🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يا نازح الدار سل خيالك - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يا نازح الدار سل خيالك
الأعمى التطيلي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الموشح
يا نازح الدار سل خيالك
يـنـبـيـك أن صرت كالخيال
أحــبــب بــه زائراً ألمــا
أبـاح ورداً مـا كان يحمى
مـن مـبـسـم ذي غروب المي
أكــرع فــي بــرده وأظـمـا
أعــجـب بـهِ مـورداً أنـالك
زيـادة الضـمـء بـالسؤلال
شـكـوت للطَّيـفِ حـسـن عـهدي
وأن يـكـون ذاك ليس يجدي
فــكـم شـفـى غـلَّتـي ووجـدي
وأنــت مــغــريّ بــطـول صـدّ
وكــلمــا أرتــجــي نــوالك
ضـنـت بـاسـعـافـي الليالي
يـا مـنـظـراً قيّد العيونا
فـمـن تـرى مـا سواه دونا
أذلت عهد الهوى المصونا
هـجـرك مـا خـلت أن يكونا
من ذا الذي ظالماً أحالك
يـا ليـتـهُ ذاق بـعض حالي
فـرّق بـيـن السـكرى وبيني
يــوم صــدود ويــوم بــيــن
فـكـيـف يـقـضـي مـليّ ديـني
إن كـان شـيـئاً تـقرّ عيني
بـعـدك لا أجـتـلي جـمـالك
وأنـــت مـــنــي خــليّ بــال
لما اجتليت الزمان قربه
ضـمّـن بـعـض الحـديـث عتبه
إذ ظــن أنــي ســلوت حـبـه
غـنّـيـتـهُ اسـتـمـيـل قـلبـه
عـليّ حـبـيـبـي خـطر ببالك
إنـي بـغـيـرك شـغـلت بالي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول