🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حــسـبـي مـن المـال أَغْـرَاهُـمْ وَعـزَّهُـمُ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حــسـبـي مـن المـال أَغْـرَاهُـمْ وَعـزَّهُـمُ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها أربعون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ف
حــسـبـي مـن المـال أَغْـرَاهُـمْ وَعـزَّهُـمُ
عــلمٌ تــتــيـهُ بـه الأقـلامُ والصُّحـُف
والحَــزْنُ إلا يـكـنْ والأمـرُ مُـسْـتَـبِهٌ
فـيـه الغـديـرُ وفـيـهُ الروضةُ الأنُفُ
آبَ الوزيـــرُ فـــآبـــتْ كـــلُّ عــارفــةٍ
بــهــا تــرفُّ ظــلالُ الفَــخْـرِ أو تَـرِفُ
الواهــبُ الكــاعـبَ الحـسـنـاءَ آنـسـةً
يُـنَـافِـسُ القُـضْـبَ فـي أعطافها الترف
مــن كــلِّ هــيـفـاءَ إلا فـضـلةٌ ثَـقُـلَتْ
عـن الوِشَـاحِ فـلم يَـنْهَـضْ بـها الهَيَف
والسـابـحَ النَّهـْدَ مـخـتـالاً بـراكـبهِ
كـــأنـــه بِـــرِدَاءِ الصُّبـــْحِ مُــلْتَــحِــفُ
كــالجِــذْعِ شُــذِّبَ حـتـى طـالَ ثـم هَـفَـا
ذاك السَّبــيــب فــقــلنــا إنــه سَـعَـف
يـمـرُّ كـالعـارضِ المـركـومِ مُـعْـتَـرضـاً
حـيـث المـنـايـا غِـمَـارٌ والمُـنَى نُطَف
جـــذلانَ والدَّمُ فـــي أعْــطَــافِهِ دُفَــعٌ
وثــائرُ النَّقــْعِ مــن أرْجَــائِه كِــسَــف
والخــيــلُ تَــمْــزَعُ أو تـلتـفُّ كـالحـةً
مــثـلَ الغُـصُـونِ تَـلاقَـى ثـم تَـنْـعَـطِـف
والصـارمُ العَـضْبُ يَقْضِي المستميتُ به
بَـــرْقٌ ولكـــنـــه للهـــام مُــخْــتَــطِــفُ
يُـزْهـى بـه الرمـحُ مـن عُـجْبٍ ومن عَجبٍ
أمـــــا درى أنـــــه ذو مَــــلّةٍ طَــــرِف
يـهـتـزُّ كـالغُـصْـنِ لا مـن ليـنِ مُنْعَطَفٍ
تـــخـــالهُ أريــحــيّــاً وهــو مُــلْتَهِــف
يـشـفـي مـن الدَّنَـفِ المُـضـنـي وَتحْسِبُهُ
مُــضْــنــىً تَـخـامَـلَ حـتـى شَـفَّهـُ الدَّنَـفُ
والأســمــرُ اللدنُ ذا عَــشْـرٍ وواحـدةٍ
بـيـن السـبـيـليـن لا عَـبْـلٌ ولا قَضِفُ
أشـدُّ شـيـءٍ عـلى الأصـلاب يَـقـصِـفـهـا
وقــد تــأَوَّد حــتــى كــاد يــضـنْـقَـصِـف
كــــلاَّ بــــذلتَ ولا مَــــنٌّ ولا مَــــذَلٌ
ولا اعـــتـــلالٌ ولا ليٌّ ولا جَـــنَـــف
تـــلك العـــلا وهــي آمــادٌ مُــقَــدَّرةٌ
وعَهْــدُهــا بــك يُــسْــتَــوفَـى ويـؤتـنـفُ
مـنْ كـان أسْـلفَ مـا أسْـلَفْـتَ مِـنْ كَـرَمٍ
ونـــجـــدةٍ فَـــبـــنُـــو زُهْـــرٍ له سَــلَف
الغــالبــون عــلى مــا فـاتَ غَـيـرَهُـمُ
لا يُـسـبـقُـون إلى شـيـءٍ وإن وَقَـفُـوا
والمُــؤْثِــرُونَ عــلى مـا حـاقَ جـارَهُـمُ
وإن تـــكـــاثـــرتِ الشَّنـــْآنُ والشَّنــَفُ
قـومٌ تُـحـامـي المنايا الحمرُ دونهم
إذا احْـتَـبَـوْا وَتَـحامَاهمْ إذا زَحَفُوا
هُــضْــبُ الإطــالةِ فُــرْسَــانُ المـقـالةِ
جِــنَّاـنُ البَـسَـالةِ لا عُـزْلٌ ولا كُـشُـفُ
لا يطمعُ الدهرُ في خِذلانِ مَنْ نصروا
ولا يــجــوزُ له إنــكـارُ مـا عَـرَفـوا
وليــلةٍ لا يــرومُ الصـبـحُ سَـقْـطَـتَهـا
وقـد تَـبَـيَّنـَ فـيـهـا الشـيـبُ والخَـرَف
إذا تــخــوَّنــهـا النـقـصـانُ مـن طَـرَفٍ
تَـــخَـــوَّنَـــتْهُ بِـــرَبْـــعٍ مـــا له طــرف
ســريــتُهـا والنـجـومُ الزهـرُ واقـفـةٌ
كــأنــهــا بــســوادِ الليــلِ تُـكْـتَـنَـفُ
حـتـى بـدا الصـبحُ مرتاباً وقد بَقِيَتْ
مــن الدُّجَــى لتــعــلاتِ السُّرى نُــتَــفُ
أَنــخْــتُ تــحــتَ رُواقِ العــزِّ تَــكْـنُـفُهُ
ألســادةُ الغُــرُّ والمــقْــوَرَّةُ الشُّيــُف
حـيـث الحِـمَـى حَـرَمٌ والمـنـتـمـى كَـرَمٌ
والمُـــلْكُ لا أوَدٌ فـــيـــه ولا وَكَـــف
أَخِـلْتَ حُـسـنَـكَ شـيـئاً لا انـتـقاصَ له
لا تــكــذبــنَّ فــإن الشـمـسَ تَـنْـكَـسِـف
إنــي لآخــذُ مــن وجــدي لمــوجــدتــي
والحــرُّ يَــغْـضـبُ أحـيـانـاً فـيـنـتـصـف
كــم مــن أخٍ رامــهـا مـنـي فَـمَـانَـعَه
صَــعْـبُ القـيـادِ إذا جـاراك لا يَـقِـفُ
مـن بـعـد مـا طـالتِ الأيـام بي وبه
مـنـهُ الجـفـاءُ ومـنـي البـرُّ واللُّطُـفُ
وتــارةً يَــرْعَــوِي حــتــى أقــولُ دنــا
بــه هــوىً أو تــأتَّى مــنــه مُــنْـصَـرَفُ
حـتـى إذا اخـتـلفـتْ تـلك الشؤونُ به
وكـــلُّ مُـــتَّفـــِقٍ يـــومــاً سَــيَــخْــتَــلفُ
وليـــتـــه ذات هــجــري ثــم قــلت له
أليــوم تــعـرف نـاظـر كـيـف تـعـتـرف
مــن حــيــثُ شـئتَ فْـذَرْنـي إنـنـي زَمِـرٌ
وحــيــثُ شــئتَ فَــكِــلْنــي إنـنـي حَـشَـف
بــي كُـلَّمـا نـابَ خَـطْـبٌ أو نـأَيَ سـكـنٌ
نَــــفْــــسٌ عـــزَوفٌ وأَنْـــف كـــله أَنَـــف
وهـــمـــةٌ كـــلمـــا أفْــضَــتْ إلى شــرفٍ
طـالتْ فـعـنَّ لهـا مـنْ هـمـتـهـا شـضرَف
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول