🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صــــدودٌ مـــلظٌّ أو فـــراقٌ مـــواشـــكُ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صــــدودٌ مـــلظٌّ أو فـــراقٌ مـــواشـــكُ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 56
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ك
صــــدودٌ مـــلظٌّ أو فـــراقٌ مـــواشـــكُ
لعـمـري لقـد ضـاقَـتْ عـليّ المـسـالكُ
أتـى دون أسـمـاءَ العـتـابُ ودونـنا
مــآخــذُ أحْــصَــتْهـا النّـوى ومـتـارك
ومن لي بها والبيضُ والسُمْرُ دونها
وَجُـرْد المـذاكـي والقِـلاص الرواتك
وكــلُّ طــويــلِ الرمــحِ طــبٌّ بِــحَـمْـلِهِ
إذا شــاءَ أبـكـاهُ دمـاً وهـو ضـاحـك
أخـو عـزمـاتٍ لا المـهـارَى أمَـامَها
نـواجٍ ولا الخـيـلُ العـتـاق مـساهِكُ
له مـثـقْـلَةٌ شَـوْسـاءُ أكـثـرُ نـومـهـا
غِــرارٌ إذا نـام العُـدَاةُ الصّـعـالك
إذا مَــرَقـتْ بـيـن الودائقِ والدُّجـى
فـلا حِـجْـلَ إلا مـا تـثـير السّنابك
وَعَــرْض فـلاةٍ مـا تُـعـارِضُهـا النّـوى
تـرى المـوتَ فـيـها وهو أعْزَلُ شائك
وجُــنْــحُ ظــلامٍ لو تُــثــارُ عــجـاجـةٌ
لمـا لَمَـعَـتْ فـيها السيوف البواتك
دجىً لو سرت فيها الشياطين ترتقي
إلى السرِّ لم تخلص إليها النيازك
خـليـليَّ هـلْ فـي أدْمُـعـي وانحدارِهَا
جِــلاءٌ لعــيــنٍ دَمْــعُهــا مُــتَــمَـاسِـكُ
ولي سَــكَــنٌ يــنــأى ويــدنــو وحــبُّهُ
بِـــصَـــبْــريَ مُــوْدٍ أو لِسِــرِّيَ هــاتــك
سـلِ الخـيـلَ هـل جَـشّـمْـتُهـا كلَّ غايةٍ
يــهــونُ عــليـهـا شَـدُّهَـا المـتـدارك
وهــل عـرفـتـنـي ربـمـا بِـتُّ مـغـرمـاً
تــدافــعــه أكــفــالهــا والحــوارك
ومـا نـكـرت إلا التـفـاتـيَ بالقنا
وقـد شَـرِقَـتْ بـالمـعـلمـيـن المعارك
وإلا اخـتـيـالي فـي ذُرى صَهَـوَاتـها
وقــد نــظــرتْ شــزراً إليَّ المـهـالك
أيـا رحـمـتـا للشـعـر أقـوت ربـوعُهُ
عــلى أنــهــا للمــكــرمـات مـنـاسـك
وللشــعــراء اليــوم ثُـلَّتْ عـروشـهـم
فـلا الفـخر مختالٌ ولا العز تامِك
إذا ابـتـدر الناس الحظوظَ وأشرفت
مـــطـــالبُ قــومٍ وهــي ســود حــوالك
رأيــتــهــمُ لو كــان عــنــدك مَـدْفَـعٌ
كـمـا كَـسَـدَتْ خـلفَ الرئالِ التـرائك
فيا دولةَ الضّيْمِ اجْمِلِي أوْ تَجَامَلي
فـقـد أصْـحَـبَت تلك العرى والعرائك
ويـا قـام زيـد أعـرضـي أو تـعارضي
فـقـد حال من دون المنى قال مالك
سَــمَــتْ بــأبــي العـبـاسِ تـلك وهـذه
إلى حيثُ لا تسمو النجوم السّوامك
رحـيـبُ مـجـالِ الفـكـر والأمـرُ ضـيق
صـليـبُ قـنـاةِ الصـبـر والأمر ناهك
ومشترك الأكفاء في السخط والرضى
وليــس له فــي المــكـرمـات مـشـارك
بـقـاضـي قـضـاة الغـرب وابن قضائه
تــــودّدَتِ الآمــــال وهــــي فــــوارك
فـتـىً لم يـكـنْ يـومـاً ليـنـآه مَطْلَبٌ
ولو أنّه فــي مَــسْـلَكِ البـحـرِ سـالك
يُـطـلُّ عـلى الأعـداءِ مـن كـلِّ جـانـبٍ
وقـد أفـكـت عـنـه الخـطوب الأوافك
إزاء العــوالي وهـو جـذلانُ بِـاسـمٌ
ودونَ المـعـالي وهـو شـيـحـانُ فاتِك
حَــرِيٌّ بــأن لا يــعــدو الحــقَّ وَجْهُهُ
لديــه وقــد راغ الأَلدُّ المُــمَـاحِـك
وأن تــعــرف الأقــوامُ سَـوْرَةَ عَـدْلِهِ
كـمـا احتَمَلتْ نارَ القيون السبائك
وأن يــتــوقّـى الضـيـمُ جـانـبَ جـاره
كـمـا يـتـوقّـى البـعـل عَـذْراءُ عارِكُ
نــضـاه أمـيـرُ المـؤمـنـيـن مـهـنّـداً
لكـــلِّ دمٍ مـــنـــه وإن عـــزَّ ســافــك
وتــاهــتْ بــه الأيــامُ عِــلقَ مـضِـنَّةٍ
تَــــنَـــازَعُهُ أَمْـــلاكُهُ والمـــمـــالك
إذا التـقـتِ النـارُ الفَـرَاش تأَلّقَتْ
أيـاديـه فـالتـفّـتْ عـليها الهوالك
إذا سـمـعـتْ أُذنـاه حـيَّ عـلى العلا
فلا الجودُ متروكٌ ولا البأس تارك
وإن عــلقــتْ كــفــاه حــبــلَ سـيـادةٍ
فــلله مــســمـوكٌ بـه المـجـدُ سـامِـكُ
وإن أسـعـرت عـيـنـاهُ وجـه صـنـيـعـةً
رأيــتَ عــيـون الأسـدِ وهـي مـضـاحـك
الكـنـي إليـه فـي السـلام وبـيننا
مـخـارمُ لا تـسـمـو إليـهـا المـآلك
بــآيــةِ مــا يَـكْـفـي المـلمَّ وربّـمـا
وَنَـتْ فـيـه أخْـلافُ السّحاب الحواشك
أَجِــدَّكَ لم تــوقـظـكَ والنـجـمُ هـاجـعٌ
هـــواتـــفُ لِلّبِّ الأَصـــيـــلِ هَــوَاتــك
دَعَــتْ فــأَشــاعــتْ بَــثَّهــا وسـرورَهَـا
وأنــضــاءُ هــمـي والديـاجـي بـوارك
بـنـاتُ الهـوى تُـمـليـه أو تَـسْـتَمِلُّه
لهــا الشـجْـوُ مـنـي والأرَاكُ أرائك
يَــلُكْـنَ حـديـثـاً ربـمـا أفْـصَـحَـتْ بـه
هَــنَــاتٌ لحــبَّاــتِ القــلوبِ هــواتــك
وأحــســبــهـا غـنَّتـْ بـذكـركَ مـوهـنـاً
وأيـدي المـطـايـا بـالرِّحـالِ بواشك
لذاك جـلاهـا مـن سـنا الصبحِ شارقٌ
وَصَـاكَ بـهـا مـن مـسـكِ داريـنَ صـائك
وراقــتْ ربــاهــا كـلَّ حـسـنٍ كـأنـمـا
تُــنَــشَّرُ فــيــمـا بـيـنـهـن الدَّرَانـك
فــفــي كــل بـطـنٍ مَـشْـرَعـق مُـتَـلاحِـنٌ
وفــي كــل ظَهْــرٍ مَــرْتَــعٌ مــتــلاحــك
إليــك أبــا العــبـاسِ غُـرَّ مـدائحـي
تُــصــلِّي عــليــهــن العُــلا وَتُـبـارك
إليــكَ وريــعــانُ الرجــاءِ يَــؤُمُّهــا
وَقِـدْمـاً رَجَـتْهَـا البائسات الضرائك
قــلائدَ أعــنــاقــس وأزهــارَ أعـيـنٍ
ومــنـهـنَّ فـي بـعـضِ الصـدورِ حَـسَـائك
فَــحِــكْ ليَ مـن نَـعْـمـاك بُـرْداً أجُـرُّهُ
فـــإنـــي لأبــرادِ المــدائح حــائك
بـنـي قـاسـمٍ قـد زنـتـم الدهـرَ كلَّه
كـمـا زانتش الصدرَ الثُّدِيُّ الفَوَالك
رفـعـتـمْ لأهـلِ الغربِ أعلامَ دينهمْ
فـــأبـــصــرَ مــأفــوكٌ وأقْــصَــرَ آفــك
فَــقُــلْ لِسَــلاَ شــحـي عـلى آلِ قـاسـمٍ
ولا تَــسَـلي بـغـدادَ أيـن البـرامـك
إذا الدِّيمُ الوُطْفُ انتحتْكَ فلا تُبَلْ
وقـد عـرَّجَـتْ عـنـكَ الذِّهَـابُ الرَّكَائِك
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول