🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبــا حَــســن دُعــاءً أو خـنـيـنـاً - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبــا حَــســن دُعــاءً أو خـنـيـنـاً
الأعمى التطيلي
0
أبياتها 44
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ا
أبــا حَــســن دُعــاءً أو خـنـيـنـاً
ولا آلوكَ إنْ كـــانَـــتْ خَــبــالا
أُنــادي فــي التَّظــلُّمِ مـنْ زَمَـانٍ
عــدا تــلك الزِّيـارَةَ والوِصـالا
ولوْ أنَّ الخــيــالَ يــنــوبُ عـنـي
لأبــلغـكَ الكَـرَى قِـصَـصـاً طـوالا
ولولا أنْ أُدلّسَ فــي التــلاقــي
لَزُرْتُـكَ حـيـثُ تَـعْـتَـرِفُ الخـيـالا
فـلم تَـرَ بـيـنـنـا وأبـيـكَ فَرْقاً
ســـوى أنـــي أَحُـــقُّ إذا أحَـــالا
ذكــرتُــكَ ذكــرةً جَــذَبَـتْـكَ نـحـوي
فـهـل أحْـسَـنْـتُ نَـقْـلاً أو نِـقَالا
وأعــلمُ أَنَّهــا كــهــواكِ سِــحْــراً
ولكـن كـيـفَ تَـسْـتـهْـوِي الجـبالا
بـلى إنْ يـدنُ طَـيْـفُـكَ مـنْ وِسادي
فـقـد سَـمَّيـْتُهـا السّـحَرَ الحلالا
وكــيــفَ يُــحِــسُّ طـيـفَـكَ أو يـراه
ولو نَـصـبَ الحـبـائلَ والحـبـالا
مُــعَــنّــىً لا يــزالُ سـمـيـرَ شـوقٍ
عَهِـــــدْتَ لِبَـــــرْحِهِ ألا يَــــزَالا
يــــؤرِّقُهُ بــــعــــادُكَ كـــلَّ ليـــلٍ
تَـــوَهَّمـــَ طُــوْلَ زَفْــرَتِهِ فَــطَــالا
كــــأنَّ نـــجـــومَهُ أقـــداحُ شَـــرْبٍ
إذا زِيـــدتْ هُـــدىً زادتْ ضــلالا
أبــا حــســنٍ وإن الحــســنَ مــمَّا
تــشــيـرُ بـه مَـقَـالاً أو فَـعَـالا
لك الفـضـلُ الذي هُـوَ فـيـكَ طَـبْعٌ
إذا احـتـقـبـوهُ غَصباً وانتحالا
فـنـلتَ حـقـائقَ الأشـيـاء عـلمـاً
كـفـاكَ البـحـثَ عـنـها والسؤالا
نَـمَـتْـكَ إلى المـكارمِ والمعالي
إذا نَــجــمٌ تَــكَــارم أو تـعـالى
صُـــقـــورٌ أو بـــدورٌ أو بـــحــورٌ
وإنْ لم تــلقَ مــثــلَهُــمُ رجــالا
إذا شَهِـدُوا القـتالَ فسوف تدري
لأَيَّةــِ عــلةٍ شــهــدوا القـتـالا
بنو الهيجاء طاروا في وَغضاها
وإنْ كــانــتْ حُــلثـوْمُهُـمُ ثِـقَـالا
إذا رتَّبــْتَهُــمْ شَــنُّوا عــليــهــا
جِــيــاداً ضُــمَّراً وَقَــنَــاً طِــوَالا
ونـعـم النـازلونَ عـلى الرَّوابي
إذا مـا الشَّمـْسُ أحْرَقَتِ الظّلالا
إذا التـقـتِ الرِّياحُ بحيثُ تدعو
بِـصَـوْبِ المُـزْنِ حَـالَفَها ابْتهِالا
ولو أنــي أشــاءُ لأبْــلَغَــتْــنــي
ذُرَاكَ وإن أســاءَ بــهــا فـعـالا
قـــلائصُ مـــا رَحَـــلْنَـــاهُــنَّ إلا
رأيــتَ بــهــنَّ عُــصْـمـاً أو رِئالا
كــأنــصـافِ البُـرَى وَتـدِقُّ عـنـهـا
شَــواهــا دِقَّةــً تَــسَــعُ الخــلالا
إذا انـبَـعَـثـتْ رأيـتَ قِـسِـيَّ نَـبْعٍ
وَتــحْــسَـبُهـا إذا بَـلَغَـتْ مُـحَـالا
تُــنــاســبُ شَــدْقـمـاً أو أنْـكَـرتْهُ
وصـارَ لهـا السّـرى عـمّـاً وخـالا
تُـراعُ مـن السّـقـابِ إذا رأتـهـا
وتــشــتــاقُ الأزمــةَ والرِّحــالا
وقـد ألِفَـتْ بـنـاتِ القَـفْـرِ حـتّـى
حـسـبـتَ الغـولَ يُحْذيها النّعالا
إذا لَمَــــع السَّرَابُ تَـــبَـــادرتْهُ
فـأحْـسَـبُهَـا تـريـدُ بـه اشْـتِمَالا
وبــيــنَ جُــفُـونِهـا مِـنْهـا نِـطـافٌ
إذا سَــمِـعَ الغـليـلُ بـهـنَّ حـالا
لعـــلَّكَ يـــا عــليُّ لهــا مَــعَــادٌ
فَـيَـسْـقـيـهـا غِـمـارَاً أو سِـجَـالا
وتـبـسـطَ أو تـمـدَّ لهـا يـمـيـنـاً
غـدا نـوءُ السّـمـاك لهـا شِـمالا
عَـــدَانـــي أنْ أزورَكَ صَــرْفُ دَهْــرٍ
ألحَّ فــمـا أطـيـقُ له احْـتِـيـالاَ
وَهَــــمٌّ مـــن هـــمـــومٍ لو تَـــوَخَّى
طـريـقَ الرِّيـح كـان لهـا عِـقَالا
أبـيـعُـكَ يـا ابـن بَـيَّاـعٍ فُـؤَادي
وَغَـيْـرِي مَـنْ إذا نَـدِمَ اسْـتَـقَالا
وَأصْــفِــيــكَ الودادَ وَغــيْــرُ وُدِّي
إذا حــالتْ صــروفُ الدَّهـرِ حـالا
إليـــك هـــوايَ تــكــرمــةً وَبِــرّاً
إذا كــانَ الهـوَى قِـيْـلاً وَقَـالا
ومــعــذرةً بــســيـرِ بـنـاتِ صَـدْري
إليـكَ بـهـا اخْـتِصَاراً واحتفالا
ودونــكــهــا وأنــت أجــلُّ قَــدْراً
ولكـــنْ عـــادةٌ حُــذِيــتْ مِــثَــالا
فـإنْ حَـظِـيـتْ وأرُجـو أنْ سَـتـحـظى
فــإنَّ الشــمــسَ نَــوَّرتِ الهــلالا
وإن ضــاعــتْ لديــك فـأنـتَ شـمـسٌ
يــشـبُّ تَـعَـسُّفـي فـيـهـا الذُّيـالا
عــلى خَــطــرٍ لو أنّ الليـل مِـنْهُ
لعـادَ شـبـابُ راكـبـه اكـتـهـالا
وغـــبّ تَـــعَــقــبٍ لو كــان مــنــه
فِـرِنْـدُ السـيْـفِ ما قَبِلَ الصّقالا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول