🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا حــبّ لذة قــد أدنــفــت فــاتــئد - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا حــبّ لذة قــد أدنــفــت فــاتــئد
الأعمى التطيلي
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
د
يــا حــبّ لذة قــد أدنــفــت فــاتــئد
إن كــنــت لسـت بـذي بـغـض فـلا تـزد
ويــا لذيــذة لا واللّه مــا خــطــرت
بــالقـلب ذكـراك إلا فـتّ فـي عـضـدي
أتــحــسـبـيـن فـؤادي عـنـك مـنـصـرفـاً
وقــد حــللت مــحـل الروح مـن جـسـدي
بــنــتـم فـخـلد عـنـدي وشـك بـيـنـكـم
شـوقـاً نـفـى جـلدي لا بـل سبى خلدي
هـيـهـات يـسـلو فـؤادي عـنـكـم أبـداً
أنــي ووجـدي بـكـم بـاق عـلى الأبـد
أم الوفـاءُ لحـيـنـي مـا فـتـنـت بكم
والنـاس قـد فـتـنوا بالمال والولد
اللَه يــعــلم أنــي مــذ عــرفــتــكــم
لم يـخـلُ قـلبـي مـن خـبـل ومـن كـمـد
ولا إتـكـال لعـيـنـي بـعـد فـرقـتـكم
إلا عـلى مـفـنـنـيـها الدمع والسهد
تــرى جـفـونـك أرضـاهـا الذي صـنـعـت
بـي أنـهـا نـفـثـت بـالسـحـر فـي عقد
أتـتـرك النـاس صـرعـى لا حـراك بهم
ولا ســـبـــيــل إلى عــقــل ولا قــود
مـن كـان يـفـظـع طـعم الموت في فمه
فــإنــه فــي فـمـي أحـلى مـن الشـهـد
فــإن ســقــمــي أضــحــى مــا له أمــد
والمــوت أروح مــن ســقــم بـلا أمـد
بــمــا بــلحــظـك مـن غـنـج ومـن حـور
ومــا بــعــطــفــك مـن عـطـف ومـن أود
مُــنّــي عــلى هــائم بـالحـب مـخـتـبـل
بــالشــوق مـرتـهـن بـالحـزن مـنـفـرد
أضـحـى أسـيـر صـدود بـل قـتـيـل نـوى
رمـتـه مـنـهـا بـسـهـم عـنـه لم يـحـد
يـخـشـى عـلى حـبـك الحـسـاد يـفـضـحـه
فــمــا يــبــوح بــه يــومـاً إلى أحـد
وان بــكــى فــبــدا للعـاذليـن فـعـن
غــيـر اخـتـيـار ولكـن عـادة الكـمـد
أمـا كـفـى حـزنـاً أن قـد ظـمـيت وقد
عـايـنت عذب الحيا يجري على البرد
قــد أرهـفـت دونـه سـيـفـان مـن دعـج
بــلحــظ أحـوى لطـيـف القـد ذي غـيـد
ورد شــهــي حــمـاه المـوت مـنـصـلتـاً
فــظــلت حــيــران لم أصــدر ولم أرد
ومــا عــجـوز لهـا ابـن واحـد بـصـرت
بـه يـخـوض الوغـى فـي مـلتـقـى كـبـد
يــومــاً بــأجــزع مــنـي يـوم قـولهـم
أضــحـى لداعـي تـنـائيـنـا غـداة غـد
أضـحـت عـلى الأحـد الأنـواء بـاكية
فـلم يـنـل أحـد مـا نـلت فـي الأحـد
لقــيــت بــعــلة واللذات قــد ذهـبـت
بـنـا وقـد مـات صـرف الدهـر من حسد
غـنـت فـلو أن مـيـتـاً كـان يـسـمـعها
لعــاد حــيـاً كـأن لم يـرد يـومَ ردي
فــهــل يــســكــن عــذالي وان جـهـدوا
مـا حـركـت حـركُ الأوتـار فـي كـبـدي
يـا لذّ مـا لك فـي قـتـلي بـلا سـبـب
وأنــت ســؤلي فــي قــرب وفــي بــعــد
رفـقـاً بـقـلبـي يـا قـلبـي فـإنـك قد
أسكنت منه الأسى في السهل والجلد
لم تـنـطـقـي قـط الا ظـلت أفـرق مـن
أن أســتــطـار فـلم أبـدىء ولم أعـد
ولا مـــددت يـــداً للعـــود عـــامــدة
إلا وضــعــت عــليــه أن يــذوب يــدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول