🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـقـى اللَهُ أَطـلالاً بَـنُـعـمٍ تَـرادَفَـت - قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـقـى اللَهُ أَطـلالاً بَـنُـعـمٍ تَـرادَفَـت
قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة
0
أبياتها ستة عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
سَـقـى اللَهُ أَطـلالاً بَـنُـعـمٍ تَـرادَفَـت
بِهِـنَّ النُـوى حَـتّـى حَـلَلنَ المَـطـالِيـا
فَــإِن كــانَــتِ الأَيّــامُ يـا أُمَّ مـالِكٍ
تُــسَــلّيـكُـمُ عَـنّـي وَتُـرضـي الأَعـادِيـا
فَـلا يَـأمَـنَـن بَـعـدي اِمـرِؤٌ فَـجعَ لَذَّةٍ
مِنَ العَيشِ أَو فَجعَ الخُطوبِ العَوافِيا
وَبُـــدِّلَت مِـــن جَــدواكِ يــا أُمَّ مــالِكٍ
طَـــوارِقُ هَـــمٍّ يَــحــتَــضِــرنَ وَســادِيــا
وَأَصــبَــحــتُ بَــعـدَ الأُنـسِ لابِـسَ جُـبَّةٍ
أُسـاقـي الكُماةَ الدارِعينَ العَوالِيا
فَـيَـومـايَ يَـومٌ فـي الحَـديـدِ مُـسَربَلا
وَيَــومٌ مَـعَ البـيـضِ الأَوانِـسِ لاهِـيـا
فَــلا مُــدرِكــاً حَــظّــاً لَدى أُمِّ مــالِكٍ
وَلا مُـسـتَـريـحـاً فـي الحَياةِ فَقاضِيا
خَـــليـــلَيَّ إَن دارَت عَـــلى أُمِّ مـــالِكٍ
صُـروفُ اللَيـالي فَـاِبـعَـثـا لِيَ ناعِيا
وَلا تَــتــرُكــانــي لا لِخَــيــرٍ مُـعَـجَّلٍ
وَلا لِبَــقــاءٍ تَــنــظُــرانِ بَــقــائِيــا
وَإِنَّ اَلَّذي أَمَّلـــــتُ مِـــــن أُمِّ مــــالِكٍ
أَشــابَ قَــذالي وَاِســتَهــامَ فُــؤادِيــا
فَــلَيــتَ المَــنــايـا صَـبَّحـَتـنـي غُـدَيَّةً
بِــذَبــحٍ وَلَم أَســمَـع لِبَـيـنٍ مُـنـادِيـا
نَـــظَـــرتُ وَدونــي يَــذبُــلٌ وَعِــمــايَــةٌ
إِلى آلِ نُــعــمٍ مَــنــظَــراً مُـتَـنـائِيـا
شَــكَــوتُ إِلى الرَحـمَـن بُـعـدَ مَـزارِهـا
وَمــا حَــمَّلـَتـنـي وَاِنـقِـطـاعَ رَجـائِيـا
وَقُــلتُ وَلَم أَمـلِك أَعَـمـرُو بـنُ عـامِـرٍ
لِحَــتـفٍ بِـذاتِ الرَقـمَـتَـيـنِ يَـرى لِيـا
وَقَـد أَيـقَـنَـت نَـفـسـي عَـشِـيَّةـَ فارَقوا
بِـأَسـفَـلَ وادي الدَوحِ أَن لا تَـلاقِيا
إِذا مــا طَـواكِ الدَهـرُ يـا أُمَّ مـالِكٍ
فَـشَـأنُ المَـنـايـا القـاضِياتِ وَشانِيا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول