🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أقـــلُّ مـــا تـــهـــبُ الأعـــمـــارُ والدولُ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أقـــلُّ مـــا تـــهـــبُ الأعـــمـــارُ والدولُ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 55
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ل
أقـــلُّ مـــا تـــهـــبُ الأعـــمـــارُ والدولُ
ودونَ مــا تَــتَــعَــاطــى القــولُ والعـمـلُ
وَمِــنْ مــنـايـا الأَعَـادِي إذْ فـرغـتَ لهـم
ألا يــــواريــــهــــمْ سَهْــــلٌ ولا جَـــبَـــلُ
ومـــن دلائلِ مـــا أُعْــطِــيْــتَ مــن ظَــفَــرٍ
ألا يـــــكـــــونَ لهـــــم رزقٌ ولا أجَـــــل
وَإنَّ سَــــيْـــفَـــكْ لا يـــثْـــنِـــي جَهَـــالَتَهُ
حـــتـــى يُــبَــيّــنَ للجــهّــالِ مــا جَهِــلوا
نـارٌ تـسـوقُ العِـدا مـن حـيـثـمـا حُـشِرُوا
إلى الثــرى وهــو مَـأوَاهُـمْ إذا قـتـلوا
هِــنْــدِيّــةٌ لم يــزلْ بــالهــنــدِ مــغـتـربٌ
يَــدْعُــو بــهــا كــلمّــا شَــبّــتْ وَيَــبْـتَهِـلُ
مــن نــارِ كِــسْــرَى وكــانــتْ قَـبـلهُ سِـمَـةً
للبـرق يُـسْـمَـى بـهـا الصـمـصـامـة النّمِلُ
رَبْــداء تَــضْـحَـكُ فـي الهـيـجـاءِ عـنْ لُمَـعٍ
كـمـا التـقـى الدَّمْـعُ والأَجْـفَانُ والكُحُل
مــازال فــيــهــا لِصَــاليــهـا وَمُـوقِـدِهَـا
ســــرٌّ بـــه عُـــبِـــدَ المـــريـــخُ أو زُحَـــل
وربـمـا انـجـابَ عـنـهـا الغـمد فاضطرمتْ
زهــراءَ يَـعْـشُـو إليـهـا الفـارسُ البـطـل
وَرُبَّمــــا خــــالهــــا رَقْــــراقَ غـــاديـــةٍ
فـــظـــل يــنــظــر هــل فــي عِــطْــفِهِ بَــلَلُ
أَعْـــيَـــا عـــليـــه أَنِهْـــيٌ فـــي قَــرَارَتِهِ
أمْ مــارج مــن لظــى تــرْمــي بــه شُــعَــل
وقـــد أَرَاهُ بـــهــا الضَــديْــنِ رَافِــعُهــا
فـــإنـــمــا هــي تَــبْــدُو ثــم تَــشْــتــكِــلُ
تــخــبـو فـلا غَـرْوَ أن يـرْوَى بـريـقَـتِهـا
وَيَهْــتَــدِي بِــسَــنَــاهَــا حــيــنَ تَــشْــتـعـل
فــداؤك الســيــف فــي يــمــنــاه قـاتـله
فـــــدونـــــه ولأمِّ الحــــائنِ الهَــــبَــــلُ
وإن رمْـــحَـــكَ لا يَـــثْـــنِـــي مَـــعَــاطِــفَهُ
إلا انْـثَـنَـى القِـرْنُ لا يـألُو ولا يـئل
حُـــلْوُ المَـــجَــسَّةــِ لا عَــبْــلٌ ولا قَــضِــفٌ
قَـــصْـــدُ المـــهـــزَّةِ لا كَـــزٌّ ولا خَـــطِــل
مــســتــحــصــد المــتـن إمّـا هـزَّه عـجـبـاً
يــمــيــل صَــرْف الرَّدى فــيــهِ وَيــعْــتَــدلُ
تُـزْهـى بـه الطـعـنـةُ النـجـلاءُ يـطْـعَنُها
كـأنّـمـا اسـتـعْـمـلتـهـا الأعـيـنُ النُّجـُلُ
لا تُــبْــصــرُ المــوتَ إلا حــيـث تُـبْـصِـره
مــوتــاً يُــســدِّدُ أحــيــانــاً ويــعــتــقــل
أَذاكَ أم عَــزْمَــةٌ رُمْــت الصــليــبَ بــهــا
وقـــد أتـــت دونَهُ الغــيــطــانُ والقُــلَلُ
فــســائِلِ الرومَ هــل كــانــتْ عــلى ثـقـة
مــنْ غَـزوِ أروَعَ يُـعْـطـي الغـزو مـا يَـسَـل
قــادَ الجــيــادَ إليــهــم مـن مَـرَابـطِهـا
مـــاضٍ إذا عـــرَّد الهـــيـــابَـــةُ الوَكِـــل
يَــغْــشـى القـتـالَ فـإن تـضـللْهُ فـالتَـقِهِ
حــيــثُ الحــتـوفُ عـلى الأرواح تـقْـتَـتِـل
إيــاكَ مــن أســدٍ تــشــقــى الأســودُ بــه
فـــي كـــفِّهــِ غُــلَّةٌ تَــرْوي بــهــا الغــلل
ولا تَـــحـــدَّثْ عــن الدنــيــا فــذا مَــلِكٌ
تَــحُــلُّ فــي جــيــشــه الدنــيـا وتـرتـحـل
وقــــائدٌ تــــزدْهـــي الآفـــاقُ طَـــلْعَـــتَهُ
إذا ذُكـــاءُ زَهـــاهــا الثــورُ والحــمــل
إذا تَــجَــلى لهــا فــي حُــجْــبِ هَــيْــبَــتِهِ
فَـــكُـــلّث شــيــءٍ يُــوازِي ضَــوْءَهَــا خَــجِــلُ
وبـــحـــرُ جـــودٍ إذا التـــجَّتـــْ غـــواربُهُ
فَـــأَبْـــلغِ البـــحـــرَ عـــنّـــي أَنــه وَشَــل
وبــــاذخٌ لا تــــنــــالُ الطـــيـــرُ ذِرْوَتَهُ
حــتــى سَــوَاءٌ بــه العِــقْــبَــانُ والحـجـل
ضـــخـــمٌ تَـــرَى للغـــوادي فــي جَــوَانِــبِه
مــســاحــبــاً نَــبْـتُهـا الحَـوْذانُ والنَّفـَل
بــهــا مــليــكٌ بــنــورِ الحــقِّ مــمــتــزجٌ
وظــــلُّ أَمْــــنٍ بــــســـتـــرِ اللهِ مُـــتَّصـــِل
وَعَــزْمَــةٌ فــي جــهــادِ الكُــفْــرِ مــاضـيـةٌ
من غَرْبها لا الشبا الماضي ولا الأسَل
يُـدْعَـى الأمـيـرُ أبـو يـحـيـى بـهـا ولها
إذا تَـــــوَاكَـــــلَ أقــــوامٌ أو اتَّكــــَلُوا
خــفَّ الأعــادي بــهــا عــن عُــقْـرِ دارهـم
لقــد عَــجِــلْتَ إليــهــمْ أوْ لقــدْ عـجـلوا
شــافــهْ طــليــطــلةً مــاذا تــريــدُ بـهـا
بِــالعَـطْـفِ إنْ أشـكَـلَ التـوكـيـدُ والبـدل
أَمْـطَـرْتَ مـا حـولهـا المـوتَ الزؤامَ فهلْ
مـــن عَـــوْدةٍ أيُّهـــذا العـــارضُ الهَــطِــل
فـــإنْ تـــثُــبْ أو تُــقــارِبْ والنَّوى أمَــمٌ
فــقــد خَـلَتْ قَـبْـلهـا الأمْـثَـالُ والمُـثـلُ
فـــإنْ أبـــتْ فــالرَّدى رَهْــنٌ بِــمُــعْــضِــلَةٍ
لا القـارةُ انـتـصـفـتْ مـنـهـا ولا عـضَـلُ
أوْلى لهـــمْ ثـــم أولى للصّــليــبِ بــهــا
مـــنْ عـــارضٍ صَــوبُهُ الأسْــيــافُ والأســل
وللعـــدا دُونَهـــا مـــن حَـــرِّ مَـــلْحَـــمَــةٍ
يــكـادُ مـنـهـا الهـواءُ الرَّطـبُ يـشـتْـعـل
ومــن رحــىً لمــنــايــاهــمْ يَــدورُ بــهــا
يـــومٌ تـــضـــيـــقُ بــهِ الآفــاقُ والسُّبــُلُ
يـــومٌ شـــتِــيــمُ المــحــيّــا لا يُــزَيّــنُهُ
حــليٌ وإن كــانَ لا يُــزري بــه العَــطَــلُ
وأعــصــلُ النــابِ إن يُــغْـرَ الكـمـاةُ بـه
كـــذلك الحـــربُ فــي أَنْــيــابِهــا عَــصَــل
ومـــن مَـــكَـــرِّ أبـــي يــحــيــى وَمَــوقِــفِهِ
بـــحـــيــثُ يُــؤمَــنُ أو لا يُــؤمَــنُ الزَّلل
أَبِـــدْ فـــداكَ رجـــالٌ لو عـــرَضْـــتَ لهـــمْ
دونَ الحــيــاةِ لمـا قَـالوا ولا فـعـلوا
كـــيـــفَ الســـبـــيـــلُ إلى يـــومٍ أُؤَمّــلُهُ
يــــكــــونُ لي ولحــــسَّاـــدي بـــه شُـــغُـــلُ
حــتــى أُقــبّــلَ يُــمْــنَــاكَ التــي حَــظِـيَـتْ
بـهـا الظُّبـَى قَـبْـلَ أَنْ نَـحْظَى بها القُبَل
وأشـــتـــكـــي جَـــوْرَ أيَّاـــمـــي إلى مَــلِكٍ
لا يَـحْـضُـرُ الجُـبْـنُ يـومـيـه ولا البَـخَـل
يــا أيــهــا المــلكُ المــيــمـونُ طَـائِرُهُ
يـا بـدرُ يـا بـحـرُ يـا ضـرغـامُ يـا رجـل
أتـــاركـــي لصــروفِ الدهــرِ تــلعــبُ بــي
وقـــد حَـــدَانـــي إليـــكَ الحــبُّ والأمــل
شــكــرتُ نُــعْــمــاك لمــا قــلَّ شــاكــرُهَــا
إن الكــريــمَ عــلى العــلاَّتِ يَــعْــتَــمِــل
وهــاكــهــا يــقـتـضـيـكَ الحـسـنُ رَوْنَـقَهـا
وإن لَوَتْهَــــا بــــه الأعـــذارُ والعِـــلَل
تَــطَــاوَلَ الدهــرُ مــنــهــا لو يُــعَــارِضُهُ
دهـــرٌ عُـــلاَكَ بـــه الأســـحــارُ والأصُــل
ســـيـــارةٌ فـــي أقـــاصــي الأرضِ شــاردةً
مـــمـــا تُــرَوِّي لكَ العَــلْيَــا وَتــرْتــجِــلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول