🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تـلاحـظـنـي صـروف الدهـر شزراً - أبو إسحاق الحُصْري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تـلاحـظـنـي صـروف الدهـر شزراً
أبو إسحاق الحُصْري
0
أبياتها ثلاثة وعشرون
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ا
تـلاحـظـنـي صـروف الدهـر شزراً
كـــأن عـــلي للأيـــام وتـــرا
وفـي عـيـنـي دمـوع ليـس ترقا
وفــي قـلبـي صـدوع ليـس تـبـرا
أقلب في الدجى طرفاً كليلاً
إذا جــيــب الظــلام عــلي زرا
ولو نـشـر الذي أطـوى عـليه
عـلى مـن تـحـتويه الأرض طرا
أصـم مـسـامـع الدنـيـا عـويـلاً
وهــز جــوانــح الأيـام ذعـرا
فـيـا مـن غـاب عـن عـيني مشوقٍ
يـرى لنـواه طـعـم العـشـق مرا
قـرأت كـتـابـك الأعـلى مـحلاً
لدي ومــوقــعــاً ويــداً وقــدرا
فـأحـيـانـي وقـد غـودرت مـيـتاً
وأنــشــرنـي وقـد ضُـمِّنـت قـبـرا
نـقـشـت بـحالك الأنقاس نوراً
جــلا لعـيـونـنـا نـوراً وزهـرا
فـدبـج مـن بـسـيـط الفكر روضاً
أنـيـقـاً مـشرق الجنبات نضرا
لو اسـتـسـقـى الغليل به لروى
أو استشفى العليل به لأبرا
هـفـا عـطـر الجـنـوب له نسيم
أقـول إذا أنـاسـم مـنـه نـشرا
نثرت لنا على الكافور مسكاً
ولم تنشر على القرطاس حبرا
فـيـا من تمسك الأوصاف عنه
أعـنـة وصـفـنـا نـظـمـاً ونثرا
ومـن يـدعو القلوب إلى مناها
بـعـيـنـيـه فـلا تـأتـيه قسرا
ومــن يـجـري اللآلئ فـي أقـاح
يــمـازج ظـلمـه بـرداً وخـمـرا
ويـغـرس فـي ريـاض الدل غصناً
ويـطـلع فـي سـماء الحسن بدرا
كــأن بــخــده ذهــبـاً صـقـيـلاً
أذاب عــليــه يــاقــوتــاً ودرا
أفــرط فـيـك إن أفـرطـت وصـفـا
وأعـجـز عـنـك إن أعـجـزت شعرا
ولي قــلب عــليـك لمـا يـلاقـي
يـكـافـح مـن سعير الوجد جمرا
ولولا مــا يـؤمـل مـن لقـاءٍ
تــقــطــع حــسـرةً وأذيـب قـهـرا
سـأسـحـب فـيك أذيال الأماني
وألبـس تـحـت ثـوب السقم صبرا
لعـل الدهـر يـمـتع منك طرفي
ويـعـقب بعد عسر الحال يسرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول