🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فــؤادٌ عـلى حُـكـمِ الهـوى لا عـلى حُـكْـمـي - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فــؤادٌ عـلى حُـكـمِ الهـوى لا عـلى حُـكْـمـي
الأعمى التطيلي
0
أبياتها أربعون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
فــؤادٌ عـلى حُـكـمِ الهـوى لا عـلى حُـكْـمـي
بــهــيــمُ عـلى إثـرِ البـخـيـلةِ أو يـهـمـي
مــتــى أشْــتَــفــي مــن لوعــتـي وأطـيـقُهـا
إذا كــان بـجـنـيـهـا فـؤادي عـلى جـسـمـي
هــنــيــئاً لســلمــى فــرطَ شــوقــي وأنـنـي
ذكـرتُ اسـمَهَـا يـومَ النّـوى ونـسـيـتُ اسمي
غَــداةَ وقــفــنــا بـقْـسِـمُ الشـوقُ بـيـنـنـا
عـلى مـا اشـتـرطْـنـا وارتـضـتْ سُنّة القسْم
وقــد أطْــلَعَــتْ تــلك الهــوادجُ أنــجــمــاً
تـركـنَ جـفـونـي فـي الكـرى أُسْـوَةَ النـجـم
فــأبْــتُ بــدمــعــي لؤلؤاً فــوق نَــحْــرِهــا
وآبــتْ بــمــا فــي مُـقْـلَتَـيْهـا مـن السُّقـْم
خـــليـــليَّ هــل بَــعْــدَ المــشــيــبِ تَــعِــلَّةٌ
لذي الجـهـلِ أو فـي الحـبِّ شُـغْـل لذي حلم
وهـــل راجِـــعٌ عـــيـــشٌ لبــســنــاه آنــفــاً
كــيــوم يــزيــدٍ فــي بــيــوت بــنــي جَــرْم
وهــــل لي حـــظٌّ مـــن مُـــوَاتـــاةِ صـــاحـــبٍ
له قُـــدْرةُ القـــاضــي وَمَــوْجــدَةُ الخَــصْــم
بــــدتْ رِقّــــةَ الشَّكـــوى عـــلى حـــركـــاتِهِ
ورابَــتْــكَ فــي أَعْــطــافِهِ قَــسْــوَةُ الظــلم
كــمــا اضَّطــرَبَ الخـطّـيُّ فـي حَـوْمَـةِ الوَغـى
وَصُــمُّ المــنــايــا فــي أنــابِــيـبِهِ الصُـمِّ
رَمَـــانـــي عــلى فَــوْتِ الشــبــابِ وإنــمــا
تَـــــعَـــــرَّضَ لي لمــــا رآنــــيَ لا أرْمــــي
ولم يَــــدْرِ أنّــــي لو أشــــاءُ حَــــمَــــلْتُهُ
عـــلى رِسْـــلِهِ إنَّ الحِـــمَـــالَةَ كـــالسَّهـــم
وَوكَّلـــَ عـــيْـــنَـــيــهِ بــإتــلافِ مُهْــجَــتــي
سَــيَــعْـلَمُ إن لم يَـسْـتَـجِـرْ بـي مـن الغُـرْم
أبــا جــعــفــرٍ هــذي المــكــارمُ والعُــلا
دعــــاءً بــــحــــقٍّ وادعــــاءً عــــلى عِــــلم
أرى النّـاسَ قـد بـاعـوا المـروَّاتِ فـاشْترِ
وقــد ضَــيَّعــُوا مــا كــانَ مــنْ حَــسَــبٍ جــمّ
وأنـــت أحـــق النـــاس بـــالحــزم فــأتــه
وصــوف العــلا بــالمــال أشـبـه بـالحـزم
وأنــتَ بــعــيــدُ الهــمِّ مــقــتــرِبُ الجــدا
كــريــمُ السَّجــايــا مـاجـدُ الخـال والعـم
أبـــيٌّ إذا لم يـــدفـــعِ الضـــيـــمَ دافـــعٌ
بــغــيــرِ حــديــث الإفــكِ والحَـلِفِ الإثـم
وأكْــــرَمُ مَــــنْ يُــــرْجـــى لدفـــعِ مُـــلِمّـــةٍ
إذا الطّــفْــلُ لم يــسْــكُـنْ إلى لُطُـفِ الأمّ
وأهْــفــى بــأَلْبَــابِ الرِّجــالِ مــن الهَــوى
وأخْـــفَـــى وراءَ الحــادثــاتِ مــن الوهــم
وأحْــمَــى لحــوْزَاتِ المــعــالي مــنَ الرَّدى
وأسْـــخـــى بــآمــال النُّفــُوسِ مــنَ الحِــلم
وذو عَــزَمــات لو يُــســاوي بــهــا الرُّبــى
لطـــأطـــأَهـــا بـــيـــنَ المـــذلَّةِ والرُّغْــم
تَــكَــرَّمْــتَ عــمــا فــيــه أدنــى غَــضــاضــةٍ
عــلى خُــلُقٍ ضــاهَــتْـكَ فـيـه ابـنـةُ الكـرم
ولم أرَ أحْــيَــا مــنــك وجــهــاً ولا يــداً
إذا اســتــأثــرَ الحــرُّ المـرَهَّقـُ بـالطُّعـْم
وأصْـــبَـــرَ فـــي ظـــلمـــاءِ كـــلِّ كــريــهــةٍ
بـــحـــيــثُ يــكــونُ الصــبــر أفــرجَ للغــمِّ
إذا الخـيـلُ عـامـتْ فـي النـجـيـعِ وأُلْجِمَتْ
بِـسُـمْـر العـوالي وهـي تَـطـغَـى على اللجم
فــــلم تــــرَ إلا عــــاثــــراً بــــدمــــائه
يـــحـــاذر كــلمــاً أو يُــدَافِــع عــن كــلم
ولا حــصــنَ إلا الســيــفُ فــي يــدِ مـاجـدٍ
يـرى المـوتَ دونَ المـجـدِ غُنْماً من الغُنْم
هــــنــــالك حـــدِّث عـــن أُبَـــيَّ وجـــعـــفـــر
وعــبــد المـليـك الشـمِّ فـي الرُّتَـب الشـم
تَــسَــمّــيْــتَ بــالفــضــلِ الذي أنــتَ أهْــلُهُ
ومـــعـــنـــاهُ والمـــذمــومُ أجــدرُ بــالذمّ
وَأُلْبِــــسْــــتَ مِــــنْ وَشْــــيِ الوزارةِ حُــــلّةً
تـــقـــومُ لهــا تــلكَ المــآثــرُ بــالرقــم
وَتَــنْــمــيــك مــن سَــعْــدِ العـشـيـرةِ أُسْـرَةٌ
هــل الفــخـرُ إلا مـا نَـمَـتْهُ ومـا تَـنْـمـي
بـــهـــاليـــلُ أبـــطـــالٌ جـــحــاجــحُ ســادةٌ
كأُسْدِ الشّرى في الحرب كالمُزْنِ في السلم
إذا ركـبـوا الجُـرْدَ الجـيـادَ إلى الوغـى
رأيــتَ الأســودَ الضــاريـاتِ عـلى العُـصْـم
سَــيــأتــيــكَ شــعــري ذاهــبــاً كــلَّ مَـذْهَـبٍ
عـــلى شَهِـــمٍ مـــنْ خُـــطّـــةٍ أو عـــلى سَهْــم
جـــزاءً بِـــنَـــعْـــمــاكَ الجــزيــلة إنــنــي
تَــكَــرَّمْــتُ عــن شَـيْـنِ الصَّنـيـعـةِ بـالكـتـم
وكـــم لكَ عـــنـــدي مـــن يــدٍ مَــلأَتْ يــدي
ومــنْ نــعــمــةٍ أَوْلى بــشــعــريَ مــن نُـعـم
هــنِــيــئاً لك العــيــدُ الذي أنــت عـيـدُهُ
وعـيـدٌ لمـا حـاكـوا مـن النـثـر والنـظـم
نــأى الحــجــرُ المـلثـوم فـيـه فـأَحْـظِـنـي
بـيـمـنـاكَ واجـعـلْ لي سـبـيلاً إلى اللثم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول