🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
اركـبْ إلى المـجـدِ أنـضاء الأعاصيرِ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
اركـبْ إلى المـجـدِ أنـضاء الأعاصيرِ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ر
اركـبْ إلى المـجـدِ أنـضاء الأعاصيرِ
وَجُـبْ مـع السَّعـْد أحـشْـاءَ الديـاجـيـرِ
ومُــدَّ بــالجــودِ كــفــاً ربـمـا وَسِـعَـتْ
مُــلْكَ الأنــامِ وتـصـريـفَ المـقـاديـر
وَجَــرِّدِ الســيــفَ مــطـروراً تـصـولُ بـه
يــمــيــنُ عــزمٍ كـحـدِّ السـيـفِ مـطـرور
ذا رونـقٍ لو نـواتـيـه المُـنَـى لجرى
مَــعَ السّــمــاحِ عـلى تـلك الأسـاريـر
وَنُـبْ عـن الديـنِ والدنـيا فقد برئا
إليــك مــنْ كــلِّ تــقــديــمٍ وتــأخـيـر
أشـبـهـتَ آبـاءَك الصـيـدَ الذين سَعَوا
فـي البـأس والجودِ سَعْيا غيرَ مكفور
مــن كــلِّ ذي أثــر فــي كــلِّ حــادثــةٍ
يــسْــمُــو بـه كـلُّ فـخـرٍ عـنـك مـأثـور
وذي جَــنَــابٍ مــتــى تُـلْمِـمْ بـجـانـبـه
فـاربـعْ بـسـيناءَ واخلعْ جانبَ الطور
تـرى الدنـانـيـرَ تـهـمـي مـن أكـفـهمُ
ســحّــاً وأوجــهــهـمْ مـثـلُ الدنـانـيـر
قــومٌ إبــادٌ أبـوهـم حـيـن تَـنْـسِـبُهُـمْ
مــجــدٌ لعَــمْـرُ أبـيـهـمْ غـيـرُ مـنـزور
أكــلمــا جَــنَّ ليــلٌ جُــبْــتُ غــيــهـبـه
بــواضــحٍ مــن ســنــا مــرآك مــشـهـور
أو لاح صــبــحٌ بـدتْ سـيـمـاكَ بـاهـرةً
بــيــن البـشـائر مـنـه والتـبـاشـيـر
فــي جُــنْــح كــلِّ ظــلامٍ لا تـزودُ بـه
كُـدْرُ القـطـا غـيـرَ نَـجْـثٍ بـالمناقير
تـرى الكـواكـبَ حَـيْـرَى فـي دُجَاهُ كما
جـالتْ حَـجَى الماء في خُضْرِ القوارير
وكـــل هـــاجــرةٍ تَــغْــلي مــراجــلُهــا
كــأنــمــا مُــصْــطَــلاهـا قـلبُ مـوتـور
يـبـيـتُ حـربـاؤُهَـا بـالليـلِ مـنـتصباً
وإن أطــلَّ فــلم يــنــظـرْ إلى النـور
تـحـمـى الشـكـائمُ فـي أشْدَاقها حَنَقاً
كــأنَّمــا هــيَ مــنـه فـي التـنـانـيـر
تـعـصـي القـنا وهي أدناها إلى كَرَمٍ
أثــنــاءَ مُــنْــتَــصِـبٍ مـنـهـا ومـجـرور
مـهـلاً فـقـد نِـلْتَ فـي أمـنٍ وفـي دَعَةٍ
مــا نــال غــيـرُك فـي خَـوْفٍ وتـغـريـر
لك البـسـيـطـةُ تـطـويـهـا وتـنـشـرُهَـا
عــن مُــقْــتــضَــى كـلِّ مـطـويٍّ وَمَـنْـشُـور
والبـحـرُ مُـضْـطَـرمُ الأمـواجِ زاخـرُهـا
تــرى المــعـارفَ فـيـه كـالمـنـاكـيـر
مـوْفٍ عـلى النـفـسِ مـسـتـوفٍ حُـشاشتها
يُــصــوِّرُ المــوتَ فــيـهـا كـلَّ تـصـويـر
قُــلْ مــا بــدا لك إلا فــي غـواربـه
تــســمــو بــمــلْ عـيـون مـثـلهـا صـور
طـوْراً كـمـا هـزَّ مـن عـطـفـيه ذو خَنَثٍ
نـاغـى الصّـبـابـيـن تَـنْـزيـف وتَـفْتير
وتــارةً مــثــلَ مـا يـهـتـاجُ مُـخْـتَـبـلُ
عــالَ الأُسَــى غِــبَّ تـعـذيـبٍ وتـعـذيـر
ركــبــتَه تَــتَــصــدَّى المــوجَ عـن عُـرُضٍ
عــلى مــبــاحٍ مِــنَ الأهـواء مـحـظـور
إذا طــمــا مَــوْجُهُ أو طــمَّ قــمــتَ له
بـمـخـبـرٍ عـنـه فـي البـأسـاءِ مـخبور
وكــلمــا اربــدَّ يــسـتـشـري نـداكَ له
فَــطَــبَّقــَ الأرضَ مــســجــورٌ كـمـسـجـور
كـــمـــا تَــخَــلّلَ بــرقٌ عُــرْضَ ســاريــةٍ
فــلم يَــزِدْهُ نَــدَاهــا غـيـرَ تـسـعـيـر
تــراك كــنــتَ عَــصــا مُـوسـى بـراحـتِهِ
أو كانَ عَزْمُكَ هوْلض النفخِ في الصور
تَــسْــمــو بــهـمّـكَ والأهـوال سـامـيـةٌ
وللردى ثَــمَّ ســهــمٌ غــيــر مــغــمــور
بــكــرٌ عــوانٌ فــتــاةٌ كــهــلةٌ ذَهَـبَـتْ
أُعْــجُــوبَــةً بــيــن تـأنـيـثٍ وتـذكـيـر
حُــبْــلَى لهــا فَـتَـكـاتٌ فـي أجِـنّـتـهـا
عـلى اقـتـدار لهـم فـيـهـا وتـكـديـر
واهـاً لهـم بـيـن جَـنْـبَـيْهـا وأنفسُهُمْ
تَـجِـيـشُ بـيـن التـراقـي والحـنـاجـير
كــأنَّهــمْ بـيـن مَـثْـنَـاهـا وَمَـلْعَـبـهـا
ظــنــونُ حــيــرانَ أو أنْـفَـاسُ مَـبْهُـور
عــامــتْ وطــارتْ وقـالتْ للرِّيـاحِ ألاَ
عُـوْجـي عـلى أثَـري إن شـئْتِ أو طـيري
حــتــى تَــرَقَّتــْ مِـنَ اللأْوَا إلى مَـلِكٍ
مُــؤَيَّدٍ مــنــكَ فــي اللأَوْاءِ مــنـصـور
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول