🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كــأنَّمــا السُّمــرُ فـي أسـنَّتـهـا - المهند البغدادي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كــأنَّمــا السُّمــرُ فـي أسـنَّتـهـا
المهند البغدادي
0
أبياتها ثمانية
الأندلس والمغرب
المنسرح
القافية
ا
كــأنَّمــا السُّمــرُ فـي أسـنَّتـهـا
نـارُ مـصـابـيـح يُـسـتـضـاءُ بـها
تــليــنُ هــزّاً واللّيــنُ شـدَّتُهـا
كـالحـيَّةـِ الصِّلـِّ فـي تـواثُـبـها
كــأنَّ عــوجَ القــســيِّ قـد أخـذتْ
شِـبـهـاً مـن الخُوذ في حواجبِها
فــعــطـفُهـا عـطـفُهـا ومـطـلبُهـا
في القصدِ بالرّشق من مطالبها
وللجـــيـــوشِ التــي تــحــفُّ بــه
مـنـاظـرُ الأسـدِ فـي مـواكـبـها
ســائفــهــا واصــلٌ كــرامــحـهـا
ضـربـاً وذو الرّمحِ مثل ناشبها
كــأنَّمــا ألَّفَ الحــديــدُ بــهــا
مــاءً ونــاراً عـلى مـقـانـبـهـا
نـاراً تـرَى النَّقعَ من دواخنِها
والقُـضُـبَ البـيـضَ مـن كـواكبها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول