🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
اســتــوفِ شَـأْوَيْـكَ مـن عـزٍّ وتـمـكـيـنِ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
اســتــوفِ شَـأْوَيْـكَ مـن عـزٍّ وتـمـكـيـنِ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ن
اســتــوفِ شَـأْوَيْـكَ مـن عـزٍّ وتـمـكـيـنِ
واذهـبْ بـحـظَّيـْكَ مـنْ دنـيا ومن دينِ
وَافْـرُغْ لشـأنـيـكَ مـن بـأْسٍ ومنْ كَرَمٍ
بــطــشٌ شــديــدٌ ومــنٌّ غــيـرُ مَـمْـنُـون
وكِــلْ عِــدَاك لمــا تَــطْــوي صُـدُورُهُـمُ
يـكـفـيـكَ مـنـهـمْ ويـكفيهمْ ويكفيني
وزاحـمِ النـجْـمَ فـي عُـليـا مـطـالعه
فــليـس قَـدْرُكَ بـالأدْنـى ولا الدُّون
واجـعـلْ مُـحَـيّـاكَ لي عـبـداً أُسـرُّ به
فــإنْ فــعــلتَ فـمـا حـظّـي بـمـغـبـون
وارْتَحْ إلى الحمدِ من قُرْبٍ ومن بُعُدٍ
فــــإنّهُ خُــــلُقٌ مـــنْ آلِ حَـــمْـــديـــن
الضـامـنـيـنَ لمـا قـالوا إذا هَرَفَتْ
بـعـضُ الرجـال بِـنُـكـرٍ غـيـرِ مـضـمون
والحـاكـمـيـنَ لما شاؤوا إذا غُمِزَتْ
بــعــضُ الرجــال بــمــردودٍ ومـوهـون
أقــمــارُ حُـسْـنٍ وإحـسـانٍ أُسـودُ شـرىً
وغــاثــةٌ مُــزْنُ تــأمــيــلٍ وتــأمـيـن
ما شئتَ في السّلْمِ منْ حلمٍ ومن كَرمٍ
وفـي لظـى الحـربِ أمـثالُ المجانين
إنّ السَّرَاءَةَ لا تــزْكُــو لِمُــخــتَـبِـرٍ
حــتــى يــكــونَ لهـا حـظٌّ مـن الليـن
مـنَ الأراقـمِ صـالوا كـلَّ يـومِ وغـىً
إذْ كــلُّ أرْقــمَ يــعــدو فـوقَ تِـنّـيـن
فـازتْ قِـدَاحُ أبـيـهـمْ حـينض أرْسلَها
بــكــلِّ عِــلْقٍ مـنَ العـليـاءِ مَـكْـنُـون
ربــيـعـةُ القُـرَشـيْ السـامـي بِهِـمَّتـِهِ
مــنــهُ إلى نَــسَــبٍ بـالنَّجـْمِ مَـقْـرون
ومــن كُــلَيْــبٍ أفــادوا كـلَّ مَـكْـرُمـةٍ
قَـتْـلَ المـلوكِ وإحـيـاءَ المـسـاكـين
ومــا أخــوهُ عــديٌّ إذ يــقــومُ بـهـا
يــومَ الذْنــائبِ فــي وَهْـنٍ ولا هـون
حــيــاةُ صِــدْقٍ ومَــوْتٌ فــي ذُرى كَــرمٍ
يــا نــفـسَ كـلِّ كـريـمٍ هـكـذا كـونـي
وكــم أبٍ لكَ لولا طــيــبُ عُــنــصُــرِهِ
لم يُوجَدِ الطيبُ طبعاً في الرَّياحين
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول