🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـاتِ اسـقِني لا على شيءٍ سوى ذِكَرِي - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـاتِ اسـقِني لا على شيءٍ سوى ذِكَرِي
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 29
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ر
هـاتِ اسـقِني لا على شيءٍ سوى ذِكَرِي
راحـاً مـن الدَّمْعِ في كأسٍ من السهر
وَغَــنــنــي بـزفـيـري بـيـن تـلك وذي
مـكـانَ صَـوْتِـكَ بـيـنَ النـايِ والوتـر
أمـا تـرى اليـوم كـيف اسوَدَّ سَائِرُهُ
وَهَـبْهُ ليـلاً أمـا يُـفْـضـي إلى سَـحَـر
وَأيْــنَ أنْــجُــمُه أم غــالَ أنْــفُـسَهـا
هـذا الردى المُـتـقَـفّي أنْفُسَ البشر
لا بـل عَـنَـاهـا فـأنْـسَاهَا مَطالِعَها
مـعـنـىً تـرَّددَ بـيـن الشـمـس والقمر
إحــدى قــوارعِ رضــوى نــالهـا قَـدَرٌ
هــلاَّ تــنـاولهـا شـيـءٌ سـوَى القـدر
إذن للاقـــى رداهُ دون عَـــقْــوَتِهــا
حــيــرانَ مــن قــلقٍ حَـرّانَ مـن ضـجـر
بــحـيـثُ لا يـهـتـديَ سـهْـمٌ إلى غَـرَضٍ
لو نَـصَّلـُوهُ بـبـعـضِ الأنْـجُـمِ الزُّهُـر
هــو الحــمـامُ ولم يَـضْـرِبْ له أجَـلاً
فـلا تَـقُـلْ لَيْـتَـنـي مـنـه عـلى حَـذَر
يـغـتـالُ حـتـى أبـا شـبـلين ذا لُبَدٍ
رَحْـبَ الذراع حـديـدَ النـابِ والظفر
يــظــلُّ فــي غِـيـلهِ مـن رأسِ شـاهـقـةٍ
مـمَّاـ بـهِ مـن بقايا الهامِ والقصر
يـدعـو الفـراشَ بـألْهُـوبَـيْنِ من ضَرَمٍ
كـأنـمـا اسْـتُـوْدِعَـا وَقْـبَـيْنِ في حجر
وَرْدٌ له كــلّ يــومٍ مــن هـنـا وهـنـا
وِرْدٌ مــن الدّمِ لا يُـفْـضـي إلى صَـدَر
كــلٌّ سَــيُــودِي وإنْ طــالت سَــلاَمَــتُهُ
يـا حـامـلَ الحـربِ لا تغترّ بالظَّفَر
هــذا عــليٌّ عــلى عُـجْـبِ الزّمـان بـه
لم يَـسْـقِهِ الصـفـوَ حتى شابَ بالكدر
سَـمَـتْ إليـه فـما ارتابتْ ولا ندمت
نــكــراءُ جَــلَّتْ له عَــنْ حــادثٍ نـكـر
عن مصرعِ الدينِ والدنيا وما وسعا
لعــمــرُ صَــرْفِ الليــالي إنّهُ لجــري
يــا قـبـرَ أمِّ عـليٍ هـل عـلمـت بـهـا
إنّ الســيـادةَ بـيـن الشُّرْبِ والمـدر
أُنــثـى ولكـنْ إذا عَـدُّوا فـضـائِلَهـا
لم يـدْعِ الفـضـلَ مـن أنثى ولا ذكر
تـتـلو الكـتـابَ ونـتـلو من مآثرها
آيــاً كــآيٍ ولم تــظــلم ولم تَــجُــرِ
قــوّامــةُ الليــل تـتـلوه وتـقـنـتـه
عـلى اخـتـلافَـيْهِ مـنْ طـول ومن قصر
حـتـى إذا الصـبـحُ جلّى ليلَها فَزِعَتْ
إلى صــيــامٍ بــمــرضـاةِ الإله حـري
كــأَنَّ مــحــرابَهـا والليـلُ مُـعـتـكـرٌ
في هالة البدر بين البيضِ والعُشر
والحــورُ قــد بــرَزَتْ مـن كُـلِّ مـطّـلَعٍ
تـكـادُ تُـفْـصِـحُ بـالإصـغـاء والنـظـر
وإنـك ابـنَ أبـي صـفـوانَ قـد علموا
تَـنَـاسُـقَ المـجدِ بين العَيْنِ والأثر
مـن مـعـشـرٍ لم يـزِدْهُـمْ صَـرفُ دهـرهمُ
إلا الجـرَاءَ عـلى أزمـاتـه الكُـبَـر
لم يَـذْهـبُوا وبلى والله قد ذهبوا
كالمُزْنِ أفضَتْ بما فيها إلى الغُدُر
نَـتْـلونـثـاهُـمْ ونـغـذو فـضلَ أنْعُمِهِمْ
لولا اشتياقٌ إلى الأشكال والصور
هــنــيــهــةً ثـمّ تـبـديـهـمْ قـبـورهُـمُ
مـثـلَ الكـمـام قد انشقّتْ عنِ الزهر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول