🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــلافَ فُــلانــاً وَأَخْــلِفْ فــلانــا - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــلافَ فُــلانــاً وَأَخْــلِفْ فــلانــا
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 78
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ا
تــلافَ فُــلانــاً وَأَخْــلِفْ فــلانــا
كَـفـضـانـا مَـنًـى وَكَفَانا امْتِنَانا
وطــاولْ بــعــمــرِكَ عُــمْــرَ السُّهــَى
فَــأَبْــلِ زَمَــانــاً وجــدِّدْ زمــانــا
ولحْ إنْ خـلا الأفـقُ مـنـهُ فـأنـتَ
أَسْــنَــى كـيـانـاً وأَسْـمَـى مـكـانـا
وأمّــا وقـد أصـبـحَ النـاسُ مـجـداً
سَـمَـاعـاً فَـكُـنْ أنـتَ مـجـداً عيانا
وزاحــمْ بــصــرفــك صَــرْفَ الزمــانِ
مُـفِـيـداً مُـفَـاداً مُـعـيـنـاً مُـعَانا
وضـايِـقْهُ فـي النـاسِ جيلاً فجيلا
وطَــالبــه بـالودِّ شَـانـاً فـشـانـا
وَسَـــلْهُ عـــلى مــا أراد الدليــلَ
وأَلْزِمْهُ فـي مـا أَبَـارَ الضـمـانـا
وَرُعــــه وَدَعْ سَــــلْمَهُ جَــــانـــبـــاً
فــلولاك أصْــبَــح حَــرْبــاً عَـوانـا
ولا تَــــــتَــــــغَــــــمّــــــدْ له زَلَّةً
فــقــد كــان مـمـا جَـنَـاهُ وَكـانـا
وَأدْرِكْ لديــــه ذُحــــولَ الكــــرامِ
فَـقَـدْ غَـرَّهُـمْ بـيـن أخْـنَـى وَخَـانـا
وَأعْــدِ عــليــه بــنــاتِ الهــديــلِ
عَـلَوْنَ فُـنُـونـاً وَنُـحْـنَ افـتـنـانـا
ثَـــكـــالَى يُــرَدِّدْنَ مــن شَــجْــوِهِــنَّ
أســىً عــزَّ فـيـه التـأسـي وَهَـانـا
لبــســنَ الحــدادَ مــكــانَ الحُــلِيِّ
فَــقُـمْـنَ يُـحَـاسِـنَّ فـيـه الحـسـانـا
وكــــم حــــاســــدٍ ظــــنّهُ زيـــنـــةً
ويـأبـى لهـا ثُـكْـلُهـا أن تُـزَانـا
وهــل هــو إلا شــجــىً لم تُــسِــغْهُ
فــلاحَ بــأَجْــيـادِهـا وَاسْـتَـبـانـا
وســالَ بــهــا سَـيـلُ دَمْـعِ الفـراق
فَــرِدْهُ تَــرِدْ كــبــداً أو جَــنَـانـا
كــمــا سُــوْقَهــا ومــنــاقــيــرَهَــا
وأعْــيُــنَهــا عَــنْـدمـاً أو رِقَـانـا
وإلا تُــكَــفْــكِــفْهُ شــيــئاً يُـضَـرِّجْ
جــآجِــئَهــا والغــصــونَ اللدانــا
وقــد حـسـدتـكِ القـيـانُ الحـنـيـنَ
فــهَـلاّ حـسـدتِ السُّرورَ القـيـانـا
صــــوادحُ إن فَــــرَعَــــتْ أيــــكــــةً
حــســبــت لهــا كــلِّ غُـصْـنٍ كِـرَانـا
وســائلْهُ مــا فَــعَــلَ القــارظــانِ
اضَـــلَّ دليـــلُهـــمـــا أمْ تَــوَانــى
أَلمْ يَـــجِـــدَا قَــرَظــاً مــنــهــمــا
يُــريـغـانِهِ حـيـثُ مَـنْ حَـانَ حـانـا
وأيـــنَ أضـــلَّ قـــبـــيــســاً أبــوه
عـــلى أنـــه مــا ألاه حــنــانــا
أَغَــــــادَرَهُ وَالهــــــاً بَـــــعْـــــدَه
وَأَشْــمَــتَ رضــوى بــه أو ابــانــا
وهــا أمُّ دَفْــرٍ لديــهــا ابــنُهــا
وقـد أثـكـلَ ابـنـيْ عِـيـانٍ عِـياناً
وَأعْـفَـى مـن الفُـرْقَـةِ الفَـرْقَـديـنِ
وسـام السـمّـاكـيـن بَـيْـنـاً فَبانا
وَحُـــدَّ لذي الرمـــحِ أن لا يَــرُوْعَ
أخـاهَ فـقـد جـاء يـبـغي الأمَانا
وإلا فَـــسَـــلّحْهُ رُمْـــحـــاً كَــرُمْــحٍ
ونـبّـئْهـمـا أنْ يُـجـيـدا الطّـعانا
ولو أنّهُ هـــزَّ يُـــمــنــاكَ رمــحــاً
وركّـــبَ بـــأْسََ فـــيـــه ســـنـــانــا
لقـــامَ فَـــبَــدَّدَ شَــمْــلَ الثــريّــا
ولو أنّهــا زَبَــنَــتْ بــالزُّبَــانــى
وَكُـــرَّ لِطَـــسْـــمٍ ليـــالي جَـــديـــسَ
حــتــى يَــديــنَ لهــا أو تُــدَانــا
وَخُـــذه بـــمــديــنَ حــتــى تَــعُــودَ
وَنَــسْــراً فَــخُــذْهُ بــه والمَـدَانـا
ومــا كــانَ لي فـيـهـمـا مـنْ هَـوًى
ولكــنْ عَــسَـى أن يَـذُوْقَ الهـوانـا
وكـــم لي بـــمـــديـــنَ مــنْ أُسْــوَةٍ
ولكـــنّهـــا غـــايـــةٌ لا تُــدَانــى
أُهــنّــيــكَ مــا شِــئْتَ مــن رِفْــعَــة
وَشِــعْــري وَسَــعْــدَك والمِهْــرَجـانـا
وأنــــك قَــــارَنْـــتَهـــا أربـــعـــاً
فَـأَنْـسَـيْـتَ زُهْرض النُّجومِ القِرانا
وأنّــــــكَ ظَـــــلْتَ لدارِ المـــــلوك
يـمـيـنـاَ وللعـلمِ فـيـنـا لسـانـا
وللديـــن رِدْءاً وللمـــســـلمـــيــنَ
مــــآلاً وللحـــقِّ يَـــعْـــلُو وآنـــا
ودونَ حـمـى المـلك عَـضْـبـاً صقيلاً
أذالَ حِــمَــى كــلِّ شــيــءٍ وَصَــانــا
مــن البــيـضِ راعَ بـنـاتِ الصـدورِ
إمــــا سَـــراراً وإمـــا عِـــلانـــا
جـــرى مَـــتْــنُهُ وذكَــتْ شــفــرتــاهُ
فــإن شــئتَ رابَ وإن شــئتَ رانــا
تــــأَلَّفَهُ المــــوتُ مـــاء ونـــاراً
وأوْلمَ فـــيـــه نَــدًى أو دُخــانــا
وليــــس كــــمـــا خِـــلتَهُ إنـــمـــا
هــو المــوتُ أَبْهَــمَهُ أو أَبــانــا
ولمــــا جــــلا غــــمــــدُهُ رَوضَــــةً
طَــواه بــهــا حَــيّــةً أُفْــعُــوانــا
كَـــعَـــزْمِـــكَ لو أَنـــه لا يُـــفَـــلُّ
كـــهـــمــكَ لو أنــه لا يُــفــانــى
ركـــبـــتَ الخــطــوبَ وأَرْكَــبْــتَهــا
تـكـفُّ الجـمـاحَ وَتُـكـفَـى الحِـرانا
وأشْـــبَهْـــتَ آبــاءك الأكْــرَمــيــنَ
عِــرْضــاً عــزيــزاً ومــالاً مُهـانـا
وأحــســنــتَ بــيــنَ النَّدى والنَّدِيِّ
حــيــيّــاً وَقــاحـاً جـريّـاً جـبـانـا
وكــان الربــيــعُ ربــيـعَ الأنـامِ
وكــنــتَ بــه بِـشْـرَه الأْضـحِـيـانـا
تــســابِــقُهُ فــي مَــدَى كــلِّ مــجــدٍ
أمــــا لو أردتَّ لردَّ الرِّهـــانـــا
وصـــبَّحـــْتَ أُقــليــشَ فــي جَــحْــفَــلٍ
أغَـــصَّ الوهـــادَ وآدَ الرِّعـــانـــا
بـــكـــلِّ كـــمـــيٍّ يـــروعُ الأســـودَ
خِـمـاصـاً ويَـرعـى عـليـهـا بِـطـانا
عـــلى كـــلِّ نَهْــدٍ أمــامَ الريــاح
وزاد عـليـهـا القَـرا واللَّبـانـا
يـــجـــرُّ العِــنــانَ إلى كــلِّ حَــرْبٍ
مَـــرَتْهُ فـــدونــكَ مــنْهُ عــنــانــا
هــي الضـمَّرُ الغُـلْبُ فـاصْـدِمْ بـهـا
صـفـاً واثـنِ أعـطـافَهـا خَـيْـزُرانا
فـــأُبْـــتَ وغــادرتَ تــلك الديــارَ
عِـجـافـاً تَهـادَى خُـطُـوبـاً سـمـانـا
إذا هــيَ لم تُــفْهِــمِ الســائليــنَ
كــان لهــا ســيـفُـكَ التُـرجـمـانـا
ورثــــتَ الوزارةَ لا مُــــحـــصَـــراً
عــيــيـاً ولا مُـسـتـضـامـاً هِـدَانـا
وآزرتــــهــــا بــــأبــــي عـــامـــرٍ
فـمـن شـاءَ أنـأَى ومـن شـاءَ دانى
حَــمَــيْــتَ بـهـا حَـوْزَةَ المـكـرُمَـاتِ
ليــثــاً هــصـوراً وَقـرْمـاً هِـجـانـا
وأشْهَــدْتَـنـا مـنـه يـومـاً تَـعـالى
فــذلَّ الزمــانُ له واســتــكــانــا
نَـــثَـــرَنــا له زَهَــراتِ النــجــومِ
إذا نــثــروا لؤلؤاً أو جُــمَـانـا
ودارتْ عــليــنــا حُـمـيّـا السـرور
بَــعْــدَ الكــؤوسِ فـهـاتِ الدنـانـا
وحــدِّثْ عــن الدَّهْـرِ طُـولاً وعَـرْضـاً
وَعَــنْ صــرْفِهِ عِــزَّةً وامــتــهــانــا
وقُــل وأعِــدْ عــنـه لا عـن جِـفـانٍ
وزد حُــبْـسَـةً فـيـه تـزَدَدْ بـيـانـاً
فـمـا كـلُّ مـن قـالَ يَـنْمي الحديثَ
ولا كـل مَـنْ سـالَ يُهْـدَى البيانا
عـــجـــبـــت لجـــانــبــه مــا أشــدَّ
أأمــرٌ عَــنــى أم أمــيــرٌ أعـانـا
أمــــا طَـــيَـــشـــتْ لُبَّهـــُ نَـــظْـــرةٌ
عــلى خــطّــة كــلّمـا اشـتـدَّ لانـا
أرَتْهُ النــجــومَ تُــسـامـي السَّراةَ
وابــن ذُكــاءٍ يُــســامُ الخــتـانـا
فــأَجــرى النــعــيــمَ دمــاً آنـيـاً
ليــومٍ مـن العـيـشـةِ الرَّغْـدِ آنـا
بــحـيـثُ أتَـوْا بـالرُّبَـى والوهـادِ
فـحـسـب العُـلا جـفـنـةً أو خُـوانا
وقـامـوا فـحـثّـوا المـنـى أَكـؤساً
فــهــاكَ ولو مــزجــوهــا ثُــمَـانـى
وَحَــيّــوْا ولا مِـسْـكَ إلا الشـبـابُ
فـإنْ شـيـتَ فـالبَـسْ له عُـنْـفُـوانا
أيـا ابـنَ الجـحـاجـحـةِ الأشعرينَ
دعـــوةَ صـــدقٍ وَمَــنْ مــانَ مــانــا
ويا با الحسينِ ويا ابنَ الربيع
ونــاهــيـكَ أسـبـابَ مـجـدٍ مِـتَـانـا
إليـــكَ وإنْ رَغِـــمَ الكـــاشـــحــونَ
وُدّاً صــحــيــحــاً وَشِــعْــراً قُـرانـا
قَـــوَافـــيَ كـــالشُّهـــْبِ لكــنَّ تــلك
تُــصَــانُ فَهَــبْ هــذه أنْ تُــصــانــا
تُــشَــمّــمُــكَ الوردَ واليــاســمـيـنَ
وإن كـانـتِ الشّـيـحَ والأيْهُـقـانا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول