🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سـبـانـي بـسـحـرِ الأعينِ النّجْلِ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سـبـانـي بـسـحـرِ الأعينِ النّجْلِ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 39
الأندلس والمغرب
الموشح
سـبـانـي بـسـحـرِ الأعينِ النّجْلِ
غــزالٌ يـشـوبُ الهـجـر بـالوصـلِ
تَــكَــنَّفــَنِـي فـيـه أولو العَـذْلِ
رويــدكــمْ فــالعــذلُ لا يُـسـلي
خـــلعـــتُ لكــم جُــلّي وأعْــذَارِي
أنــا ســابــقٌ والحـبُّ مـضـمـاري
أَبـى القـلب أن يَـسْـلُوَ عن ذِكرِ
نَـدَامـى كـمـثـل الأنـجم الزُّهْرِ
عــليــهــم أكـاليـلٌ مـن الزهـرِ
قـطـعـتُ بـهـم والدهـر لا يدري
أصـــائلَ سِـــتّـــبـــعــد أسْــحــارِ
كــأنَّ مُــدامــنــا مــنْ جُــلَّنَــارِ
أبـا القـاسـمِ أفـديـكَ مـنْ نَدْبِ
أنـــامـــلُهُ أَنْــدى مــن السُّحــْبِ
عــلى مُــعْـتَـفِـيـه وعـلى الصَّحـْبِ
وتــاللهِ لا أخْـشَـى مـن الجَـدْبِ
ولا زَمَـــنٍ أنـــكـــدَ مـــن جَــارِ
وأنــتَ عــليــه خــيــرُ أنـصـاري
وخـــودِ عُـــرْبٍ شَــفَّهــا البُــعْــدُ
وعــادَ إليــهــا إلْفُهــا بَــعْــدُ
فـعـادَ الهـنـا واسـتـحكمَ الودُّ
تــقــولُ وقـد سـاعـدهـا السـعـد
دَنَـتْ دارُ مـن أهـواهُ مِـن داري
وزار ومــــــا كـــــانَ بـــــزوَّارِ
أحـــــــــلى مـــــــــنَ الأمْــــــــنِ
يــرتــابُ فــي قــربــي وَيَــفْــرَقُ
فــــــــــي وجــــــــــهِهِ سُــــــــــنّهْ
يــشــجــى بــهـا العـذْلُ وَيَـشْـرَقُ
اللهَ مــــــــــــــا أقــــــــــــــربْ
عــــلى مُــــحِـــبـــيّهِ وأبْـــعَـــدا
حــــــلوُ اللّمــــــى أشْــــــنــــــب
آســى الضــنــا فــيــه وأَسْـعَـدا
أحْــــــبِــــــبْ بــــــه أحْـــــبِـــــب
ويــا تــجــنّــيــه طــال المــدى
أمـــــــا تـــــــرى حُـــــــزنـــــــي
نـــاراً عـــلى قـــلبـــي تُــحَــرِّقُ
حـــــســـــبـــــي بـــــه جـــــنّـــــة
يــا مــاءُ يــا ظــلّ يــا رونَــقُ
أعــــــــــــــــــــــــــــــــاذَك اللهُ
مــن كــلّ مــا ألقـى وقـد فَـعَـل
بــــــي مــــــنــــــكَ تــــــيّــــــاه
يُـــســـرُّ أن أشْـــقَـــى ولا أمَــل
ألهــــــــــو بــــــــــذكــــــــــراه
مــن حــيـث لا أبـقـى ولا عَـدَل
أَعــــــيــــــا عــــــلى ظـــــنّـــــي
مــــلآنَ مــــن عُـــجْـــبِ مُـــعـــوِّقُ
ســــــطــــــا فــــــلا جُــــــنّــــــةْ
تَـــقِـــي ولا نَـــصْـــلُ يُـــطـــبّــقُ
يـــــا زيـــــنـــــة الدنـــــيــــا
مـن كـلِّ مـا اسـتهواك أو وفّرك
آلاءِ ذي تُــــــــــقْـــــــــيـــــــــا
يــــخـــافُ لو ســـمّـــاك لَشَهّـــرْكْ
مـــــن أعـــــجـــــبِ الأشـــــيــــا
في الحبِّ أن يهواك منْ لم يرَك
فـــــإن يُـــــسَـــــلْ يـــــكــــنــــي
وحـــالُهُ يُـــنْـــبـــي فَـــيَـــصْــدُقُ
بــــــــأَنــــــــك الظــــــــنّــــــــة
يُــومــي بـك الحـفـل أو يـنـطـق
لا تــــــنــــــخــــــدعْ عـــــنّـــــي
فـــــإنّهُ الصـــــبــــرُ أو الرَّدى
وثـــــــقْ فـــــــإن أكـــــــنـــــــي
إن رابـــنـــي الدهــر وفَــنّــدا
واخــــــجــــــلتــــــي مــــــنّــــــي
حــــتـــى مَ أغـــتـــرُّ ولا جـــدا
مــــــــــالي وللحُــــــــــسْــــــــــن
عَهْـــدٌ مـــن الحـــبِّ لا يَـــخْــلَقُ
إن قـــــــلتُ بـــــــي جِــــــنّــــــة
فــــأيـــن مـــا أقـــلو وأفـــرقٌ
ألقـــــــاكَ عـــــــن عُـــــــفـــــــرِ
فـلا أنـاجـيـكـا إلا اشـتـيـاقْ
والله مــــــــــــــــــــــــــا أدري
قـد التـوى فـيـكـا أمـري وضاقْ
أشـــــــــدو ومـــــــــا عُــــــــذْري
ألا أقــاضــيـكـا إلى العـنـاق
يـــــا ربّ مـــــا اصــــبــــرنــــي
نــرى حــبـيـب قـلبـي ونـعـشـقـو
لو كــــــانْ يــــــكــــــن سُــــــنّهْ
فــيــمــنْ لقــي خِــلُّو يــعَــنّـقـو
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول