🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أعْـــــــيـــــــا عــــــلى العُــــــوَّدْ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أعْـــــــيـــــــا عــــــلى العُــــــوَّدْ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الموشح
أعْـــــــيـــــــا عــــــلى العُــــــوَّدْ
رهـــــيـــــنُ بـــــلبـــــالِ مُــــؤَرَّق
أذلَّهُ الحــــــــــــــــــــــــــــــــــــبُّ
لا يــنــكــر الذلّهْ مَــنْ يَــعْـشَـقْ
مَـــــــنْ لي بـــــــه يـــــــرنـــــــو
بــمــقـلتـيْ سـاحـرْ إلى العـبـادْ
يــــــنــــــأى بــــــه الحـــــســـــنُ
فـيـنـثـنـي نـافـرْ صـعـبَ القـيادْ
وتــــــــــــارةً يـــــــــــدنـــــــــــو
كما احتسى الطائر ماءَ الثماد
فـــــــجـــــــيـــــــدُهُ أغْـــــــيَــــــدْ
والخــــدُّ بــــالخــــالِ مــــنــــمَّقْ
تَـــــــكْـــــــنُــــــفُه الحُــــــجْــــــبُ
فـــــلي إلى الكـــــلّهْ تَــــشَــــوُّقْ
عَــــــطَــــــا بــــــليــــــتـــــيـــــهِ
وَمَــــرَّ كــــالظــــبــــيِ لبـــيـــدهْ
فـــــــــــــدلَّ عـــــــــــــليــــــــــــه
تــــكــــسُّرُ الحَــــلْي بــــجـــيـــدِهْ
تــــفــــتــــيــــرُ عــــيــــنــــيــــه
يُـــسْـــرِعُ فـــي بَـــرْيِ عـــمـــيــدِه
فــــــــإن أكُــــــــنْ أُقْـــــــصَـــــــدْ
مـــنـــهُ فـــأَوْلَى لي إذ يَـــرْمُــقْ
هـــــــل يـــــــســـــــلمُ القـــــــلبُ
وأســـهـــمُ المــقــله لا تَــرْفُــقْ
وددتُ مــــــــــــــــن خــــــــــــــــلّي
ومــثــلُ نـشـرِ الكـاسْ فـي شَـعْـرِهْ
لو جــــــــــادَ بـــــــــالوصـــــــــلِ
جـــودَ أبـــي العــبــاس بــوفــره
فــــــــي الجــــــــودِ والنُّبــــــــلِ
وقـــلْ أجـــلُّ النــاس فــي قــدره
يـــــــا كـــــــعــــــبــــــة السُّؤْدَدْ
تــحــتّـى عـلى المـال لا تُـشْـفِـقْ
فــــــــمــــــــثــــــــلكُ النــــــــدبُ
يـــســـابِـــقُ الجِـــلّة فَــيَــسْــبِــق
يـــــــا أيـــــــهــــــا الحــــــائمْ
هـــل لكَ فـــي عــذب مــلءِ الدِّلا
يـــــمّـــــمْ بــــنــــي القــــاســــمْ
واقــصــدْ مــن الغــرب إلى سَــلاَ
واســــــــتــــــــمـــــــطَ رَوَاســـــــم
تُــخــال بــالركــب وسْــطَ الفــلا
ســـــــفـــــــائنــــــاً تَــــــجْهَــــــدْ
فـــي أبْـــحُــرِ الآل مــا تَــغْــرَقْ
يـــــســـــتـــــبـــــشـــــرُ الركـــــبُ
وتــشــتــكــي الرحــلة أَلأيْــنُــقْ
أدعـــــــوهُ بـــــــالقـــــــاضـــــــي
وأمــــرهُ يَــــقْــــضــــي عــــليَّ لي
أنـــــــــــــــــا بـــــــــــــــــه راضِ
لأنــــــه يُــــــرْضــــــي لأَمــــــلي
قـــــلْ غـــــيـــــرَ مـــــعـــــتـــــاضِ
بـــمـــنْ عــلى الأرض مــنــهُ قُــلِ
أمــــــــا تــــــــرى أَحْـــــــمَـــــــد
فــي مَــجْــدِه العــالي لا يُـلْحَـقْ
أطـــــــــــلعـــــــــــهُ الغــــــــــربُ
فـــأَرنـــا مـــثـــلَه يــا مَــشْــرِقْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول