🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا قـلب ذب كـمـداً أو لا فلا تذب - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا قـلب ذب كـمـداً أو لا فلا تذب
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 33
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
يـا قـلب ذب كـمـداً أو لا فلا تذب
مـا مـن تـحـب ولو تـحـرص بـمـقـتـرب
ركـبـت هـول الهـوى مـن غـير تجربة
وراكـب الهـول مـحـمـول عـلى العطب
قـد خـاب الهـوى مـن بـعـدمـا وضـحت
مـنـه ضـروب مـنّـى أحـلى مـن الضـرب
لبيتَ داعيه الهوى ألا إلى الشحب
حــتــى إذا مـن تـلك المـنـى جـعـلت
حــتــى إذا مـن تـلك المـنـى جـعـلت
تـــدعـــو بـــطـــول الويــل والحــرب
أيــا لذيــذة لا واللَه مـذ حـجـبـت
عـنـي فـمـا لي فـي اللذات مـن أرب
تـركـتـنـي يـا حـيـاتـي للدرى غرضاً
تـفـديـك أمـي مـن صـرف الردى وأبي
يـصـلى فـؤادي سـعـيـراً مـن صـبابته
والعـيـن فـي لجـة من دمعها السرب
يـا رب قـد سـفـكـت أم الوفـاء دمي
وقـــد تـــخـــوفـــت أن تــؤاخــذ بــي
وقـد ذهـبـت لهـا قـلبـي ومـا خـطري
حـتـى يـعـاقـب ذاك الحـسن من سببي
نــسـبـت ألا تـلاقـيـنـا ومـوقـفـنـا
عــلى مــراقــبــة مـن أعـيـن الرقـب
لما التقينا وقد قيل المساء دنا
وغـابـت الشـمـس أو لاذت ولم تـغِـب
وأضــلعــي بــيــن مــنـقـد ومـنـقـصـف
وأدمــعــي بــيــن مــنـهـل ومـنـسـكـب
تـــأمـــلتــنــي أم المــجــد قــائلة
بــمــن أراك أسـيـر الوجـد والطـرب
فــقــلت قــلبــي مــســبّــي وأنــك لو
كـتـمـت سـري لم أكـتـمـك كـيـف سـبي
وأعـرضـت ثـم قـالت قـد أسـأت بـنـا
ظــنّـاً أيـجـمـل هـذا مـن ذوي الأدب
فــقُــلت إنّــي امـرؤ لمـا لقـيـتـكـم
والمـرء وقـف على الأرزاء والنوب
ســبــتُ فــؤادي ذات الخــال قــادرة
ولا نـصـيـب لهُ مـنـهـا سِـوى النـصب
اشـقـى بـهـا وهـي تـلهو في بلهنيّة
شــتــان واللَه بـيـنَ الجـد واللَعـبِ
أصـابـت القـلب لمـا ان رمـتـهُ ولو
رمــتــهُ أخــرى اذن لاشــكَّ لم تـصـب
فـقـالت أشـك إليـهـا مـا لقيت ولا
تـرهـب فـلن تـبـلغ الآمـال بالرهب
عـسـى هـواك سـيـعـديـهـا فـيـعـطـفها
فـقـد يـكـون الهوى أعدى من الجرب
فــقـلت أعـظـمـهـا بـل مـا أكـلمـهـا
إلا أشــار إليّ المــوت مــن كــثــب
قــالت أنــا أتــولى ذاك فــي لطــف
فــقـد أؤلف بـيـن المـسـاء واللهـب
فــقــلت مـثـلك مـن يـرجـى لمـعـضـلةٍ
لازلت فــي غـبـطـة مـمـتـدة الطـنـب
قـالت لهـا يا لذيذ الحسن صاحبنا
صــبــا إليــك فــأضـحـى جـدّ مـكـتـئب
صـليـه أو فـاقـتـليـه فـالحـمام له
خـيـر مـن الهـجـر فـي جهد وفي تعبِ
فـلو تـرانـي قـد اسـتـسلمت مرتقباً
مـنـها حنان الرضى أو جفوَة الغضب
حـتـى إذا مـا ألانـت تـلك جـانبها
والقــلبُ مــضــطـرم تـسـكـيـنـه يـجـب
طـفـقـت الثـم كـفـيـهـا وقـد جـنـحـت
إليـك تـضـحـك بـيـن العـجـب والعجب
ثــــمَّ افـــتـــرقـــنـــا وقـــد ســـاءت
ان اجـتـمـعـنـا ولم تـأثم ولم تخب
لِلَّه مــثــلى مــا أدنــى ســجــيــتــه
مــن المَـعـالي وأنـآهـا عـن الريـب
كَــم مـآثـم مـسـتـلذ قـد هـمـمـت بـهِ
فـلم يـدعـنـي له ديـنـي ولا حـسـبي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول