🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـــلى مـــثــله فــلتــبــك إن كــنــت بــاكــيــاً - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـــلى مـــثــله فــلتــبــك إن كــنــت بــاكــيــاً
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 53
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
عـــلى مـــثــله فــلتــبــك إن كــنــت بــاكــيــاً
فـــقـــد عـــهـــد الأحـــبـــاب ألا تــلاقــيــا
وقـــد أجـــمـــعـــوهـــا آخـــر الدهـــر رحـــلةً
يـــذم إليـــهــا العــيــس مــن كــان ثــاويــا
ســـفـــار تـــداعـــوا مـــن نـــواهــم بــطــيــةٍ
تــســاقــوا بــكــأســيــهـا الفـراق تـسـاقـيـا
أفــــي كــــل يــــوم أودع الأرض صــــاحـــبـــاً
أريـــق بـــه فــي التــرب مــاء شــبــابــيــا
وأحـــــســـــب أنــــي لو غــــدوت مــــكــــانــــه
لعــــز عــــليــــه أن أكــــون مــــكــــانـــيـــا
ولو أنــــنــــي أحـــبـــبـــتـــه الحـــب كـــله
لأتـــبـــعـــتـــه نـــفـــســي وأهــلي ومــاليــا
وقــــل غـــنـــاء عـــنـــه إســـبـــال عـــبـــرة
إذا ابـــتـــدرت كـــفـــكـــفـــتــهــا بــردائيــا
وعــــــدي له الأيــــــام لا أنــــــا واهــــــم
ولا أنــــا ثــــان مــــن عـــنـــان رجـــائيـــا
وحـــفـــظـــي له بـــالغـــيـــب حـــتـــى كــأنــه
بــــحـــيـــث أراه أو بـــحـــيـــث يـــرانـــيـــا
وقــــولي لا تــــبــــعــــد وقــــد حـــال دونـــه
كـــثـــيـــب تـــهـــاداه الريـــاح تـــهـــاديــا
خـــليـــلي قـــد أفـــنــيــت ســهــدي وأدمــعــي
وعــيــنــي فــمــا لي لا أرى الوجـد فـانـيـا
خـــليـــلي مـــن يـــطـــمـــع بـــشـــيــء فــإنــي
نـــفـــضـــت بـــه لا بـــل نـــقــضــت فــؤاديــا
وليـــســـت حـــيـــاتـــي غـــيـــر شـــجــو مــردد
عــــــهــــــدت له ألا ألذ حـــــيـــــاتـــــيـــــا
صــــــــلاة ورضــــــــوان وروح ورحــــــــمــــــــة
وكـــــل ســـــحـــــاب لا أخـــــص الغــــواديــــا
عـــلى الجـــدث المـــحـــبـــوب خـــالط تــربــه
ســنــا البــدر تــمـاً أو شـذ المـسـك ذاكـيـا
عــــلى جـــدث مـــا ضـــر إنـــســـان مـــقـــلتـــي
وقــد بــان عــنــهــا لو غــدا فــيــه ثـاويـا
طــوى الحــســن والإحــســان والديــن والحـجـى
وبــيــض الأيــادي يــكــتــنــفــن الأيــاديــا
وشـــخـــصــاً لو أن الفــضــل أعــطــي حــكــمــه
لكــــان له مــــمــــا هــــنــــالك واقــــيــــا
مــن الخــفــرات البــيـض مـا انـفـك دونـهـا
مـــرام تـــحـــامـــاه الخـــطـــوب تــحــامــيــا
أتـــت دونـــهــا الآمــال مــخــتــومــة فــمــا
تـــحـــدث عــنــهــا الشــهــب إلا تــنــاجــيــا
تـــخـــطـــى إليـــنـــا يـــومـــهـــا كــل شــائحٍ
يـــكـــفــك غــضــبــانــاً ويــكــفــيــك راضــيــا
عــــلى كــــل طــــاوٍ طـــالمـــا جـــشـــم الورى
كــفــيــلاً بــأن لا يــصــبــح المــوت طـاويـا
من اللائي يدعون الردى أو لحينه
عــــوادي يــــحــــمــــلن الأســــود عــــواديــــا
إذا قــــبـــلوهـــا الروع خـــلت رقـــابـــهـــا
عــــوالي يــــحــــمــــلن الأســــود عــــواديــــا
حـــصـــون لو أن الرزق مـــعـــتـــصـــم بـــهـــا
لأعـــيـــاك إلا أن تـــمـــنـــى الأمـــانــيــا
أمـــصـــغـــيـــة حـــثـــي تـــبـــثـــك شـــجــوهــا
حــــوائم لم تــــعــــهـــد كـــواديـــه واديـــا
إذا اســـتـــشــعــرت ذكــراك أنــهــبــت الأســى
عــــيــــونــــاً رواء أو قـــلوبـــاً صـــواديـــا
ومـــــلآن مـــــن عـــــطـــــف عــــليــــك ورقــــةٍ
غـــدا مـــنـــك مـــأهـــولا وإن كـــان خــاليــا
يــــراك بــــعــــيــــنــــي شــــوقــــه وادكــــاره
فــيــا دانــيــاً هــلا كــمــا كــنــت ذانــيــا
تــــــهــــــيــــــج له ذكــــــراك أنـــــة ضـــــائع
فــتــضــنــيــه مــدعــواً وتــعــنــيــه داعــيــا
عــزاءً بــنــي مــرتــيــن مــا أحــســب الأســى
لذي اللب إلا آســـــيـــــاً أو مــــؤاســــيــــا
أبــــت هــــذه الأيــــام إلا طــــبــــاعـــهـــا
وإن هــــي دارتـــكـــم هـــوىً أو تـــداهـــيـــا
وقـــد أمـــكـــنـــتـــكـــم وهــي خــون غــوادر
فـــإن شـــئم لم تـــتـــركــوهــا كــمــا هــيــا
إليــك عــبــيــد الله والبــعــد بــيــنــنــا
هـــوى بـــات يــرمــي بــي إليــك المــرامــيــا
ولبـــيـــك قـــد أســـمـــعـــتــنــي وإن التــوت
بــعــزمــي هــمــوم لا تــجــيــب المــنــاديــا
ولابــــد مــــن أن أنــــتــــحــــيــــك بـــهـــذه
خـــليـــلاً صـــفـــيـــاً أو عـــدواً مـــداجـــيــا
أبــــــثــــــك حــــــالي لا لأنــــــك جـــــاهـــــل
بـــحـــالي ولكـــن ربـــمــا كــنــت نــاســيــا
وأدلي بــــعــــذري ثــــم رأيـــك بـــعـــدهـــا
أمـــيـــراً ومـــأمـــوراً وخــصــمــاً وقــاضــيــا
صــدقــتــك عــن نــفــسـي عـلى القـرب والنـوى
وقــــــلت لعـــــلي أو لعـــــل الليـــــاليـــــا
وكـــنـــت قـــديـــمـــاً قـــد أعـــرض بـــالهــوى
لتـــدنـــو فـــمـــا تـــزداد إلا تـــنـــائيـــا
وإنــي لأســتــحــيــيــك مــن حــيــث بــعــتـنـي
رخــيــصــاً عــلى أنــي اشــتــريــتــك غــاليــا
ومـــا كـــنـــت أخـــشـــى أن أبـــيــت بــليــلةٍ
مـــن الدهـــر لا أهـــدي إليـــك القــوافــيــا
ولكـــنـــهـــا لمـــا اســـتـــحـــفـــت مــدائحــا
حـــذرت عـــليـــهـــا أن تـــضـــيــع مــراثــيــا
وكـــنـــت أرانـــي ربـــمـــا اســـود مـــوضـــعــي
يــســيــراً فــمــا ظــنــي بــه اليـوم قـانـيـا
فـــإن يـــرع الأحـــبـــاب طـــول تـــمـــلمـــلي
فــــإنــــي ســــليــــم لم أجــــد لي راقـــيـــا
وإن يـــــطـــــمــــع الأعــــداء فــــرط تــــذللي
فـــحـــاشـــاك مـــعـــزولاً وعـــتـــبـــاك واليــا
ووالله مــــا بــــي أن تــــضـــيـــع مـــودتـــي
لديــــك ولكــــن أن يــــضــــيــــع وفــــائيــــا
ومــــــا لوت الأيــــــام ديــــــنـــــي لعـــــلةٍ
ولكـــن لعـــلي قـــد أســـأت التـــقـــاضـــيـــا
عـــزاءك قـــد أبـــلغـــت نـــفـــســـي عـــذرهــا
ودهـــــرك غـــــدار فـــــمـــــا لك واقـــــيـــــا
أرى هـــذه تـــفـــنـــى ويــفــنــى مــتــاعــهــا
ويـــأبـــى عــليــهــا النــاس إلا تــفــانــيــا
ويـــأبـــى مــعــز الشــيــء إلا ارتــجــاعــه
فـــيـــا أدعــيــاء الســرو ردوا العــواريــا
تــســاوى الورى قــبــل الحــيــاة وبــعــدهــا
فـــمـــا بــال قــوم يــنــكــرون التــســاويــا
وقــال الفــتــى أهــلي ومــالي ضــلةً
وأيــــن بــــه عــــن نـــســـبـــتـــي ومـــاليـــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول