🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَسْـلِمـي مُـقْـلَتـيْـكِ قَـبْـلَ الفراقِ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَسْـلِمـي مُـقْـلَتـيْـكِ قَـبْـلَ الفراقِ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 46
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ق
أَسْـلِمـي مُـقْـلَتـيْـكِ قَـبْـلَ الفراقِ
فــي الذي جــرَّتـا عـلى العُـشَّاـقِ
قــبـلَ أنْ يُـطْـلِعَ الوَدَاعُ بـدوراً
يَـقْـتَـضـيها السّرارُ قبلَ المُحَاقِ
قـبـل أنْ تُـصْـغِـيَ القـلوبُ لداعي
البَيءنِ حتى تكونَ فوق التراقي
آهِ مـمّـا لقـيـتُ مـن طـرفك الشا
ئق أو مــن فُــؤَادي المــشــتــاق
نَـفَـثَـتْ مُـقْـلَتَـاكِ فـي عُـقَدِ السَّحْ
رِ فـلم أنـتـفِـعْ بِـنَـفْـثِ الراقـي
عَـجِـبَ الغـانـيـاتُ مـن شَيْبِ رأسي
وتــنـاسْـيـنَ هَـوْلض يـوم الفـراق
وتــســاءَلْنَ عــن شــبــابــي وقــد
قــسَّمـْتُهُ فـي الشُّعـُورِ والأحـداق
خُـذْنَ بـي مأخذاَ من الموت حلواً
إن مــوتَ الصــدود مُــرُّ المــذاق
وتـعـجَّبـْنَ كـيـف لا يَـنْفَدُ الدمعُ
وقــد أَحْــرَقَـتْهُ نـارُ اشـتـيـاقـي
ثـم لا تَـسْـتَـرِبْـنَ مـنْ سـوءِ ظـنّي
بــعــهــودٍ مــنــكــنَّ غــيـرِ بَـوَاقِ
وَتَـــــعَـــــوَّدْنَ أَنَّ عــــادةَ ســــوءِ
الظـنِّ مَـحْـسُـوبـةٌ عـلى الإشـفـاقِ
أَدْرَكَ اللهُ عـنـد أعـيـنـكـنَّ الن
جــــلِ ثــــاراتِ هـــذه الأَرْمَـــاقِ
وقــضــى لي عــلى الزمــانِ فــلم
يَـسْـمَـحْ بِـوَصْـلٍ ولا قـضـى بـفراق
حَـــسَـــدَتْـــنـــي صــروفُهُ هَــمَــمــاً
زَعْـزَعْـنَ زُهْرَ النجوم في الآفاق
وهــمــوم ليــس الرَّدَى بــكَــفـيـلٍ
بــانْــبِــعَــاثٍ لهــا ولا إطــلاق
ومـكـانـي مـن ابـنِ حـمدينَ أَرقا
نـي مـن المـجـدِ فـوق سَـبْعٍ طباق
المُـعـلَّى منَ القِداح وذو الأَثْر
المُـحَـلَّى بـيـن المواضي الرقاق
وقـريـعُ الأيـام ذو نـجدة تمضي
وشــمــس النــهــار فـي الإشـراق
أَســدٌ يـمـلأُ العـريـنَ مـن البـأ
سِ وَطَــوْدٌ يــحــمــي مـن الإمـلاق
وفـتـىً مِـثْـلَمـا يـشقُّ على الحُسَّا
دِ مـــاضٍ يـــومَ الكــريــهــةِ واق
أريــحــيٌّ تــراه يــهــتــزُّ للبــذْ
ل اهــتــزازَ القـضـيـبِ للإبـراق
راكـدٌ مـثـلُ صـفـحـةِ الماءِ أوْرَى
عـن ذَكـاءٍ كـالنـارِ في الإبراق
مُـسْـتَـبـدٌّ بـالمـجدِ هَشٌّ إلى الجو
دِ مُــطِــيــقٌ للأمــرِ غـيـرَ مـطـاق
دَرِبٌ بـالإحـسـانِ مُـثْـرٍ مـن الحُسْ
نَـى أَقـامَ العُـلا عـلى كـلِّ سـاقِ
وكـفـيـلٌ بـالعـدل والجـودُ مشدو
دُ الأواخـــي مُـــمَــزِّقُ الإمــلاق
زُهِــيَــتْ خُــطَّةــُ القــضـاءِ بـه زَهْ
وَ حَــمــامِ الغُــصُــونِ بـالأَطـواق
وَسَــمــت رتــبــةُ الوزارة مــنــه
بـبـعـيـدِ المـدى بـعـيـدِ السّباق
وَسَـــطَـــتْ تـــغـــلبٌ بــه صــارمــاً
عَـضْـبـاً يـلفُّ الأَقدامَ بالأَعْنَاق
وأقـــامَـــتْ دارُ الأَمــانــة مــن
نعماهُ في صَوْبِ العارضِ الغَيْداقِ
واســتــظــلَّت مـن بِـرِّه فـي ظـلالٍ
لم يَــعِــبْهــا مُــنَــافـقٌ بِـنِـفَـاقِ
واســتــجـارَتْ مِـنْ عَـدْلِهِ بـجـمـالٍ
غــيــر مَــنْــكُــوثَــةِ ولا أَخَــلاقِ
شَــمِـلَتْ فـيـه المـسـلمـيـنَ أَيـادٍ
هـمْ بـهـا كـالغُصُون في الأوراق
وأَحـاطـت بـالمُـجْـرِمـيـنَ غـواديه
إحــاطــةَ العــقــدِ بــالأعــنــاق
لأبـي القـاسـم بـن حـمـدينَ نفسٌ
خُــلِقَــتْ مــنْ مــكــارِمِ الأخْــلاق
ويــدانِ يــراهـمـا المـجـد حـتـى
سَـــحَّتـــا بـــالآجـــالِ والأرزاق
يا أبا قاسمٍ دعاءَ امرىء وافا
كَ سَـــبْـــقــاً فــي أوَّلِ السُــبَّاــقِ
خــذ إليـكَ الثـنـاءَ لا بـل أدلَّ
الشـكـرَ عرف المهبِّ حلْوَ المساق
لكَ مـجـدٌ لو كـان للنـجـمِ شـملاً
لم يَــرُعْهُ صــرْفُ الردى بــفــراق
وَغـنـاءٌ لو أَنْـبَـتَـتْه الرُّبَـى لم
يُـمْـسِـكِ النـاسُ خَـشْـيَـةَ الإنـفاق
فـاتـخـذنـي مـكـافِحاً عَنْ معالِيكَ
شــديــدَ القـوى عـنـيـفَ السّـيـاقِ
وَاصْــطَــنِــعْـنِـي مُـشَـايـعـاً لك لا
يَـشْـغَلُه عنك الصَّفْقُ في الأسواق
لسـتُ مـمـن إذا هـفا أنكرَ السَّطْ
وَةَ لا بــل أولى بــمـا هـو لاق
إن تـعـاقـبْ فـقـد تـركـتَ عـقاباً
إن حــزَّ الرءوس غــيــرُ الحِــلاق
بـك قـامَ القسطاسُ وانتعشَ الحقُّ
وَصِـــيْـــنَـــتْ مُـــذَالَةُ الأَعــنــاق
إن يَهِمْ نحوكَ القريضُ فقد نَفَّقْتَ
مــــنــــه ولاتَ حـــيـــنَ نَـــفَـــاق
أو أضـيـفـتْ إليـك غـرُّ المـعاني
فَـــبِـــمِــلْكٍ لهــنَّ واسْــتِــحْــقَــاق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول