🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمــا الزمـانُ فـلا أشْـكـو ولا أذَرُ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمــا الزمـانُ فـلا أشْـكـو ولا أذَرُ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 41
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ر
أمــا الزمـانُ فـلا أشْـكـو ولا أذَرُ
لا يَصْنعُ الدهرُ ما لا يَصْنعُ القدر
لو أنْ حــظّــيَ مــن دنــيــايَ أُمْـنَـحُهُ
جــاءتْ إليَّ الليــالي وهـي تـعـتـذر
مـاذا أقـولُ وقـد أخـنـى عـلى جِدَتي
رَيْـــبُ الزمـــانِ وخــطــبٌ كــلُّهُ ضــرَر
تــأبَــى خــلائِقُهُ إلا مُــنَــاقَــضَـتـي
حــتــى كــأنّــيَ فــي لَهْــوَاتِهِ صَــبْــرُ
حَـسْـبي من الدّهْرِ أن لو صاب مقصده
مـا كـان مُـعْـتَـمـداً بالكُلْفَةِ القَمرُ
لا تُـنْـكِـروا ذُرْأةَ الأيـام فيّ فقد
أبْـدى العِـيـانُ لكـم ما ضَيَّعَ الخَبَرُ
لو كـان بـالقَـدْرِ يَـسْمُو مَن له خَطَرٌ
مـا كـانَ يَـسْـكُـنُ قَـعْرَ اللجَّةِ الدُّرَرُ
أوْ كـانَ يُـرْزَقُ بالعقل اللبيبُ لما
كـانـتْ تـعـيشُ إذنْ من جهلها البقرُ
إن البُــزاةَ إذا مــا نُـكّـسَـتْ هَـزأتْ
مـنـهـا العـصافيرُ والصدّاحةُ القُمُر
وَحـسْـبُ نَـدْبٍ مـن الدنـيـا إذا عتبت
أن يَــسْــتَــقِــلّ بــه مـن صَـبْـرِه أمَـرُ
فــمــا مــواصــلةُ الأغــمـادِ واصـلةٌ
مـا لا يـقـوم عـلى إمـضـائه السُّمُر
كم قد حَذِرْت النّوى لو كان يَنْفَعُني
أو كـان يـعْـصِـمُني منْ وقْعِها الحذر
وإن كــفّــاً رمــتْ بــيـنـي وبـيـنـهـمُ
بـالبـيـنِ عـنهمْ لَمَا تُبْقي ولا تَذَر
وَحــكّــمَـتْ فـيـهـمُ صَـرْفَ الردى ولقـد
كـانـوا ومـا إن بـه مِـنْ ذِكْـرِهِ كدر
كــأنَّ دمــعــيَ لمــا بِــنْــتُــمُ مــقــةً
ذابَ العـقـيـقُ بـه أو أَثـمَـرَ الشَّقِرُ
وحــبَّذا لَوْعَــةٌ فــي جَــنْــبِ مُـعْـتَـقِـدٍ
مـا لا تَـبُـوحُ بـه فـي قـلبه الذِّكَرُ
وطــيــبُ مُــرْتَــشَـفٍ فـي حُـسْـنِ مُـؤْتَـلِفٍ
فـي مـثـلِ مُـرْتَـعَـفٍ أوْدَى بـه النـظر
يــكــادُ يَــنْــقَــدُّ مـن ليـنٍ وَيَـجْـرَحُهُ
أنْ صُـرِّفَـتْ فـي تَـنَـاهِـي حُسْنِهِ الفِكر
مـا حـمل الله في الانجاد من عضب
مـا حـمـل القـلب ذاك الدل والخفر
ولا انـتـضى صارماً يوم الوغى بَطَلٌ
كـمـا انْـتَـضَـى مـن ظُبَاهُ ذلك الحور
ولا عــتـا سَـقَـمٌ فـي جِـسْـمِ ذي شَـجَـنٍ
بـمـثـلِ مـا عـاثَ فـيَّ البينُ والسهر
لا تـحـسـبُـوا أدْمُـعـي ماءً تجودُ به
عــيــنــي ولكــنَّهــ مِـنْ لوعـتـي شـرر
يـا حـاديـاً نَـحْـوَهُـمْ بـلّغْ تـحـيـتنَا
لُقّـيـتَ خـيـراً ولا يَـشْـعُرْ بكَ السَّفَر
وقـــلْ هـــنـــالكَ إن الصـــبَّ حــمــله
عـنـه السـلام إليـكـمْ أيـها النَّفر
تـأتـي مـواهـبُهُ المـعـسـولُ سـاكبُهَا
عـن السّـحـاب يـعيها السّمْعُ والبصر
يـا غـيـثُ يـا ليثُ يا فضّال يا وَزَرُ
يـا نـجـمُ يـا كوكبٌ يا شمسُ يا قمر
أنـت الذي لم يَـقُـدْ جـيـشـاً لمنزلة
إلا وزُلْزِلَ عـنـهـا البـدوُ والحـضـر
إن كـان صُـوِّرَ هـذا البـأسُ فـي صِـفَةٍ
فـإنـت لا شـكَ مـنها النابُ والظفر
ورُبّ ليـلٍ مـن النـقـع اخـتـرقت ضحىً
والهـصـر مـنـتـظـمٌ والهـام مـنـتـثر
ولا نـجـومَ سـوى الأرمـاحِ تـشـبـهـه
وليـس فـجـرٌ سـوى التـحـجـيـلِ ينفجر
رمــاهــمُ بــكــتــابٍ مــن كــتـيـبـتـه
عـنـوانُهُ واسْـمُهُ الأحـجـالُ والغُـرر
ولا خـطـيـبَ لدى الأقـوام يُـنْـشِدُهُمْ
شـرحَ القـضـيّـةِ إلا الصـارمُ الذكـر
مــاذا يــضــرُّك مــن إدمـانِ مـنـطـقِه
للصــمــتِ فــي مـأزق آيـاتُهُ العـبـر
قــد أعْـرَبـتْ دونـه الآفـاقُ مُـنْهـلَةً
والخـيـلُ مـرسـلةً والسـيـفُ يـنـتـقـر
لا غَـروَ أنْ سـمـحـتْ كـفُّ الزمـانِ به
فـقـد يـجـودُ بِـعَـذْبِ السَّلـْسَـلِ الحجر
وقـد تـجـيـبُ نـجـومُ السّعْدِ عنه فلا
يَـعْـرُو السـحـابَ بـهـا طـلٌّ ولا مـطر
يَـحِـيـدُ عـنـك لسـانُ القـول مـعترفاً
كـمـا يَـحِـيـدُ لنـور الجَـوْنَـةِ البصر
وكــيـف وصـفُـك حـالاً فـاتَ عـالمـهـا
حــدّ العــقــول فـلا عـيـنٌ ولا أثـر
طــالتْ مــآثــرُهُ كُــنْهَ الوجـودِ فـلا
يَـــعـــيـــبُهُ ويـــكَ إلا أنــه بــشــر
إذا رضـيـتَ نـبـا غـربُ الزمـان وإن
أعـرضـت يـومـاً فبئس الذكرُ والخبر
لا تَـــقْـــذِفَــنْهُ بِــأعْــراضٍ يُــطَــوِّقُهُ
طَـوْقَ الهـجـيـن فـمـا فـي بـاعِهِ قِصَر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول