🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـــادر إلى مـــســـلك خـــلقــت له - المهند البغدادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـــادر إلى مـــســـلك خـــلقــت له
المهند البغدادي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
المنسرح
القافية
ه
بـــادر إلى مـــســـلك خـــلقــت له
فــخــذ بـحـظ اللبـيـب مـن قـسـمـه
وكــفــر الزور بــالحــقـيـقـة فـي
وصــف إمــام الهــدى وفــي كـرمـه
وحــبــر القــول فــي عــلاه وصــغ
جــواهــر القـول حـشـو مـنـتـظـمـه
وهـــل لهـــذا العــروض مــن أحــد
يــصــدق فــي مــدحــه سـوى حـكـمـه
مــن جــعــل الله خــلقــه كــرمــا
عـــيـــاله والمــلوك مــن خــدمــه
فــفـضـله فـي البـلاد مـن نـعـمـه
وصــوله فــي البــلاد مـن نـقـمـه
ألبــــســـه الله ثـــوب مـــقـــدرة
أدخـل مـنـهـا الأعـداء فـي سلمه
وزاده هــــيــــبــــة مــــمــــثــــلة
فــي كــل قــلب تــجـول فـي وهـمـه
فــكــل مــن غــاب عــنــه حــاضــره
فــي خــوفــه أو نـداه أو هـمـمـه
بـــحـــر نـــداه مـــيـــاه لجـــتــه
ودره مـــا يـــبـــث مـــن كـــلمـــه
إن جــاد عــم الأنــام نــفــحـتـه
أو قــال نـص العـلوم فـي حـكـمـه
لو كـان فـي البـحـر مـن خـلائقه
طــيــبــه بــالعــذاب مــن شــيـمـه
أو كــان مـزنـا فـلم يـضـر بـلدا
أظـــله فـــي دوام مـــنـــســجــمــه
صــام فــصــامــت صــبـحـا جـوارحـه
وقـــام فـــي ليــله عــلى قــدمــه
يــا مـن تـلا للكـتـاب مـعـتـبـرا
مـغـتـنـمـا مـن يـقـيـن مـغـتـنـمـه
يـا خـيـر مـن يـجـمل السرير ومن
يــراه رب الأنــام مــن نــســمــه
تـبـسـم العـيـد بـالطلاقة والبش
ر فــأصــبــحــت حــســن مــبـتـسـمـه
وجاء بالأنعم العظام على الخل
ق فــكــنــت الجــليــل مـن نـعـمـه
وقـبـل النـاس مـن أنـامـلك الخم
س ســـحـــابــا يــعــم مــن ديــمــه
وقــابــلوا مـن بـهـاء وجـهـك مـا
بــرح مــن ودهــم بــمــكــتــتــمــه
فــزادك الله فــي الورى ســبـبـا
تــنــفــذ فــي عـربـه وفـي عـجـمـه
فـــأنـــت مــن ليــس مــثــله أحــد
فـي مـحـدث الدهـر لا ولا قـدمـه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول