🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَصْــبِــحِــيْــنَــا بــالله أم حَــكـيـمِ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَصْــبِــحِــيْــنَــا بــالله أم حَــكـيـمِ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 56
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
م
أَصْــبِــحِــيْــنَــا بــالله أم حَــكـيـمِ
هــــذه أخْـــرَيـــاتُ زهْـــرِ النُّجـــُومِ
بــادريــهــا مِــنْ قَــبْــلِ أن يـعـزم
التـحـريمُ إن الخلافَ في التحريم
قــد تـولَّى شـهـرُ الصـيـامِ حـمـيـداً
فــاخْــلفِـيـهِ فـيـنـا بِـفِـعْـل ذمـيـم
ضَـــيّـــعــي حُــرْمــةً له كَــرُمَــتْ مــا
كــانَ عَهْــدي فـي حِـفْـظـهـا بـكـريـم
مَنْ ينادمْ على الحديثِ فقد أختْلَسُ
الكـــاسَ مِـــنْ حـــديـــثِ النـــديـــم
قــــطــــريُّ أحــــقُّ بــــالفَـــلجِ مِـــنْ
عـمـرانَ فـي مـنْ يـقـولُ بـالتـحكيم
إنــــا للوالبــــيِّ لســــت لحـــسَـــا
نَ فـــإن ســـرَّكِ المـــلامُ فـــلومــي
مُــحْــدَثٌ مِــنْ رأي المــشــيــخـةِ فـي
الجُــلاّسِ أُزري بــكــلٍّ رأيٍ قــديــم
أصْــبِــحـيـنـي حـتـى تَـرَيْـنـيَ لا أفْ
رُقُ بــيــن المُــعْـوَجِّ والمـسـتـقـيـم
فـاسـتـلابُ الجـرْيـالِ أَوْلى بـمثلي
إنْ أُديـرتْ مـن انـتِـشـاقِ النـسـيـم
وهــلمّــي نُــبِــحْ حِــمَــى كـلِّ مـحـظـو
رٍ ونُـــزْرِي بِـــقَـــدْرِ كـــلِّ عــظــيــم
واســتــزيـدي مـنَ الذُّنُـوب فـإن ال
أَمْــرَ فــيــهــا إلى غــفــورٍ رحـيـم
وبــديـعِ الأوصـافِ كـالشـمـس كـالدُّ
مْـيَـة كـالغُـصْـنِ فـي النَّقا كالرِّيم
سُـــكَّرِيُّ الَّلمـــى وضــيــءُ المــحــيَّا
يَــســتَـخِـفُّ النـفـوسَ قـبـل الجُـسُـوم
مُــــتَهَــــدٍّ إلى الحُــــلُومِ بِـــلَحْـــظٍ
رُبّــــمــــا كــــانَ ضَــــلّةً لِلْحُــــلُوم
مـا يُـبـالي مَـنْ بـاتَ يـلهو به إنْ
لم يَــــنَــــلْ مُـــلْكَ فـــارسٍ والرُّوم
مـا يُـبـالي مَـنْ لَمـى ثَـغـرِهِ العَـذْ
بِ عـــلى صَـــحـــنِ خـــدِّه المَــرْقُــوم
بـيـن ليـلٍ كَـخُضْرَةِ الرَّوضِ في الحُس
نِِ وَصُــبْــحٍ كَــعَــرْفِهِ فــي الشَّمــيــم
وكــأَنَّ النــجــومَ فــي غَــبَــشِ الصُّبْ
حِ وقــــد لفّهـــا فُـــرادى بِـــتُـــوم
أعْـيُـنُ العـاشـقـيـنَ أَدهشها البينُ
فــأَغْــضَــتْ بــيــن الضَّنـا والوجـوم
فـاحـتـسـاهـا صِـرْفاً على نَغَمِ الأوْ
تـــارِ مـــن مُــطْــلق ومــنْ مَــزْمُــوم
مـسـتـنـيـمـاً مـنـي إلى سيّء العهدِ
مُـــخِـــلّ الصّــاحــبِ المــســتــنــيــم
ورِعٍ عـــن مـــالِ اليــتــيــمِ ولكــنْ
ربَّمـــا راعَ سِـــرْبَ أُمِّ اليـــتـــيــم
وَغَــشُـوم وإنـمـا يَـتَـجـافـى الدهـرُ
عــــن صَــــفــــوِهِ بــــكــــلِّ غـــشـــوم
واحْــتَــســاهــا حــتّـى إذا غـادَرَتْهُ
كـــابـــيــاً لليــديــنِ والخُــرْطــوم
لم أُبَـلْ أَنْ يَـلُومـنـي في الذي كا
نَ وإن لم أُسَـــلْ فَـــغَـــيْـــرُ مَــلُوم
لا تَــحَـدَّثْ عـلى بُـلَهْـنِـبَـةِ العـيـشِ
ولكــــنْ عــــن جـــودِ إبـــراهـــيـــم
عــنْ عــطــايــا هــيَ الغــيــومُ وإنْ
مَـيّـزَهـا البـشـر عـن سماءِ الغيوم
تَـتَـبـارَى إلى العـفـاةِ فـهمْ فيها
ســـواءٌ مِـــنْ ظـــاعـــنٍ أو مُــقِــيــم
مِـــنْ يَـــدَيْ أَغــلبٍ لأغْــلَبَ لا فُــرْ
قــانَ بــيــن المـوصـوفِ والمـرسـوم
وإذا طــــابــــتِ الفـــروعُ وطـــالَتْ
كَــفَــتِ البــحــثَ عـن زَكَـاءِ الأروم
بــاهــرٌ كـالصّـبـاح أَبْهـمُ كـاللّيْـلِ
عــمــيــمٌ فــي كــلِّ خــطــبٍ عــمــيــم
وَمــنِــيــعُ الذِّمــارِ بـالاسـتـطـالا
تِ عـــلى وَفْـــرِهِ لِعُـــدمِ العـــديــم
أرْيــــحِــــيٌّ إلى المــــكـــارِمِ هـــشٌّ
فــي صــريــحٍ مـنَ المـعـالي صـمـيـم
أغـلبـيُّ النجارِ فاعدُدْه في الغُلْبِ
إذا لم تَــــعُـــدَّهُ فـــي النـــجـــوم
وبـعـيـدُ المّـرامِ لا يَـرْأَمُ الضّـيْمَ
أبـــيٌّ لا يـــأتــنــي بــالمُــضــيــم
قُــلّبُ القَــلْبِ رابــطُ الجــأشِ رحــب
الصّدْرِ واري الذكاءِ ماضي العزيم
وبـــليـــغٌ تـــراهُ فـــي كـــلِّ نـــادٍ
فــارسـاً فـي القـصـيـدِ والمـنـظـوم
يُــحــجِــمُ الدهـرُ عـنـهُ عـن كـلمـاتٍ
وَقْــعــهـا فـي حَـشـاه وقْـعُ الكـلوم
يـرتـعي في السُّهوب إن أعْرَضَ القو
لُ إذا النـاس أجـدبوا في الحُزُوم
وإذا التـــفّـــتِ الخــصــومُ عــليــه
فَــدعــي بــيــنَهُ وبــيــنَ الخُــصــوم
أحْـــوَذِيٌّ يُـــفـــضـــي إلى كـــلِّ ســـرٍّ
وهــو بــيــنَ اللّهَــاةِ والحَــيْــزوم
صُــنْــتَ يــا بـراهـيـمُ عِـرْضـي بـرأيٍ
هِــمّــتــي فــي ضَــمَــانِهِ وَهُــمُــومــي
وَتَـــكَـــفَّلـــْتَ لي بِـــنُــطْــفــةِ وجــهٍ
شَــرِبَــتْهــا الأيّــامُ شُــرْبَ الهـيـم
فـــلعـــمـــري إن لم أُثِـــبْــكَ أبــا
إســحــاقَ إنـي إذنْ لَعَـيـنُ اللئيـم
ولعــمــري لتــأتِــيَــنْــكَ القـوافـي
مــــن وَلودٍ أزُفُّهــــا وعــــقــــيــــم
بِهِــبَــاتٍ أوْلَيْــتَــنِــيــهَــا جِــســامٍ
كَــفْــكَــفَــتْ غَــرْبَ كـلِّ خَـطْـبٍ جـسـيـم
وكــمــا خُــطْــتَـنـي وصـرْفُ الليـالي
يَـقْـتَـضِـيـنـي جَهدي اقتضاءَ الغريم
وإذا مـــا تَـــذَكَّرَتْـــكَ القَـــوَافــي
بــــدأَتْ بـــالصَّلـــاةِ والتَّســـْليـــم
وإذا المـــدْحُ فـــازَ مــنــك بــحــظٍّ
فــهـو عَـذْبُ الجـمَـام غـضُّ الجـمـيـم
وإذا مــا رفــعــتُ بــاسـمـكَ صـوتـي
فــزعــيــمٌ يُــشِــيــدُ بــاسـمِ عـظـيـم
وإذا لم أفْــصِــحْ حِــذَارَ الأعــادي
فــــإلى مــــجــــدكَ الؤثَّلـــِ أُومـــي
فـــتـــســربــلْ مــمــا أقــوِّفُ بُــرَداً
عــبــقــريَّ التَّعــْضِــيـدِ والتَّسـْهـيـم
وَتَــسَــوَّغْ مِـنْ عَـوْدَةِ الفِـطْـرِ يَـومـاً
عــائداً بــالتـبـجـيـلِ والتـعـظـيـم
بــعــضُ أيَّاـمِـكَ التـي هـيَ فـي أيـا
م هــذا الدهْــرِ غُــرَّةٌ فــي بــهـيـم
عَــلّمَــتْــنــا كــيــفَ الطــريــقُ إلى
المـجـدِ فـسِـرْنا والعلمُ بالتعليم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول