🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جــنـابُـكَ للعُـلا حِـصْـنٌ حـصـيـنُ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جــنـابُـكَ للعُـلا حِـصْـنٌ حـصـيـنُ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها أربعون
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ن
جــنـابُـكَ للعُـلا حِـصْـنٌ حـصـيـنُ
وذكــرُكَ للمــنـى دنـيـاً وديـن
وأدْنــى غـايَـتَـيْـكَ لهـا أَمـانٌ
وكـلتـا راحَـتَـيْـكَ بـهـا يـمين
أهـابَ بـكَ الزمـانُ إمـامَ عدلٍ
فَــلَبَّتــْهُ بــكَ الحـربُ الزبـون
حُساماً ما انتضاهُ الدّهْرُ إلا
ليـعـلمَ مَـنْ يَـفِـي مِـمَّنـْ يـخون
صـقـيلَ المتنِ رَوْنَقُهُ الأماني
ومـاضـي الحـدِّ جَـوْهرُه المنون
وَمَــضْــرِبُهُ جُهَــيْــنـةُ كُـلِّ مَـجْـدٍ
وسَـلْهُ فـعـنـدهُ الخبرُ اليقين
إذا حَـدّثْـتَ فـي الهـيجاءِ عنه
فــإنَّ حــديــثَهُ فــيـهـا شُـجـون
إذا اعـتـمدَ النَّدى غَصّتْ جِفانٌ
وإنْ شَهِـدَ الوغـى صَـفِـرَتْ جفون
إلى مَـلِكِ المـلوكِ هـفـا بلبّي
وقـد سـئمـتْ نـواظرَها العيون
هــوىً لو غــيـرُ ذِكْـراه حَـبَـتْهُ
لكــنـتُ أقـولُ سُـكْـرٌ أوْ جـنـون
إلى مَــلِكٍ تَــعــوَّدَ بَــسْــطَ كَــفٍّ
بـخـالقـهـا تُـعـيـن وتَـسْـتَـعين
شديدُ البأسِ في صَوْنِ المعالي
تــكــادُ تُــذيــله مـمَّاـ يـليـن
أَبــيٌّ حــيــنَ يـغـشـاهـا جـسـورٌ
قــويٌّ حــيــنَ يَــرْعـاهـا أمـيـن
ســطــا أسـداً وأشـرقَ بـدرَ تـمٍّ
ودارتْ بـالحـتـوفِ رحـىً طـحـون
وأَحْـدَقَـتِ الرِّمـاحُ بـه فَـأَعـيْا
عــليَّ أُهــالةٌ حِــيَ أمْ عــريــن
أطــلَّ عــلى ســريـرةِ كـلِّ غـيـبٍ
بــفـكـرٍ لا تُـخَـالِجُهُ الظـنـون
فــمــا للمــاءِ فـي أرضٍ ركـودٌ
ولا للنــارِ فــي حَـجَـرٍ كـمـون
تَـشَـوَّفَـتِ المـلوكُ هـوىً وَذُعْـراً
إلى مَــلِكٍ يُــدان ولا يَــديــن
إلى مُــتَهَــلّلِ القَـسِـمَـاتِ طَـلْقٍ
كـأنَّ سَـنَـا الصـبَّاـحِ له جـبين
جــوادٌ بــالديــارِ ومـا حَـوَتْهُ
ولو أنَّ الزمـانَ بـهـا ضـنـيـن
تَـعِـزُّ بـه الركـائبُ والقوافي
إذا كــانــتْ بــأقــوامٍ تـهـون
أبـا حَـسـضـنٍ ومـولى كـلِّ حُـسْـنٍ
دعــاءً لا يَـمـيـلُ ولا يَـمـيـن
قـد اهـتـزَّتْ بـأنْعُمِكَ الليالي
كـمـا تـهـتـزُّ بـالثَّمَرِ الغصون
أدَرْتَ عـلى البـسيطةِ كأسَ طيبٍ
تَــعَـاطَـتْهُ السُّهـولةُ والحـزون
فــكــلُّ قــرارةٍ مِــسْــكٌ فــتـيـقُ
وكــلُّ مُــنــيــفــةٍ عِـلْقٌ ثَـمـيـن
طـليـعةُ جيشك الظَّفَرُ المواتي
وظـلُّ لوائكَ الفـتـحُ المـبـيـن
عُــقــابٌ كــلَّمــا أمْــسَـتْ بـأَرضٍ
فـليـسَ سوى الصدورِ لها وكون
رفـعـتَ على التُّخومِ مَنَارَ عَدْلٍ
أنـــارَ وهـــذه الأيــامُ جــون
إذا وَعَـدَ الزمـانُ سـرورَ شـيءٍ
فـمـنـكَ عـليـه نَـذْرٌ أو يـمـين
أَحِـنُّ إليـكَ واسـألْ بـي وسلني
وغـايـةُ كـلِّ مَـنْ نَـزَعَ الحـنين
ودونــكَ كــلُّ مَــوْمَــاةٍ فَــيَــاحٍ
كــأنَّ نــهــارهــا قَــلْبٌ حـزيـن
وَنَتْ فيها الرِّياحُ الهوجُ حتَّى
كـأنَّ ظـهـورَهـا العُـليـا بُطُون
إذا ســرَّحْـتَ طَـرفَـكَ قـلتَ بـحـرٌ
يـذلُّ الطَّرفُ فـيـه ويـسـتـكـيـن
وقـد لمـعَ السـرابُ فـقلتَ ماءٌ
وجـالَ الضـبُّ فـيـه فـقـلتَ نون
كــأنَّ هِــضَـابِهـا والآلُ يَـنْـزُو
بــهــا مَـوْجٌ تَـرَاقـصَ أوْسَـفِـيـن
وأُخْــرَى مِــثْــلُهــا إلا غَــوَاشٍ
كــأنَّ قــعــيـدَهـا مَـيْـتٌ دفـيـن
كــأنَّ عــمـادَهـا كُـثْـبَـانُ رَمْـلٍ
إليـكَ وقـد تـكـونُ لهـا شـئون
وليَّ العــهـدِ لي بـهـواكَ عَهْـدٌ
كــأنَّ مــدائحــي مــنـه يـمـيـن
سـددتَ مَـفَـاقـري وَأشَدْتَ باسْمي
فـذلَّ الصَّعـْبُ وَانـقـادَ الحرون
وَخُـيّـلَ لِيْ الغِـنَـى فنطقتُ عَنْهُ
لِعِــلْمــي أنَّهــُ مــمــا يــكــون
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول