🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَريــقُ ثَــغْــرِكِ أمْ يـنـتُ الزَّراجـيـن - الأعمى التطيلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَريــقُ ثَــغْــرِكِ أمْ يـنـتُ الزَّراجـيـن
الأعمى التطيلي
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ن
أَريــقُ ثَــغْــرِكِ أمْ يـنـتُ الزَّراجـيـن
وَعَــرْفُ نَــشْــرِكِ أم مِــسْــكٌ بــداريــنِ
ولحــظُــكِ الغَــنِـجُ السـحّـارُ أم قَـدَرٌ
أم ذو الفَـقَـارِ مَـضَـى في يومِ صفين
وثــغــرُكِ الشَّنــِبُ الوضّــاحُ أم بَــرَدٌ
أم بـارقٌ مـن رِضَـاكِ اليـوم يثنيني
إذا بــدا ليَ دُرٌّ مــنــهُ مُــنْــتَــظِــمٌ
نَــثَــرْتُ لؤلؤَ دمــعـي غـيـرَ مـكـنـون
ومــاءُ خَــدِّكِ أمْ خَــمْــرٌ بـكـأسِ مـهـا
يــروقُ فــي حُــسْــنِ إشــراقٍ وتـلويـن
وَقــدُّك النــاعــمُ الريَّاــنُ أمْ غُـصُـنٌ
يـمـيـسُ ليـنـاً عـلى كـثـبـانِ يَـبْرين
إذا انـثـنـى وَهَـفـا مـرُّ النسيمِ به
فـأيـنَ مـنـه قضيبُ البانِ في اللين
جـــســـمٌ بــراهُ الإله حــيــنَ صــوَّرَه
مــنْ مــاءِ لؤلؤة والنـاس مـن طـيـن
وحـــاشَ للهِ أن يُـــعْــزى إلى بــشــرٍ
أوْ أنْ يُـضـافَ لحـسـنِ الخُـرَّدِ العِـين
أضْـحَـتْ يـدُ الحُـسْنِ في ديباجِ وجْنَتِهِ
تُـنَـمْـنِـمُ السّـحْـرَ مـنـهـا فـي أفاين
وَفَـتـحَـتْ إذ جـرى مـاءُ الشـباب بها
ورْدَ المـحـاسـنِ أَو وردَ البـسـاتـين
واهــاً لقــلبـيْ وقـد أودتْ بـه حُـرَقٌ
مــن شــادنٍ غَــنِــج بــالوصـلِ ضِـنّـيـن
يُــديـرُ لي مُـقَـلاً مَـرْضـى بِـلا سَـقـمٍ
يُـمِـيـتُـنـي تـارةً فِـيـهـا ويُـحْـيـيني
نَـفْـسـي الفـداءُ له مـنْ كـلِّ نـائبـةٍ
وإنْ يـكـنْ هُـوَ مـنـهـا لا يُـفَـدّيـنـي
لا حــظَّ مــنــهُ سِــوَى عَــيْــنِ مُــسَهَّدَةٍ
عَــبْـرَى وَشَـوْقٍ إلى كَـفـيْهِ يُـخْـديـنـي
أُعَـلْلُ النَّفـْسَ فـيـه بـالمُـنَـى خُـدَعاً
وإن يـكـنْ فـي هـواهُ ليـس يُـجْـديـني
كـم عـاذلٍ رامَ عَـذْلي فـيـهِ قـلتُ له
لا تَـعْـذُلَنّـي فـإنَّ العَـذْلَ يُـغْـريـني
قـالوا ضَـلَلْتَ طَرِيقَ الرُّشْدِ قلتُ لهم
يـهـنـيـكـمُ الرشـدُ إنَّ الغيَّ يَهْنيني
حَـسْـبـي هـواهُ ولا أبْـغِـي بـه بَـدَلاً
فــقــمــتُ مــنـهُ بـحـظٍّ غـيـرِ مَـغْـبُـون
واللهِ لا ضِـقْـتُ ذَرْعـاً مـا حَييتُ به
فـخـلِّنـي اليـومَ يَـبْـريـنـي وَيُضْنيني
كـم زفـرةٍ تَـسْـتَـعـيرُ النارُ وَقْدَتَها
ولوعــةٍ طَــيَّ أضْــلاعــي تُــنـاجـيـنـي
وَبَــــرْحِ بـــثٍّ ووجـــدٍ مُـــؤْلمٍ وجـــوًى
بـيـنَ الحَشَا ليس يَبْلى وهو يُبْليني
هــوىً تــعــســفــتُ مــنـهُ كـلَّ مُهْـلِكَـةٍ
وَظَــلْتـث أخـبـطُ فـي أهـوالهِ الجـون
وَخُـضْـتُ مـنـهُ غـمـارَ المـوتِ مُـقْتَحِماً
وقـلتُ فـيـه لِلَوعَـاتِ الأسـى بِـيـنـي
ما بالُ دضمْعِي مُطيعاً في هَواه وما
لِحُــسْــنِ صَـبْـريَ فـيـهِ لا يُـوَاتـيـنـي
كــأنَّ دمــعــيْ وقــد غَــصَّتــْ مـسـارِبُهُ
شــجــوٌ تَـضـايَـقَ فـي أحـشـاء مـحـزون
إيـهٍ أبـا قـاسـمٍ مـا لي ظـمئتُ وفي
كــفّــيـك ريّـيَ أنْ لو شِـئْتَ تُـرويـنـي
ومــا يَــصُــدُّكَ عــنْ أشــواقِ مُــكْـتَـئِبٍ
مُــغــرىً بــحــبــكَ صـبٍّ فـيـك مَـفْـتـون
كـنْ كـيـفَ شـئتَ فحسبي لا أَحولُ وإن
لم أُمــسِ مـنـكَ عـلى قُـرْب وتـمـكـيـن
أنـتَ الحـيـاةُ ومـالي عـنـكَ مـنْـصَرَفٌ
وأنــت حــظّــيَ مــن دنـيـا ومِـنْ ديـن
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول