِقـــي وَقَـــذالي
مــا يَـريـبُ الحـسـنـاءَ مـن لونِ شـعـرٍ
شَـــيَّبـــَتْهُ بــيــن القِــلى والتَّفــَالي
اثـبـتـيـهِ فـيـمـا تـغـمـدتـه ثـم اشهَ
دِي لي بـــــــــه عـــــــــلى العُــــــــذَّل
وَهَــبــيــه وَبــيــضَ تــلك الثــنــايــا
إن أَجَــازَتْ عــيــنـاكِ عَـدْوَى الجـمـال
ذاك بــرقٌ لو امــتَـرى المُـزْنَ خِـلْنَـا
قَـــطْـــرَهُ صَـــوْبَ مُـــنْــفِــسَــاتِ اللآلي
أَشـبـهـتْهُ السـيـوفُ فـي النَّقْع فاختا
لتْ وإن لم تــكــنْ بــحــيـن اخـتـيـال
لكَ مـــــا أحْـــــرَزَتْهُ مــــن بــــاهــــرِ
الفَــضْـلِ وَبَـثَّتـْ مـنْ غـامـرِ الإفـضـال
لكَ مُـدْكُ المـلوكِ فـي البـرِّ والبـحـرِ
وَأَثـــــنـــــاءَ الحــــلِّ والتّــــرْحَــــال
أنــت قُــدْتَ الجــيــادَ مــثــلَ بَــنَــاتِ
العُـــصْـــمِ أو مــثــل أُمَّهــات الرِّئال
ضُــــــمَّراً كَـــــالقِـــــسِـــــيِّ مُـــــطَّرِدَاتٍ
كــالقــنــا مُــسْــتَــشِــقَّةــً كــالنـبـال
مــن مــنــايـا الأَوَابِـدِ المـسْـتَـفَـزَّا
ت وأقــــواتِ الضُــــيّــــعِ الأَغـــفـــال
تَــرْتَـمِـي بـالنـزالِ فـي حَـوْمَـةِ المـو
تِ إذا مــــا دَعَــــوْا نَــــزَالِ نَــــزَالِ
كـــلُّ رَحْـــبِ الذِّراعِ فـــي مُـــلْتَـــقَـــى
الضَـيـقِ وَرَحْـبِ الجَـنَـانِ رَحْـبِ المجال
يـمـلأ الدرعَ نـجـدةً والحُـبَـى حـلمـاً
وصــــــدرَ النــــــديِّ بَــــــذْلَ نــــــوال
كــــعــــليٍّ ومــــا الحـــيـــا كـــعـــليٍّ
غــــيــــر أنْ لا مــــردَّ للأمــــثــــال
وَاهــبُ العــســكــرِ العــرمــرمِ يـلتَـفُّ
عـــلى ذي الريـــاســـةِ المـــخـــتـــال
طـــبَّقـــَ الأرض كــلمــا حــلّ فــيــهــا
صـــار فـــيــهــا جَــنْــبٌ مــنَ الزلزال
تَــــسْــــجُــــدُ الهُـــضْـــبُ نَـــحْـــوَهُ ولو
اســتَــعْــصَــتْ عـليـه لآدَنَـتْ بـالزَّوَال
ثــــلَّ عـــرشَ العـــدوِّ مـــنْ دونِهِ حَـــدُّ
المُـــضَـــاهِـــي وَحـــيــلةُ المــحــتــالِ
مُــوغِــلاً فـي البـلادِ مُـحـتـكـمـاً فـي
حُـــــرُمَـــــاتِ الدمـــــاءِ والأَمْـــــوال
لا يَــــمَــــلَّ النَّدَى وقــــد تُــــخْــــلِف
الأَنْــواءُ حــتّــى تــكــونَ مـثـلَ الآل
ذاكَ يُــــعْــــطــــي قــــبــــلَ الســــؤالِ
ولا فَــخْــرَ فــمــاذا يُـعـيـدُ للسّـؤَّال
ضـاقَ ذَرْعُ المُـحْـصِـي وَوُسْـعُ المُـسَـامِـي
ويـــدُ المـــجـــنـــدي وبــيــتُ المــال
قــد جَــنَــبْــتَ العِـدَا ذَلولاً وَصَـعْـبـاً
واشــتــريــت العُــلا رخـيـصـاً وغـالي
وبــــلغــــتَ المــــدى وزدتَ عــــليــــهِ
لا تُـــبـــالي وَقَــلَّ مَــنْ لا يــبــالي
إمــرةُ المــســلمــيـنَ أَيْـسَـرُ شـأنْـيْـكَ
إذا خُــــطّــــةٌ ثَــــنَــــتْ عـــطـــف والي
وَمَــحَــلُّ السّــمــاكِ أدْنَــى مــكــانَـيْـكَ
وإن كــــانَ عــــاليــــاً كــــلَّ عــــالي
وَمَــحَــلُّ السّــمــاكِ أدْنَــى مــكــانَـيْـكَ
وإن كــــانَ عــــاليــــاً كــــلَّ عــــالي
وجـــهـــادُ العـــدوِّ أوْلى زَمَـــانَــيْــكَ
بــــــطـــــيـــــبِ الغُـــــدُوِّ والآصـــــال
أوْجَـــسُـــوا مـــنـــكَ خِــيْــفــةً وَتُهــابُ
النَّبــْلُ قَـبْـلَ اسـتِـدَادِهـا بـالنّـصـال
لهــجــوا مــنْ عــلاءِ شــانــكَ بــاســمٍ
ســـوف يَـــجْـــري لهـــم بــأَبْــرَحِ فــال
يَـــوْمَ يَـــغْـــشَـــى ديـــارَهُـــمْ قَــبْــلَكَ
الرُّعْــبُ عـلى نَـخْـوَةٍ بـهـا وَاخـتـيـال
تُـقْـبـلُ الوهـدُ فيه بالخفراتِ البيضِ
والهُـــضْـــبُ بـــالعـــتــاقِ المــنَــالي
ووراءَ الحُــــصـــونِ فَـــلٌّ مـــن القـــو
مِ عــيــال عــلى بَــقَــايــا العِــيَــال
نافَسُوا في الحياةِ واستشعروا الذلَّ
ولم يَـــحْـــفَـــلُوا بِهُـــجْــرِ المــقــال
يـحـسـبـونَ العـتـاقَ مـن ثـائرِ النَّقْع
ولو كـــــانَ مـــــن بُــــرُودِ الجــــلال
وَيَــرَوْنَ الفِــرارَ أوْقَــى مــن القـتـل
وَأوْفَـــــى لِرُتْـــــبَـــــةِ الإقْـــــبَــــال
وَيُـــفَـــدُّونَ ســـابـــحـــاتِ المـــذاكــي
بــــكــــرامِ الأعْــــمَـــامِ والأَخـــوال
يــحــسـبـونَ الحـيـاةَ مـنـهـا وَيَـنْـسَـوْ
نَ امـــتـــدادَ الأعـــمـــارِ والآجــال
وَقَــفــوا حــيــنَ فُــتَّ أقــصـى خُـطَـاهُـمْ
وِقْــفَــةَ العــاشــقــيــنَ فـي الإطـلال
فَــقُــدِ الخــيــلَ مُــشْــرفَـاتِ الهـوادي
لاحـــــقـــــاتِ الأَقــــرابِ والآطــــالِ
تــتــبــارى بــكــل طــيــارَ كــالأَيْــمِ
وَإنْ هــــــجـــــتَهُ فـــــكـــــالرئبـــــال
بـاهـرٌ فـي اللئام والطّـرفُ لا يَبْهَرُ
حــــتـــى يـــجـــولَ مُـــلْقَـــى الجـــلال
يـــا عـــليَّ العَـــلاءِ فـــي كــل يــومٍ
والمُـــغَـــالَى بـــه عـــلى كـــل حـــال
يـا ربـيـعَ البـلادِ يـا غـيـمـةَ العا
لَم مــــن بــــيــــن مُــــؤْتَـــلٍ وَمُـــوال
يــا قــريــعَ الأيــامِ عــنْ كــلِّ مـجـدٍ
يـــا ســـليـــلَ الأذواءِ والإقـــبــال
لك مــن تــاشــفــيـنَ أو مـنْ أبـي يـع
قــــوبَ ذكــــرى مــــكــــارمٍ وفـــعـــال
نَـــــسَـــــبٌ زادَ رفـــــعـــــةً وجــــلالاً
فــــي مــــدى كــــلّ رفــــعـــةٍ وجـــلال
واضــحٌ كــالصــبــاحِ مُــتَّسـِقٌ كـالنـجـمِ
مُـــــمْـــــرٍ كــــالعــــارضِ الهــــطَّاــــل
إنْ تُـــسَـــائِلْ بـــه يـــحَـــدِّثْـــكَ عَــنْهُ
المــجْــدُ ثَــبْـتَ الإسـنـادِ والأرسـال
أنــا مِــمَّنــْ أهــلَّ مــنْ جــودِ نَــعـمـا
كَ الغـــيـــث مـــســـتـــهـــل العــرالي
أنــا مــمــنْ أَفْــضَــى بـه فَـرْحُ لقـيـا
كَ إلى فُــــرْجَــــةٍ كـــحـــلِّ العـــقـــال
أنــا مــمــنْ أَهْــدَى إليــكَ القـوافـي
غَــــيْــــرَ وَحْــــشِـــيَّةـــٍ ولا أهْـــمَـــال
كـنـجـومِ السـمـاءِ يَـطْـلُعْـنَ في الكُتْبِ
وَيَــــغْــــرُبْـــنَ فـــي صُـــدُور الرجـــال
جــادَهَــا فــي بــلادِهـا رائدُ الوَبْـلِ
فـــأغـــنــى عــن نُــجْــعَــةٍ وَارْتــحــال
وأقـــيـــمــتْ لهــا الصــلاة بــذكــرا
كَ فــكــانــتْ صــلاتــهــا فـي الرحـال
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول