🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَــــطْـــوَةُ الحـــبـــيـــبِ - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَــــطْـــوَةُ الحـــبـــيـــبِ
الأعمى التطيلي
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأندلس والمغرب
الموشح
سَــــطْـــوَةُ الحـــبـــيـــبِ
أحـلى مِـنْ جَـنـى النّحْلِ
وعــــــلى اللبـــــيـــــبِ
أن يـــــخـــــضــــعَ للذلِّ
أنــــــا فـــــي حـــــروبِ
مــع الأعــيــن النُّجــلِ
ليــــــــس لي يــــــــدانِ
بـــــأحـــــورَ فــــتَّاــــنِ
مـــــن رأى جـــــفــــونَه
فــقــد أفْــسَــدَتْ ديــنَهْ
يَــنْــبَــغــي التــجّــنــي
لمـــثـــلكَ فــي الأنْــسِ
لو قــــبــــلتَ مــــنّــــي
لتــهــتُ عــلى الشــمــسِ
يــا مُــنَــى التــمــنّــي
هــــــلمَّ إلى الأنْــــــس
أنــــتَ مـــهـــرجـــانـــي
وَخــــدُّكَ بُـــسْـــتـــانـــي
غَــــطِّ يــــاســــمِـــيـــنَهْ
إنَّ النــاسَ يــجــنــونَه
خـــــلِّ كـــــلَّ مَـــــيْـــــنِ
أَتــى الحــقُّ مــنـقـادا
مــــن رأى بــــعــــيــــنِ
في ذا الخلقِ مَنْ سادا
كــــأبـــي الحـــســـيـــن
ويـــفـــديــه إن جــادا
كــــلُّ ذي امــــتـــنـــانِ
لا بـــلْ كـــلُّ هـــتّـــانِ
رامَ أنْ يـــــــكـــــــونَهْ
جــــوداً فـــأنـــى دونَهْ
خَــــــطّــــــطَ الوزيــــــرُ
بــــخــــطَّةــــِ إيـــثـــارِ
فـــانـــتـــهـــى السُّرورُ
إلى غـــيـــرِ مـــقـــدارِ
رُدَّتِ الأمــــــــــــــــــورُ
إلى أســــــــدٍ ضــــــــارِ
ثــــابــــتِ الجــــنــــانِ
صــفــوحٍ عــن الجــانــي
قـــد حَـــمَـــى عـــريــنَهْ
بــالزُّرْقِ المــســنــونَه
أظْهَــــــرَ المُـــــقـــــامُ
فـي الغـربـةِ حـرْمـانـا
فــــــــــأنــــــــــا أُلامُ
إســــراراً وإعـــلانـــا
قــــــــلتُ والكــــــــلامُ
يَــــصـــرُحُ أحـــيـــانـــاً
فــــزتُ بــــالأمـــانـــي
لو كــان مــن إخـوانـي
صـــاحـــبُ المـــديـــنــة
أعــلى الله تَـمـكـيـنَهْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول