🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـــا حـــالُ القــلوب - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـــا حـــالُ القــلوب
الأعمى التطيلي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
الموشح
مـــا حـــالُ القــلوب
وفــي غـمـضِ الجـفـونِ
عــيــونٌ ظُــبـاهـا أَمْ
ضَــى سـهـامِ المـنـونِ
قـــســـيُّ الحـــواجـــبْ
ســهــامــهـا عـيـنـاهُ
كـــنـــونـــي كـــاتــب
قــــد خـــطَّهـــنَّ اللهُ
وخـــــضـــــرةُ شــــارب
مـع مـا حـوت شـفتاهُ
مـــــن درٍّ وَطِـــــيــــبْ
لو بعتُ روحي وديني
فـــي رَشْـــفِ لمــاهــا
مـا كـنـتُ بـالمغبونِ
يـــا مَـــنْ يــتــعــززْ
اخـضـعْ لعبد العزيزِ
إن كـــنـــت تــمــيّــزْ
جـــمـــالَهُ تــمــيــزِي
والخــــدَّ المـــطـــرَّز
بــأَبــدعِ التــطـريـز
والخــالَ العــجــيــبْ
قد جالَ في النسرينِ
كـــزنـــجـــيٍّ نـــاهــا
فـي روض اليـاسـمـينِ
لا أُصـــغـــي لّلاحــي
يــلج فــي تــعــذالي
ووجــــــهُ الصــــــلاحِ
حـبـي لهـذا الغـزالِ
مَـنْ هـوَ فـي المـلاحِ
مـن الطـراز العالي
قَـــدٌّ كـــالقـــضـــيــبْ
في الانثنا واللينِ
وخـــصـــرٌ إن ضــاهــا
بـــه لرقّـــةِ ديــنــي
كــشــفــتُ القــنـاعـا
مُـسْـتَوْهِباً منه قُبْلَهْ
فـاسـتـحـيا امتناعا
أظـنـهـا مـنـه خـجله
فــقــلتُ انــخــضـاعـا
مـا قـال قيسٌ لعبله
أمــا أنــا حـبـيـبـي
نـطـيـش مـن غـرشـوني
شــيــم غـيـن رشـاهـا
ألا نــغـرش مـنـونـي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول