🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــــا للفــــؤادِ مــــالَهْ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــــا للفــــؤادِ مــــالَهْ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 35
الأندلس والمغرب
الموشح
مــــا للفــــؤادِ مــــالَهْ
لم يَـثْـنِهِ هَـوْل الصـدودْ
عــــــن رشــــــا أحــــــورْ
لمــا رأى ذلَّ العــبـيـد
تــــاهَ واسْــــتَــــكْـــبَـــرْ
أســـاءَ بـــي صــنــيــعــاً
ومـــا عـــرفـــتُ ذنـــبــي
ولم أجـــد شـــفـــيـــعــاً
إليــــه غـــيـــرَ حَـــبـــي
يــا شــادنــاً قــريــعــاً
احـــللْ كـــنــاسَ قــلبــي
فــإن تــكــنْ مُــطــيــعــاً
مــســتــأنــســاً بــقـربـي
فـــالمـــوت لا مَــحَــالَهْ
يَـعْـذُبُ لي عـنـد الورودْ
وهــــــو بــــــي أجــــــدرْ
لا ســـيـــمــا الحــســودْ
ســـــعـــــيَهُ نُــــبــــصِــــرْ
هـــيـــهــاتَ تــســتــمــالُ
أو يُــعْــتَــدى عــليــهــا
ودونـــــهـــــا تــــصــــالُ
مــنْ سِــحْــرِ مــقـلتـيـهـا
وقـــد مـــشــى الجــمــالُ
حــتــى انــتـهـى إليـهـا
وصُـــــفّـــــتْ الحــــجــــالُ
مـــنـــهــا مــا لديــهــا
ونَــــــمـــــت الغـــــلالهْ
بــفــالكٍ مــن النــهــود
فـــــلن يَـــــســــتَــــتِــــرْ
إذا انثنى غصنُ البرود
فــــي نَــــقَـــا المِـــئْزَر
لله أي دنـــــــــيـــــــــا
بـــــقـــــرب مــــن أُحِــــبْ
كــمــثــل عــهــد يــحـيـى
وللنــــــوالِ سُــــــحْــــــب
يُـسـقـي العُـفَـاةَ سـفـيـا
فــــمـــا يـــخـــافُ جـــدب
الأروعُ المـــــــحـــــــيَّا
يـــلقـــاك مـــنـــه نَــدْب
كــــالطَّوْدِ فـــي جَـــلاَلهْ
كالبحرِ في إشرافِ بُنُودْ
كـــالمـــحــيَّاــ مَــنــظَــرْ
كـالروضِ يُهـدي منْ بعيد
نَـــــشـــــرَهُ الأعْــــطَــــر
يــــا أيــــهـــا السّـــرِي
مـــن أشْـــرفِ القـــضـــاة
قــــــد حـــــلَّكَ العـــــلي
بــــالحــــلم والأنــــاةْ
فـــــكـــــم فـــــت عـــــلي
وأنـــت فـــي الحـــيـــاة
فـــــجـــــدُّك القــــســــري
مــــقــــابــــل العــــداة
يُـــنْـــمـــى إلى سُـــلالَهْ
قـد ورثـوا عـن الجـدودْ
شَـــــرَفَ المـــــفـــــخـــــرْ
همُ الدراري في السعود
بـــــلْ هـــــمُ أفـــــخـــــرْ
وظـــــبـــــيـــــةٍ تَهَـــــابُ
ضــــراغــــمَ العــــريــــنِ
وحــــولهــــا الشـــبـــابُ
والطــيــبُ فــي كــمــيــنِ
إذا دَعَــــــتْ تُـــــجَـــــابُ
مــــــن شِــــــدَّةٍ وليــــــنِ
فــقــلتُ حــيــن غــابــوا
عــــنــــهــــا وخـــلّفـــونِ
فُــــمَّيــــْكِ يـــا غَـــزالَهْ
بــهـا دِمَـا مـنَ الأسـود
كــــــيــــــف تَــــــغْــــــدُرْ
إذا بـدا فَـخْـرُ الجـنود
وخَــــــــدُّهُ أســـــــمـــــــر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول