🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الدهــــرُ إيـــحـــاشٌ وإيـــنـــاس - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الدهــــرُ إيـــحـــاشٌ وإيـــنـــاس
الأعمى التطيلي
0
أبياتها ثمانية عشر
الأندلس والمغرب
السريع
القافية
س
الدهــــرُ إيـــحـــاشٌ وإيـــنـــاس
والنــاسُ مــا لم تَـبْـلُهُـمْ نـاسُ
وكـلُّ مـا فـي القـلبِ مُـسْـتَـأنَـفٌ
لا طَــــمَـــعٍ فـــيـــه ولا يـــاس
وليــس حــظُّ المــرءِ مــنْ عُـمْـرِهِ
إلا خُــطــىً تُــحْــصَــى وأنــفــاس
جـرى الفـتـى والشـيخ في حلبة
المـــوتـــى وولَّى الوردُ والآس
أصــبــحْ عـلى رَحْـلٍ فـلا بـدَّ أن
تُــــشَــــدَّ أقْــــتَــــابٌ وأحــــلاس
وَجُــدْ عــلى قــدرٍ فــإن الغـنـى
سُــــكْــــرٌ وإنَّ الجـــاهَ وســـواس
ولي صــديــقٌ مــن بــنــي أغْــلَبٍ
يَـــدٌ تُـــوَاسِـــي ويـــدٌ تَـــاسُـــو
فــتــى أقــامَ المـجـدَ مـعـروفُهُ
كـــمـــا أقــام الجــســدَ الراس
إيــهٍ أبــا غـسـحـاقَ مـن صـاحـبٍ
ليـــــس عـــــلى خُـــــلَّتِهِ بـــــاس
كـانـت له فـي الأرض مـنـدوحـةٌ
وفــــي الورى صــــحـــبٌ وَجُـــلاَّس
قَــصَّرْتَ فــي بــرّي عــلى أنــنــي
لا الكِيسُ من همتي ولا الكاس
وَحـدْتَ عـن قُـرْبـي فـقـلْ هل أنا
مُهَــــلْهِــــلٌ أو أنــــت جَـــسَّاـــس
هـلاّ كـمـا كـنـا ووجـهُ المـنـى
طَــلْقٌ وعِــطْــفُ العــيــشِ مَــيَّاــس
إذ نــحــحــنُ صــنـوانِ وأيـمُـنـا
فـــي الودِّ أعـــيـــادٌ وأعـــراس
فــفــيــم أعــرضــتَ وأزْرَى بـنـا
دونــــــك إطــــــراقٌ وإبــــــلاس
مــهــلاً فــلم آتــكَ مُـسْـتَـرْفِـداً
وإن بــــدا مَـــسْـــحٌ وإبـــســـاس
لســتَ بــفــوزٍ وطــئتْ يــثــربــاً
ولا أنــــا بــــعــــدكَ عـــبَّاـــس
عـنـدي رضـى بـالله لا يـعـتري
ريــــبٌ ولا يَــــعـــروه إلبـــاس
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول