🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـنـاصُـرُ الشـيـبِ فـي فَوْدَيْهِ خِذْلانُ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـنـاصُـرُ الشـيـبِ فـي فَوْدَيْهِ خِذْلانُ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ن
تَـنـاصُـرُ الشـيـبِ فـي فَوْدَيْهِ خِذْلانُ
إنَّ الزيـادةَ فـي النُّقـْصـان نُقْصانُ
لا تـغْـتَـررْ بـعـيـونٍ يـنـظرونَ بها
فـــإنـــمــا هــيَ أحــداقٌ وأجــفــانٌ
كـمْ مُـقْـلَةٍ ذهـبتْ في الغيِّ مذهبها
بــنــظــرةٍ هــي شــانٌ أو لهـا شـان
رهْـنٌ بـأضـغـاثِ أحـلامٍ إذا هـجـعـت
وربَّمــا حَــلِمَــتْ والمــرءُ يــقـظـان
فـانـظـرْ بـعـقـلكَ إن العينَ كاذبةٌ
واســمــعْ بِـحـسّـكَ إن السـمـعَ خـوَّان
ولا تــقُــلْ كــل ذي عـيـنٍ له نَـظـرٌ
إن الرعاةَ تَرَى ما لا يرى الضان
دع الغــنــى لرجــالٍ يـنْـصَـبُـونَ له
إنَّ الغِــنَـى لفـضـولِ الهـمِّ مَـيْـدان
واخــلعْ لَبُـوسَـكَ مـن شـحٍّ ومـن أمـلٍ
لا يـقـطـعُ السـيفُ إلا وهو عريان
وصــاحــبٍ لم أزلْ مــنـه عـلى خَـطَـرٍ
كــأنَّنــي عــلمُ غــيــبٍ وهــو حَـسَّاـن
أغــراهُ حــظٌّ تــوَخّــاه وأخــطــأنــي
أمــا درَى أن بـعـض الرِّزقِ حِـرْمـان
وَغَـــرَّه أنْ رآه قـــد تَـــقَـــدَّمَــنــي
كــمــا تَــقَــدَّمَ بـسـم الله عُـنْـوانُ
إني استجرتُ على ريبِ الزمان فتًى
إلا يـكـنْ ليـثَ غـابٍ فـهـو إنـسـان
حــسـبـي بِـعُـلْيَـا عـليٍّ مـعـقـلٌ أشِـبٌ
زمـانُ سَـيْـري بـه في الأرض أزمان
صـعـبُ المـراقـي ولكـنْ ربـما سَهُلَتْ
عـلى المُـنـى مـنـه أوْطـارٌ وأوطان
الواهـبُ الخـيـلَ عِـقْـبـانـاً مُـسَوَّمَةً
لو سُـوِّمـتْ قـبـلها في الجوِّ عقبان
مـن كـلِّ سـاع أمـامَ الريح يَقْدُمُها
مــنــهُ مـهـاةٌ وإن شـاءتْ فـسـرحـان
دُجُــنَّةــٌ تــصــفُ الأنــوارَ غُــرَّتُهــا
وَنَــبْـعَـةٌ يَـدَّعـي أعْـطَـافَهـا البـانُ
عـصـا جَـذِيـمـةَ إلا مـا أُتـيـح لها
مـن أمـرِ مـوسـى فجاءَتْ وَهْيَ ثعبان
هـيـمٌ رواءٌ لو أن المـاءَ صـافحَها
لزالَ أو زلَّ عــنــهــا وهــو ظـمـآن
يَـكـادُ يَـخْـلَقُ مُهْـرَاقُ الدمـاءِ بها
فــلا تَــقُــلْ هــي أنْــصَـابٌ وأوثـان
مَـوْتَـى فـإن قَـلِقَـتْ أجـفانُها علمتْ
أنَّ الدروعَ عـلى الأبـطـالِ أكـفانُ
نـفـسـي فـداؤكَ لا كفؤاً ولا ثمناً
ولو غـدا المُـشْـتَـري منها وكيوان
والتـبـرُ قـد وَزَنُـوه بالحديدِ فما
ســـاوَى ولكـــن مــقــاديــرٌ وأوزان
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول