🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شِــعْــرِي وجــودُكَ يـا أَبـا العـبَّاـسِ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شِــعْــرِي وجــودُكَ يـا أَبـا العـبَّاـسِ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 29
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
س
شِــعْــرِي وجــودُكَ يـا أَبـا العـبَّاـسِ
مَـثَـلانِ قـد سـارا بـنـا في النَّاسِ
أدنــى ســمــاحُــك كــلَّ شــأوٍ نــازحٍ
وأَلانَ شــــعـــري كـــلَّ قـــلبٍ قـــاس
فـإذا التـقـيـنـا مَـتَّ طُلاَّبُ العُلاَ
بـــأواصـــرٍ وَبَـــنَـــوْا عــلى آســاس
وإذا افـتـرقنا لم يزلْ ما بيننا
أَرِجَ المـــهـــبِّ مُــعَــطَّرَ الأنــفــاس
كـم نـهـضـةٍ لك بـالمـعـالي أَطْـلَعَتْ
نُــوْرَ الرجــاءِ عــلى ظَـلاَمِ اليـاس
وإشـارةٍ لك فـي المـكـارم زاحـمـتْ
ضَــيْـقَ الهـمـومِ بِـفُـرْجَـةِ الإيـنـاس
أنــت الصــبــاحُ فـمـا يـضـرُّ مـؤَمّـلٌ
أَلا يــقــيــسَ ســنــاكَ بــالنـبـراس
ونـوالُكـض الفرجُ القريبُ وإن رَنَتْ
بـعـضُ العـيـونِ إلى الحيا البجَّاس
أذللتَ صَــرْفَ الدهــرِ بَــعْــدَ تَـخَـمُّطٍ
وَأَلَنْــتَهُ مــن بــعــدِ طــولِ شِــمــاس
وحـذوتَ حَـذْوَ أبـيـكَ تَـرْمِـي بالندى
صَــرْفَ الزمــان وَتَــتَّقــي بــالبــاس
شِـيَـمٌ بَهْـرتَ بـهـا الغـمامَ مواطراً
والشــهــبَ زهـراً والجـبـالَ رواسـي
حَــزْمِــيّــةٌ مــا ضـرَّهـا إن لم تَـكُـنْ
قــطَــعَ الريـاضِ بـرمـلةِ المـيـعـاس
مـشـهـورةٌ بـيـن المـكـارمِ والعُـلاَ
تــأْسُــو بــهــا أَدْواءَهَــا وتـواسـي
ســبـقـتْ إليَّ الحـادثـاتِ فـأمـسـكـتْ
عـــنـــي بــأيــدي الذلِّ والأبــلاس
فـاليـوم أُعْـرِيـهـا فـهبني لم أكنْ
لظــهــورهــا حـلسـاص مـن الأحـلاس
أَعْـلَى أبـو مـروان مـنـهـا رُتْـبَـتِي
وَحَــمَـى بـهـا سِـرْبـي أبـو العـبـاس
إنــســانُ عــيــن المـجـدِ سَـمَّوْهُ بـه
لا أنَّهــــ نــــاسٍ ولا مــــتـــنـــاس
عـاجَـتْ عُـلاهُ عـلى القـوافـي عَوْجَةً
نَــفَــضَــتْ رِمــامَ رسُـوْمِهـا الأدْرَاس
فـي حـيـثُ أوْحَـشَهـا الزمـانُ وأهْلُهُ
فـاسـتـعـجـمـتْ مِـنْ غـربـةٍ وتـنـاسـي
ومـحـا بَـشَـاشَـتـها الخمولُ فَأْطَرقَتْ
وكــــأنــــهـــا آنـــاءُ ليـــلٍ غـــاسِ
مَــوْتَــى أجَـنَّتـْهَـا الصـدورُ وربـمـا
رَجَـعَ النـشـورُ بـهـا عـلى الوسواس
إيــهٍ أبــا العــبّــاسِ دعــوةَ آمــلٍ
عــن صِــدْقِ تــقــليــدٍ وَحُـسْـنِ قـيـاس
يــا حــافـظَ الأحـبـاس إن وسـائلي
قـد ضِـعْـنَ فـاحـفـظـهـا مع الأْحبَاس
لعـبـتْ صـروفُ الدهـرِ بـي وبـهـمـتي
مـن بـعـدِ تـجـربـتـي لهـا ومـراسـي
كالكاسِ طاف بها المديرُ فلم يكنْ
ليَ ظــئرهــا وغــداً صــريـعَ الكـاس
أدعـوك بـيـن صـعـودِهـا وصَـبُـو بِها
كــالعِـشْـقِ بـيـن الشَّيـبِ والإفـلاس
أُدْلي بــمــجــدكَ أو أُدِلُّ فــإنــمــا
أَضَــعُ الحــنــيَّةــ فــي يـدِ القـوّاس
وأزفُّ مــن شــعــري إليــكَ عــقـيـلةً
أحــظــيــتُهــا مــن حــليــةٍ ولبــاس
ذهــبــتْ بــحـسـنِ الوردِ إلا أنـهـا
قــامــتْ عُــلاكَ لهــا بــعـمـرِ الآس
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول