🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حُـــــلْوُ المـــــجــــانــــي - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حُـــــلْوُ المـــــجــــانــــي
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الموشح
حُـــــلْوُ المـــــجــــانــــي
مــا ضَــرَّهُ لو أجْــنَـانـي
كـــــمـــــا عَــــنَــــانــــي
شُــغْــلي بــه وعَــنــانــي
حُــــــــبُّ الجـــــــمـــــــالِ
فــــرضٌ عــــلى كـــلِّ حـــرِّ
وفــــــــــــــــــــي الدلالِ
عُــــذْرٌ لخِـــلاعِ العُـــذُرِ
هــــــل فـــــي الوصـــــالِ
عَــوْنٌ عـلى طـولِ الهـجـرِ
أو فـــــي التـــــدانــــي
شــيــءٌ يَـفِـي بـاشـجـانـي
وفــــــي ضــــــمـــــانـــــي
أنْ يَـنْـتَهـي مَـنْ يلحاني
كــــيــــف الســــبــــيــــلُ
إلى اخـتـلاسِ التـلاقـي
جـــــــاشَ الغـــــــليــــــلُ
فـالنـفـسُ بـين التراقي
أيــــــــــن العــــــــــذولُ
مـن لوعـتـي واشـتـيـاقي
ومـــــــــــا أَرانـــــــــــي
إلا ســأَثْــنــي عــنـانـي
عَـــــــنِ الغَـــــــوانــــــي
فـــليـــس لي قــلبٌ ثــانِ
سَـــــــــمَـــــــــا عــــــــليُّ
لإمــرةِ المــســلمــيـنـا
صُـــــــــبْـــــــــحٌ جَــــــــلِيُّ
راقَ النُّهـَى والعـيـونـا
سَـــــــــمْـــــــــحٌ أَبِــــــــيُّ
يُــرْضــيــكَ شَــدّاً وليـنـا
كـــــالهُـــــنْـــــدُوانـــــي
وكــالغَــمــامِ الهــتَّاــنِ
وَفْــــــقُ الأمــــــانــــــي
ومـــلءُ عَـــيْــنِ الزمــانِ
دعِ القِــــــــــتَــــــــــالا
فــقــد كـفـاكَ القـتـالا
جــــــــدٌّ تَــــــــعــــــــالى
عــن كــلِّ خــطْــبٍ تـعـالى
غــــــالَ النّــــــصــــــالا
وَغَـــــلَّلَ الأبـــــطــــالا
كــــــــــالدهــــــــــرِ وانِ
ومـــا بـــه مـــن تـــوانِ
كـــــالشـــــمــــسِ دانــــي
عــلى تــنــائي المـكـان
هــــــاتِ البــــــشــــــارةْ
فــتــلك قـد امـكـنـتـكـا
تـــــــــلك الإشـــــــــارة
أغــنــتــهــم وأغـنـتـكـا
أمـــــــــا الإمـــــــــارة
فـاسـمعْ لها إذا غنّتكا
وإِشْ كـــــان دَهَـــــانــــي
يا قومْ وإِشْ كانَ بَلاني
وإِشْ كـــــان دَعَـــــانــــي
تــبــدلْ حـبـيـبـي بـثـانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول