🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أنــــا والجــــمــــالُ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أنــــا والجــــمــــالُ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
الموشح
أنــــا والجــــمــــالُ
وهـمْ ومـا اخْـتَـارُوا
سَــلْ بــنــات قَــلبــي
هــل تَــعَــزَّى وَتَــقــر
لا أَقـــولُ مـــســبــي
مـــا بـــكـــائي سِـــرْ
قــدْ إليــك حَــســبِــي
ليــسَ يـنـفـعُ الحـذر
أيـــنَ الاحـــتــمــالُ
لا هُــــــــوَ ولا دارُ
بــــــي ولا أَقــــــولُ
لتُـــؤخـــذنَّ بـــدمـــي
خـــــدُّكَ الأسِـــــيــــلُ
مــلءُ نـاظـري وفـمـي
مـــنـــظـــرٌ جـــمــيــلُ
كــلمَّاــ أبـيـحَ حُـمـي
لي بــــه مــــقــــالث
وعــــليـــه لي ثـــارُ
قَـــمَـــري وَشَـــمـــســي
كــلَّمــا دَجَــا زَمَـنـي
لو مَــلكــتُ نَــفــســي
لمْ أَحِـــنْ ولم أُهـــنِ
دون ذاكَ أمـــــســـــي
وإليـــكَ فـــامْــتَهــنِ
حِــــــــــــــــبَّذا دلالُ
ليــس عــنــكَ إقـصـارُ
رهـــــنُ كـــــلِّ زَيْــــنِ
لا والذي وُسـمـتَ بهْ
ضـــــاعَ كـــــلُّ دَيْــــنِ
قُــمــتَ دون مــطـلبـه
فــي يــديــكِ حَــيـنـي
فـاقـضـهِ أو اقـضِ به
صَـــــرَّح الخـــــيــــالُ
ليـس فـي الهوى عارُ
لم أَشِـــــــبْ لسِـــــــنِّ
يَـقْـتَـضـي بيَ الكِبَرا
أنـــتِ حـــلت مـــنّـــي
ما رأَى الصّبا وترى
ثــــمَّ إن تــــضـــنّـــي
كـي تـقـربـي الخبرا
أسْــــــتَهَـــــل مـــــالُ
طـــالْ عـــليَّ فــمــارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول