🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جِــوَارُكَ مــنْ ضَــيْــم الخُــطُـوبِ مُـجـيـرُ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جِــوَارُكَ مــنْ ضَــيْــم الخُــطُـوبِ مُـجـيـرُ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 59
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
جِــوَارُكَ مــنْ ضَــيْــم الخُــطُـوبِ مُـجـيـرُ
وأنـــتَ عـــلى صَــرْفِ الزَّمــانِ أمــيــر
وَكُــــلُّ جَــــوَادٍ عـــن مَـــدَاكَ مُـــقَـــصِّرٌ
وكـــلُّ كـــبــيــرٍ عــن نَــدَاكُ صــغــيــر
وظــلُّكَ فَــضْــفَــاضُ الغَــلائِلِ سَــجْــســجٌ
ومـــاؤُكَ فَـــيَّاــض الجِــمــامِ نــمــيــر
وروضُــكَ مــطــلولُ الجَــنــابِ صَــقِـيـلُهُ
تَــــضَــــاحــــكَ نُــــوَّارٌ وأشْـــرَق نـــور
وَأرْضُــــكَ أرضٌ للمــــكـــارمِ والعـــلا
تُـــنـــاوِحُ هُـــضْـــبٌ أو تَــعُــبُّ بــحــور
وذكـرُكَ لا مـا دَنْـدنـض المـسـكُ حوله
بــكــيــتَ وكــيــتٍ والكــلامُ كــثــيــرُ
وبــشــرُكَ لا لمــعٌ مــن البـرقِ شـامَه
مُــلِظٌّ بــأَكْــنــافِ البــيــوتِ حــســيــر
يــصــرِّفــه مَــرُّ الســنــيــن بــنــهـضـةٍ
إلى الشـــيـــءِ أيْـــنٌ دونَهُ وفـــتــور
وبــات عــليــه ليــلُ غَــرْثَــانَ بــائسٍ
يــطــولُ عــلى راعــيــه وهــو قــصـيـر
تــمــلمــلَ والتــفَّتــْ عــليـه غـيـاهـبٌ
تَـرَى النـجـم فـيـهـا يَهْـتَـدي ويَـجُـور
وضــافــتْهُ أبـكـارُ الخـطـوب وَعُـونُهـا
فـــكـــلٌّ لكـــلٍّ مُـــنْـــجـــدٌ وظـــهـــيــر
فَــبَـيْـنـاهُ يَـقْـريـهـا حُـشَـاشَـةَ نَـفْـسِهِ
وقـــد كـــاثَــرتْهُ تَــنْــبــرِي وَتَــثُــور
تَــنَــسّـمَ تـلقـاءَ الجـنـوبِ أو الصَّبـا
نــســيــمُ الحـيـا تـسْـري بـه وتـسـيـر
فـــمـــا راعَه إلا تَـــبَـــسُّمـــُ بـــارقٍ
كــمــا جــال فــكــرٌ أو أشـارَ ضـمـيـر
فـــأتْـــبَـــعَهُ طـــرفـــاً يـــودُّ لو أنَّهُ
عـــليـــه دليـــلٌ أو إليـــه سَــفــيــر
فـمـا ارتـدَّ حـتـى جـلَّلَ الأُفْقَ مارجاً
يُــــوهّـــمـــه أنَّ الظـــلامَ ســـعـــيـــر
وهـبَّتـْ عـلى اسـمِ الله أمـا نـسيمها
فَـــرَوْحٌ وأمـــا نَـــشْـــرُهــا فــنــشــور
وهـبـت إلى أن ضـاق عـنـهـا مـهـبـهـا
صــبــاً فــي ذيـول المـعـصـرات عـثـور
وَهَــبَّتــْ فــهــبــتْ كــلُّ وطـفـاءَ جَـوْنَـةٍ
تـــكـــادُ تَــفَــرَّى أو تــكــادُ تــفــور
مـن اللائي لم يـنـهـضنَ إلا تَدافُعَاً
تَــــكَــــدَّسُ أعــــجــــازٌ لهـــا وصـــدور
دَلُوحٌ عــــلى هــــزِّ الريـــاح وأزّهـــا
تَـــرَاكـــمَ وَدْقٌ واكـــفـــهــرَّ صــبــيــر
تــمـرُّ بِـمَـلْمُـومِ الهِـضَـابِ فـمـا تـنـي
ولا تــنــثــنــي حــتــى تَــراهُ يـصـور
كــذلك حــتــى حَــدَّثَــتْهُ عــنِ المــنــى
فــأصْــغَــى ولو أنَّ المــلامَ عــســيــر
وحــتــى أرَتْهُ كــلَّ بــيــضــاءَ شَــحْـمَـةً
ولو أنــهــا فــي راحــتــيــه قَــتـيـر
خَــشُــنْــتَ فــلم تَــتْـرُكْ وأنـتَ مُـنَـازَعٌ
وَلِنْـــتَ ولم تـــأخُـــذْ وأنـــت قــديــر
وَوَقَــرْتَ والهــيـجـا يَـجـيـشُ غـمـارهـا
وحــتــى لداء المــوت أنــت مــبــيــر
وأنـت إذا مـا الخـيـلُ جـرَّتْ شـكيمَها
وللمــوتِ عِــيْــرٌ بــيــنــهــا وَنَــفِـيـر
مـــن المـــجــد دانِ دونــه مُــتَــعــرِّضٌ
إلى الهــولِ ســبَّاــقٌ عــليــه جَــسُــور
وأنــت ابــنَ زهـرٍ مُـنْـتَهـى كـلِّ سُـؤْدَدٍ
وإن كــــان مــــنــــه أوَّلٌ وأخــــيــــر
قــريــعُ إبــادٍ كــلمــا رامَ أو رمــى
فــليــس عــلى الأَيَّاــمِ مــنـه خـفـيـر
مِـنَ المـوقـديـن النـارَ فـي كلِّ هَضْبَةٍ
تَــضَــاءَلَ عــنــهــا مِــنْــبَــرٌ وســريــر
بـنـي الحـربِ مـازالوا يَشِبُّونَ حولها
عــلى أنــهــا قــبــلَ الفِــطَـامِ تَـزُور
أحَــلَّتْــكَ أعْــلَى ذِرْوَةِ المــجــدِ هِــمَّةٌ
لهــا البــأسُ رِدْءٌ والســمـاحُ سـمـيـر
وَجُــرْدٌ عــنــاجــيــجٌ ذكــور يَــكُــرُّهَــا
عــلى المــوتِ مُــرْدٌ مُــعْــلَمُـونَ ذكـور
وكــلُّ رقـيـقِ الشـفـرتـيـن مـتـى يَـخُـضْ
إلى المـجـدِ بَـحْـرَ المـوتِ وهـو شَفير
كـــفـــيـــلٌ بـــأَرْوَاحِ الأَنــام مُــوَكَّلٌ
عــليــمٌ بــأســرارِ الحــمــام خــبـيـر
حــذاءَكَ مــنــه حــيــن يُــغْــمَـدُ رَوْضَـةٌ
ودونَـــكَ مـــنـــه إذ يُـــسَـــلُّ غـــديــر
له كــلَّ يــومٍ فــي أعــاديــك وَقْــعــةٌ
تــحــارُ مُــنَــاهــم دونــهــا وتَــحــور
أطــلَّ عــليــهــمْ بــالمـنـايـا غِـراره
فــهــلْ عــلمــوا أنَّ الحــيــاةَ غُــرُور
أتَـعْـلَمُ مـا أوْلَيْـتَهـا اليـومَ حِـمْـيرٌ
فَـــتَـــشْـــكُـــرَهُ إنَّ الكــريــمَ شــكــور
نـهـضـتَ بـعـبـأَيْ جِـدِّهـا واجـتـهـادهـا
تَـــسُـــرُّ ليـــالي مُـــلكــهــا وَتَــسُــور
وفــيــتَ بِــحــقَّيــْ نُــصْــحِهـا وَوِدَادهـا
تُـــدَبِّرُ عـــلمـــاً أمْـــرَهـــا وتـــديــر
دعــاكَ أمــيــرُ المــؤمــنـيـن لنـصـرِه
بــحــيــثُ التــوَى نَـصْـرٌ وَخَـامَ نـصـيـر
ولم تُــغْــنِ عَـنْهُ الضُّمـَّرُ القُـبُّ حَـوْلَهُ
تَـبَـارى ولا البـيـضُ الرِّقـاقُ تُـبـيـر
ولا كـــلُّ لدن القـــدِّ أمَّاـــ مُـــعَــرّضٌ
فــأعــمــى وأمَّاــ مُــشْــرَعٌ فــبــصــيــر
بـــه غُـــلّةٌ شَـــمَّاـــءُ عــن كــلِّ مَــوْرِدٍ
ســـوى مـــا أبــاحــتْ أضــلعٌ ونــحــور
وحــســبُ وليِّ العــهــد مــنــكَ وعَهْــدِهِ
أخٌ وأب أو صــــــاحــــــبٌ وأمـــــيـــــر
تــحــلَّيْــتُــمــا للمُــلْك تَــكْـتَـنِـفَـانِهِ
أبــو حَــسَــنٍ يُــسْــدي وأنــت تُــنــيــر
تــــقـــولُ أعـــادِيـــهِ عـــليّ مُـــصَـــمِّمٌ
بِــيُــمْـنـى يَـديْهِ ذو الفَـقَـار شـهـيـر
أبـا زُهْـرُ والأحْـزان حـولي فـوادحـاً
ولولاكَ لم يَــــــخْـــــلُصْ إليّ ســـــرور
ويـا زُهْـرُ يـا كـلّ الحـيـاة وبـعـضُهُمْ
وحــــاشـــاك نـــار لا أقـــول حـــرور
إليـــكَ تـــولاّنـــي هـــوايَ وإنـــنـــي
إليــكَ وإن أغْــنَــيْــتَــنــي لفــقــيــر
أعِــنْــدَكَ أنــي ضِــعْــتُ بــعـدك ضَـيْـعَـةً
تَــعَــلَّمَ مــنــهـا الدهـرُ كـيـفَ يَـجـورُ
وأنِّيـــَ وَلَّيْـــتُ العـــدوَّ مَـــقَـــاتـــلي
فــأصــبــح يُــوْمِــي نَــحْــوَهَـا وَيُـشـيـر
ســـأولي أبـــا مــروانَ شُــكْــرِيَ كــلَّهُ
وإنــي بِــشُــكْــرِ الأكــرمــيــن جَـديـر
فــمــاليَ قــد ضــاقــت عـليَ مـسـالكـي
وســاعــات ليـلي فـي النـهـار شـهـور
وراحــتــك الطُّولي إلى كــلّ مَــفْــخــرٍ
وإنْ طـــالَ فـــخــرٌ أو أطــالَ فــخُــور
إليك الهنا يا أبا العلاء قوافياً
تَــضَــوَّعَ مــنــهــا عَــنْــبَــرٌ وَعَــبــيــر
وَدُمْــتَ عــلى غـيـظِ الحَـسُـودِ بِـغِـبْـطَـةٍ
تــجــورُ عــلى صَــرْفِ الرَّدَى وتــجــيــر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول