🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أقــولُ وَضِـقْـتُ بـالحـدثـانِ ذَرْعـاً - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أقــولُ وَضِـقْـتُ بـالحـدثـانِ ذَرْعـاً
الأعمى التطيلي
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ن
أقــولُ وَضِـقْـتُ بـالحـدثـانِ ذَرْعـاً
وقـد شَـرِقَـتْ بـأدْمُـعِهَـا الجـفـونُ
كـذا تـبـكـي الرياضُ على رُباهَا
وَتَـذْوِي فـي مَـنَـابِـتـهـا الغُـصُون
أيــا أســفــاً عـلى دنـيـا وديـنٍ
وحَــسْــبُـكَ مـن هـوًى دنـيـا وديـنُ
ووأســفــاً عــلى غَــفَــلاتِ عــيــشٍ
تَــخَــوَّن عَهْـدَهـا الزَّمَـنُ الخَـئُون
أُصِــبْـتُ بـمـلءِ بُـرْدَيْهـا عَـفـافـاً
وعـنـدَ مُـصـابـهـا الخبرُ اليقين
بـقـائمـة الدُّجـى جـنـحـاً فـجنحاً
إذا ازدَحمَتْ على النومِ الجفون
وصــائمـة الهـجـيـرِ وقـد تـوارى
خـلالَ الطُّحـلُب المـاءُ المـعـيـن
بـنـفـسـي نَـعْـشُها المحمولُ نَعْشاً
له مـــمّـــا تَـــحَـــمَّلـــهُ أنـــيــن
أظَـــلّتْهُ المـــلائكُ واسْــتَــقَــلّتْ
بــه الرُّحْــمَـى وشَـيّـعَهُ الحـنـيـن
وَبُــشّــرَتِ الجــنــانُ وسـاكـنـوهـا
وأوْحَـــشَـــتِ السُّهــولة والحُــزون
على الدُّنيا العفاء ولستُ أكني
فــمــا تـنـفـكُّ تُـخْـنـي أو تـخـون
تَهُــدُّ بــنــاءهـا وتـلي بـنـيـهـا
بــداهــيـةٍ تـشـيـبُ لهـا القُـرُون
ومـا أبـقـى النـفـوسَ عـلى خطوبٍ
لهـا يُـسْـتَـرْخَـصُ العِـلْقُ الثـمـين
وأحــمَــلَهــا لفــادحـةِ الرَّزايـا
إذا لم تــحـمـلِ الورقَ الغـصـون
تَــقَــيَّلــْتُــمْ أبــا حـربٍ فـسُـدْتُـم
وكـــلكـــمُ بِـــسُـــؤْدَدِهِ قـــمـــيــن
مــضــى وخَــلَفْـتـمـوهُ عـلى مـعـالٍ
لكــم تــدنــو وبــيــنـكَـمْ تـديـن
بـــأربـــعــةٍ هــمُ أركــانُ رَضْــوى
فـنـعـمَ الكـهـفُ والحـصنُ الحصين
وأخــرى غــالَهــا صـرفُ الليـالي
فـأَقْـوى الرَّبْـعُ واحْـتَمَلَ القطين
أمــهـجـةُ بـانَ مـن تَهْـوِيـنَ حـقـاً
فَــصَــبــراً إن تُـغَـالِبْـك الشـئون
وقــلْ للحــامـليـنَ النـعـشَ حـقـاً
حــمــلتــمْ مـن بـاحـشـائي دفـيـن
قـعـيـدكِ يـا مـنـونُ فـقـد تَنَاهى
بـنـا الأحْـزَانُ واشـتـدَّ الحـنين
أأخــوتــهــا وإبـراهـيـمُ فـيـكـم
صــغــيــرٌ مــا تــجــفُّ له جُــفُــون
فَــكُــونــوا حَــوْلَهُ صَـوْنـاً وَرِدْءاً
فــإنَّ الفَــرْعَ تَــكْـنُـفُهُ الغـصـون
يــعـزُّ عـليَّ نـيـلُ الدهـرِ مـنـكـمْ
وإن قـــالتْ حُـــلومُـــكُـــمُ تَهُــون
أجِــدَّكُــمُ بــكــتْ هــضــبـاتُ رضـوى
فـكـادَ الحـزن فـيـهـا يـسـتـبـين
وأشـفـقـتِ النـجـومُ الزُّهـرُ حـتـى
تــبـدتْ فـي النـواظِـر وهـي جـون
أمـا وفـقـيـدِكـمْ قَـسَـمـاً عـظـيماً
أُذيــلُ له القــصــائد أو أُهـيـن
لقـد راعـتْ صـروفُ الدهـرِ مـنـكمْ
أُسُــوداً ليــس يَــحْــوِيـهـا عـريـن
خُــذُوا للصَّبــْرِ أقــربَ مَــأْخَــذَيْهِ
وإنْ أبــتِ البــلابــلُ والشـجـون
فــإنَّ الحــرَّ أكــثــر مــا تَــراهُ
بــه الأَرزاءُ أصْــبَـرُ مـا يـكـون
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول