🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خُـــذا حَـــدِّثـــانـــي عـــن فُـــلٍ وفُــلانِ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خُـــذا حَـــدِّثـــانـــي عـــن فُـــلٍ وفُــلانِ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 74
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ن
خُـــذا حَـــدِّثـــانـــي عـــن فُـــلٍ وفُــلانِ
لعــــلّي أرى بـــاقٍ عـــلى الحـــدثـــان
وعـــن دُولٍ جُـــســنَ الديــارَ وأهــلِهَــا
فَــنِــيْــنَ وصــرفُ الدَّهْــر ليــس بــفــان
وعــنْ هَــرَمــيْ مِــصْــرَ الغـداةَ أَمُـتّـعـا
بـــشـــرخِ شـــبـــابٍ أم هــمــا هَــرِمــان
وعــن نــخـلتَـيْ حُـلوان كـيـف تَـنَـاءَتـا
ولم يــطــويــا كــشــحــاً عــلى شــنــآن
وطــالَ ثــواءُ الفــرقــديــن بِــغِــبْـطَـةٍ
أمـــا عـــلمــا أَن ســوفَ يَــفْــتــرِقــان
وزايــلَ بــيــن الشــعــريــيــن مُــصَــرِّفٌ
مــــن الدهــــر لا وانٍ ولا مُـــتَـــوان
فـإن تـذهـبِ الشّـعْـرى العـبورُ لشانها
فــإن الغُــمــيــصــا فــي بَــقِــيّـةِ شـان
وجُـــن ســـهــيــلٌ بــالثــريَّاــ جــنــونَهُ
ولكـــنْ ســـلاهُ كـــيـــفَ يـــلتـــقــيــان
وهــيــهــاتِ مــن جـورِ القـضـاءِ وعَـدْله
شــــآمــــيــــةٌ ألوتْ بِـــدَيْـــنِ يـــمـــان
فــأجــمــعَ عــنــهـا آخـرَ الدهـر سَـلْوَةً
عـــــلى طَـــــمَـــــعٍ خَّلـــــاهُ للدَّبــــرانِ
وأعْــلَنَ صَــرْفُ الدَّهْــرِ لابْـنـيْ نُـوَيْـرَةٍ
بـــيـــوم ثـــنـــاءٍ غــالَ كــلَّ تــدانــي
وكــانــا كَــنَــدْمـانـي جـذيـمـةَ حِـقْـبَـةً
مـــن الدَّهْـــرِ لو لم تَــنْــصَــرِمْ لأوان
فـــهـــانَ دمٌ بــيــن الدَّكــادكِ واللّوى
ومــا كــانَ فــي أمــثــالهــا بــمـهـان
فـضـاعـتْ دمـوعٌ بـات يَـبْـعَـثُهـا الأسـى
يُهَــــيّــــجِهُ قــــبــــرٌ بـــكـــلِّ مـــكـــان
ومــالَ عــلى عــبــسٍ وذبــيــانَ مَــيْــلَةً
فـــأَوْدى بِـــمَــجْــنــيٍّ عــليــه وجــانــي
فَــعُــوجـا عـلى جَـفـرِ الهـبـاءةِ عَـوجـةً
لضـــيـــعــةِ أعــلاقٍ هــنــاك ثَــمَــانــي
دمــاءٌ جـرت مـنـهـا التـلاع بـمـلئهـا
ولا ذَحْــــلَ إلا أن جــــرى فَــــرَســــان
وأيَّاـــمُ حـــرب لا يُــنــادى وَليــدُهــا
أهــابَ بــهــا فــي الحــيِّ يــومُ رهــان
فـــبـــاتَ الرَّبـــيـــعُ والكــلابُ تَهُــرُّهُ
ولا مـــثـــلَ مُـــودٍ مِـــنْ وراءِ عــمــان
وأَنْــحَــى عـلى ابـنـي وائلٍ فَـتَهَـاصَـرا
غُـــــصُـــــونَ الرَّدى مــــن كَــــزةٍ وَلِدَان
تَــعَــاطَــى كُــلَيْــبٌ فـاسـتـمـرَّ بِـطَـعْـنَـةٍ
أقــامَــتْ بــهـا الأبـطـالُ سُـوقَ طِـعـان
وبـــاتَ عـــديٌّ بـــالذنـــائبِ يَــصْــطَــلي
بـــنـــارِ وغــلاً ليــســتْ بــذاتِ دُخَــانِ
فَــــذلَّتْ رقــــابٌ مــــن رجــــالٍ أعــــزَّةٍ
غــليــهــمْ تَــنــاهــى عــزُّ كــلِّ مــكــان
وهَــبُّوا يــلاقــون الصــوارمَ والقـنـا
بــــكــــلِّ جَــــبــــيــــنٍ واضـــحٍ وَلَبـــان
فـــلا خـــدَّ إلا فـــيـــه حـــدُّ مـــهــنَّدٍ
ولا صـــدرَ إلا فـــيـــه صـــدر ســنــان
وصـالَ عـلى الجَـوْنَـينِ بالشّعْبِ فانثنى
بـــأســـلابِ مـــطـــلولٍ ورِبْـــقَـــةِ عــان
وأمْــضــى عــلى أَبــنــاءِ قَـيْـلَةَ حُـكْـمَهُ
عـــــلى شـــــرِسٍ أدْلَوْا بـــــه وَليـــــان
ولو شــاءَ عُــدوان الزمــان ولم يَـشـا
لكـــانَ عـــذيـــرَ الحـــيِّ مـــن عَـــدَوَان
وأيُّ قــبــيــلٍ لم يُــصــدَّعْ جَــمِــيــعُهُــمْ
بِـــبَـــكْـــرٍ مـــن الأرْزَاءِ أو بِــعَــوان
خـــليـــليَّ أبْــصَــرْتُ الردى وسَــمِــعْــتُهُ
فــإنْ كُــنْــتُــمــا فـي مِـرْيَـةٍ فَـسَـلانـي
خُــذَا مِــنْ فــمــي هَّلــا وسـوفَ فـإنـنـي
أرى مِــنــهــمــا غــيــرَ الذي تَــرَيــان
ولا تـــعـــدانــي أنْ أعــيــشَ إلى غــدٍ
لعـــلَّ المـــنــايــا دونَ مــا تــعــدان
وَنَــبّهــنــي نــاعٍ مــع الصُّبــْحِ كُــلَّمــا
تَــشَــاغَــلْتُ عــنــه عــنَّ لي وعــنــانــي
أَغَـــمّـــضُ أجـــفـــانـــي كـــأنّــيَ نــائمٌ
وقــد لَجّــتِ الأحــشــاءُ فـي الخَـفَـقَـان
أبــا حــســنٍ أمــا أخــوكَ فــقــد قَـضَـى
فـيـا لهـفَ نـفـسـي مـا التـقـى أخـوان
أبـــا حـــســنٍ إحــدى يــديــكَ رُزِئْتَهــا
فــهــلْ لكَ بــالصَّبــرِ الجــمــيـلِ يـدان
أبــا حــســنٍ أعْــرِ المــذاكــيَ شُــزَّبــاً
تـــجـــرُّ إلى الهــيــجــاءِ كــلَّ عــنــان
أبـــا حَـــسَــنٍ ألْقِ السَّلــاحَ فــإنــهــا
مَــنَــايــا وإن قــالَ الجـهـولُ أمـانـي
أبــا حــســنٍ هـل يـدفـعُ المـرءُ حَـيْـنَه
بـــأيـــدِ شُــجَــاعٍ أو بــكــيــد جــبــان
أبــا حــســنٍ إن المــنــايـا وُقِـيـتَهـا
إذا أبـــلغـــت لم تــتــبــع بــضــمــان
أقــول كــأنــي لســتُ أحــفــلُ وانـبـرتْ
دمــوعــي فــأبــدتْ مــا يُــجِـنُّ جَـنـانـي
أبـــا حـــســـنٍ إن كـــان أوْدَى مُــحَــمَّدٌ
وهــيــهــات عَــدْوي فـيـكَ مِـنْ رسـفـانـي
أجِــدَّكَ لم تَــشْهَــدْهُ إذا أحــدَقُـوا بـه
ونــادى بــأعــلى الصــوتِ يــا لَفُــلان
تَــوقــوْهُ شـيـئاً ثـم كَـروُّا وجَـعْـجَـعـوا
بـــأَرْوَعَ فَـــضْـــفـــاضِ الرِّداءِ هِـــجـــان
أخـــي عَـــزَمـــاتٍ لا يـــزالُ يَــحُــثُّهــَا
بـــحـــزمٍ مُــعــيــنٍ أو بِــعــزْمِ مُــعَــان
رأى كــلَّ مــا يـسـتـعـظـمُ النـاسُ دونَهُ
فــولَّى غــنــيــاً عــنــه أو مــتــغـانـي
فـتـىً كـان يـضعْرَورِي الفيافيَ والدُّجى
ذواتُ جـــــــمـــــــاحٍ أو ذَوَاتُ حــــــران
تَــدَاعَــتْ له أبــيــاتُ بــكـرِ بـنِ وائلٍ
ولم تُـــرْجِـــعْـــنَهُ لا ظَـــفِــرْتِ بِــثــان
قــليــلُ حــديـثِ النَّفـْسِ فـيـمـا يـرُوعُهُ
وإن لم يَـــزَلْ مـــن ظَـــنّه بِـــمـــكـــان
أبــيٌّ وإنْ يــتــبــع رضــاهُ فَــمُــصْــحِــبٌ
بـــعـــيـــدٌ وإن يُـــطْــلَبْ جَــدَاه فــدان
لك اللهُ خــوَّفْــتَ العــدا وأمِــنْــتَهُــمْ
فَـــذُقْـــتَ الرَّدى مــن خِــيْــفــةٍ وأَمــان
إذا أنــتَ خَــوَّفْــت الرِّجــالَ فَــخَــفْهُــمُ
فــــإنَّكــــَ لا تُـــجْـــزى هـــوىً بِهَـــوان
رِيــاحٌ وَهَــبْهَــا عَــارَضَــتْــكَ عَــوَاصِـفـاً
فــكــيــف انــثـنَـى أو لانَ رُكْـنُ أبَـان
بـــلى ربَّ مـــشــهــورِ البــلاءِ مُــشَــيَّعٍ
قــتــيــلٍ بــمــنــخــوبِ الفــؤادِ هِــدَان
أُنِــيــحَــتْ لبــســطــامٍ حــديــدةُ عـاصِـمٍ
فـــخـــرَّ كـــمـــا خَـــرَّتْ سَـــحُــوقُ لِيَــان
بـــنـــفـــســـي وَأهْــلي أيُّ بَــدْرِ دُجُــنَّةٍ
لســــتٍّ خَـــلَتْ مـــنْ شـــهْـــرِهِ وثـــمـــان
وأيُّ أبــــيٍّ لا تــــقــــومُ له الرُّبَــــى
ثَــــنَـــى عَـــزْمَهُ دونَ القـــرارةِ ثـــان
وأيُّ فــتــىً لو جــاءكــمْ فــي ســلاحــه
مـــتـــى صَــلُحَــتْ كــفٌّ بــغــيــرِ بَــنَــان
ومــا غــرَّكُــمْ لولا القــضـاءُ بـبـاسِـلٍ
أصـــاخ فـــقــعــقــعــتــمْ له بِــشِــنَــان
يــــقــــولون لا تَــــبْـــعَـــدْ وللهِ دَرُّهُ
وقــد حِــيــلَ بــيــن العَـيْـرِ والنَّزَوان
ويــــــأْبَــــــوْنَ إلا لَيْـــــتَه وَلَعَـــــلَّهُ
ومــنْ أيــنَ للمــقــصــوصِ بــالطــيــران
رويـــدَ الأمَـــانـــي إنَّ رزءَ مـــحــمــدٍ
عَـــدَا الفـــلكَ الأَعْــلَى عــنِ الدوران
وَحَــسْــبُ المـنـايـا أنْ تـفـوزَ بِـمِـثْـلهِ
كـــفـــاكِ ولو أخـــطـــأتِهِ لكـــفـــانــي
ســقــاكَ كــدمــعــي أو كــجــودك وابــلٌ
مــن المــزنِ بــيــن الســحِّ والهَـمَـلان
شـــآبـــيـــبَ غـــيـــثٍ لا تـــزالُ مُــلثَّةً
بــقــبــرِكَ حــتــى يــلتــقــي الثَّريــان
أبــــا حــــســـنٍ وفِّ اعـــتـــزاءَك حَـــقَّهُ
فــقــد كــنــتــمــا أُرْضِـعْـتُـمـا بـلبـان
تــمــاســكْ قــليــلاً لسـتَ أولَ مـبـتـلىً
بـــبـــيــنِ حــبــيــبِ أو بــغَــدْرِ زمــان
أثـــــاكِـــــلَتَــــيْهِ والثَّواكِــــلُ جَــــمَّةٌ
لو أنــكــمــا بــالنَّاــسِ تــأتــســيــان
أذيــلا وَصُــونــا واجْــزَعــا وتَــجَــلَّدا
ولا تـــأخُـــذا إلا بـــمـــا تَـــدَعـــان
وعُـودا عـلى البـاقـي المـخـلَّفِ فيكما
بـــفـــضــلِ حُــنُــوٍّ مــنــكــمــا وحــنــان
خُــذاهَ فَــضُــمَّاــه إلى كَــنَــفَــيْــكُــمــا
فـــإنّهُـــمـــا للمـــجــدِ مُــكْــتَــنِــفَــان
سدىً ليس يَدْري ما السرور وما الأسى
مُـــحِـــيــلٌ عــلى ضَــعْــفَــيْ يــدٍ ولســان
لعـــلكـــمـــا إن تـــســتــظــلاَّ بــظــلّهِ
غـــداً إنَّ هـــذا الدَّهـــرَ ذو ضـــربــان
لشــعــركــمــا الســلوانُ إن مــحــمــداً
مــجــاورَ حُــورٍ فــي الجِــنَــانِ حــســان
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول