🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَجِـــدَّكَ إن نُـــعــمٌ نَــأَت أَنــتَ جــازِذعُ - قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَجِـــدَّكَ إن نُـــعــمٌ نَــأَت أَنــتَ جــازِذعُ
قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة
1
أبياتها 46
الجاهلي
الطويل
القافية
ع
أَجِـــدَّكَ إن نُـــعــمٌ نَــأَت أَنــتَ جــازِذعُ
قَـــدِ اِقـــتَـــرَبَـــت لَو أَنَّ ذَلِكَ نــافِــعُ
قَــدِ اِقـتَـرَبَـت لَو أَنَّ فـي قُـربِ دارِهـا
نَـــوالاً وَلَكِـــن كَــلُّ مَــن ضَــنَّ مــانِــعُ
وَقَــد جــاوَرَتــنــا فــي شُهـورٍ كَـثـيـرَةٍ
فَــــمـــا نَـــوَّلَت وَاللَهُ راءٍ وَســـامِـــعُ
فَــإِن تَــلقَـيَـن نُـعـمـى هُـديـتَ فَـحَـيِّهـا
وَسَـل كَـيـفَ تُـرعـى بِـالمَـغـيبِ الوَدائِعُ
وَظَــنّــي بِهــا حِــفــظٌ لِغَــيـبـي وَرِعـيَـةٌ
لِمـا اِسـتُـرعِـيَـت وَالظَـنُّ بِالغَيبِ واسِعُ
وَقُـلتُ لَهـا فـي السِـرِّ بَـيـنـي وَبَـينَها
عَـــلى عَـــجَــلٍ أَيّــانَ مَــن ســارَ راجِــعُ
فَـــقـــالَت لِقـــاءٌ بَـــعــدَ حَــولٍ وَحِــجَّةٍ
وَشَـحـطُ النَـوى إِلّا لِذي العَهـدِ قـاطِـعُ
وَقَـد يَـلتَقي بَعدَ الشَتاتِ أُولو النَوى
وَيَــســتَـرجِـعُ الحَـيَّ السَـحـابُ اللَوامِـعُ
وَمــا إِن خَــذولٌ نــازَعَــت حَـبـلَ حـابِـلٍ
لِتَــنــجُــوَ إِلّا اِسـتَـسـلَمَـت وَهـيَ ظـالِعُ
بِــأَحــسَــنَ مِــنـهـا ذاتَ يَـومٍ لَقـيـتُهـا
لَهــا نَــظَــرٌ نَـحـوي كَـذي البَـثِّ خـاشِـعُ
رَأَيـــتُ لَهـــا نـــاراً تُـــشَــبُّ وَدونَهــا
طَــويــلُ القَــرا مِــن رَأسِ ذَروَةَ فــارِعُ
فَـقُـلتُ لِأَصـحـابي اِصطَلوا النارَ إِنَّها
قَــريــبٌ فَــقــالوا بَـل مَـكـانُـكَ نـافِـعُ
فَــيــا لَكَ مِــن حــادٍ حَــبَــوت مُــقَــيَّداً
وَأَنــحــى عَــلى عِــرنَــيـن أَنـفِـكَ جـادِعُ
أَغَــيــظــاً أَرادَت أَن تُــخِــبَّ جِــمـالُهـا
لِتَــفــجَـعَ بِـالأَضـعـانِ مَـن أَنـتَ فـاجِـعُ
فَــمــا نُــطــفَــةٌ بِــالطَــودِ أَو بِـضَـرِيَّةٍ
بَــقِــيَّةــُ سَــيــلٍ أَحــرَزَتــهـا الوَقـائِعُ
يُــطــيــفُ بِهــا حَــرّانُ صــادٍ وَلا يَــرى
إِلَيــهــا سَــبــيـلاً غَـيـرَ أَن سَـيُـطـالِعُ
بِـأَطـيَـبَ مَـن فـيـهـا إِذا جِـئتَ طـارِقـاً
مِـنَ اللَيـلِ وَاِخـضَـلَّت عَـلَيـكَ المَـضـاجِعُ
وَحَــســبُــكَ مِــن نَــأيٍ ثَــلاثَــةُ أَشــهُــرٍ
وَمِــــن حَـــزَنٍ أَن زادَ شَـــوقَـــكَ رابِـــعُ
سَــعــى بَــيــنَهُــم واشٍ بِـأَفـلاقِ بِـرمَـةٍ
لِيَــفــجَــعَ بِــالأَظــغـانِ مَـن هُـوَ جـازِعُ
بَـــكَـــت مِـــن حَـــديــثٍ بَــثَّهــُ وَأَشــاعَهُ
وَرَصَّفـــــَهُ واشٍ مِـــــنَ القَــــومِ راصِــــعُ
بَـكَـت عَـيـنُ مَن أَبكاكَ لا يَعرِفُ البُكا
وَلا تَــتَــخــالَجــكِ الأُمــورُ النَــوازِعُ
فَـــلا يَـــســمَــعَــن سِــرّي وَسِــرَّكِ ثــالِثٌ
أَلّا كُــلُّ سِــرٍّ جــاوَزَ اِثــنَــيــنِ شــائِعُ
وَكَــيــفَ يَــشــيــعُ السِــرُّ مِــنّــي وَدونَهُ
حِــجــابٌ وَمِــن دونِ الحِــجـابِ الأَضـالِعُ
وَحُــبٌّ لِهَــذا الرَبــعِ يَــمــضــي أَمــامَهُ
قَــليــلُ القِــلى مِــنــهُ جَــليــلٌ وَرادِعُ
لَهـــوتُ بِهِ حَـــتّـــى إِذا خِـــفــتُ أَهــلَهُ
وَبَــيَّنــَ مِــنــهُ لِلحَــبــيــبِ المُــخــادِعُ
نَــــزَعــــتُ فَـــمـــا سِـــرّي لِأَوّلِ ســـائِلٍ
وَذو السِـرِ مـا لَم يَـحـفَـظِ السِـرَّ ماذِعُ
وَقَـد يَـحـمَـدُ اللَهُ العَـزاءَ مِـنَ الفَتى
وَقَـد يَـجـمَـعُ الأَمـرَ الشَـتيتَ الجَوامِعُ
أَلا قَـد يُـسـلّى ذو الهَـوى عَـن حَـبيبِهِ
فَـيَـسـلى وَقَـد تُـردي المَـطِـيَّ المَـطامِعُ
كَـمـا قَـد يُـسـلّى بِـالعِـقـالِ وَبِـالعَـصا
وَبِـالقَـيـدِ ضِـغـنُ الفَـحـلِ إِذ هُـوَ نازِعُ
وَما رَاعَني إِلّا المُنادي أَلا اِظعَنوا
وَإِلّا الرَواغـــي غُـــدوَةً وَالقَــعــاقِــعُ
فَــجِــئتُ كَــأَنّــي مُــســتَــضــيــفٌ وَســائِلٌ
لِأُخـــبِـــرَهــا كُــلَّ الَّذي أَنــا صــانِــعُ
فَـقـالَت تُـزَحـزِح مـا بِـنـا كُـبـرُ حـاجَةٍ
إِلَيـــكَ وَلا مِـــنّـــا لِفَـــقـــرِكَ راقِـــعُ
فَــمــازِلتُ تَـحـتَ السَـتـرِ حَـتّـى كَـأَنَّنـي
مِـنَ الحَـرِّ ذو طِـمـرَينِ في البَحرِ كارِعُ
فَهَـــزَّت إِلَيَّ الرَأسَ مِـــنّـــي تَـــعَــجُّبــاً
وَعُــضِّضــَ مِــمــا قَــد فَــعَــلتُ الأَصـابِـعُ
فَـــأَيُّهـــُمـــا مـــا أَتــبَــعَــنَّ فَــإِنَّنــي
حَـــزيـــنٌ عَــلى إِثــرِ الَّذي أَنــا وادِعُ
بَـكـى مِـن فِـراقِ الحَـيِّ قَـيـسُ بـنُ مُنقِذٍ
وَإِذراءُ عَــيــنَــي مِـثـلِهِ الدَمـعُ شـائِعُ
بِـــأَربَـــعَــةٍ تَــنــهَــلُّ لَمّــا تَــقَــدَّمَــت
بِهِــــم طُـــرقٌ شَـــتّـــى وَهُـــنَّ جَـــوامِـــعُ
وَمــا خِـلتُ بَـيـنَ الحَـيِّ حَـتّـى رَأّيـتُهـم
بِــبَــيــنـونَـةَ السُـفـلى وَهَـبَّتـ سَـوافِـعُ
وَإِنّـي لَأَنـهـى النَـفـسَ عَـنـهـا تَـجَـمُّلاً
وَقَـلبـي إِلَيـهـا الدَهـرَ عَـطـشـانُ جائِعُ
كَــأَنَّ فُــؤادي بَــيــنَ شِــقَّيـنِ مِـن عَـصـاً
حِــذارَ وُقــوعِ البَــيـنِ وَالبَـيـنُ واقِـعُ
يَـــحُـــثُّ بِهِـــم حـــادٍ سَــريــعٌ نَــجــاؤُهُ
وَمُـعـرىً عَـنِ السـاقَـيـنِ وَالثَـوبُ واسِـعُ
فَــقُــلتُ لَهــا يــا نُـعـمَ حُـلّي مَـحَـلَّنـا
فَـإِنَّ الهَـوى يـا نُـعـمَ وَالعَـيـشُ جـامِعُ
فَــقــالَت وَعَـيـنـاهـا تَـفـيـضـانِ عَـبـرَةً
بِــأَهــلِيَ بَــيِّنــ لي مَــتــى أَنـتَ راجِـعُ
فَــقُــلتُ لَهــا تَــاللَهِ يَــدري مُــسـافِـرٌ
إِذا أَضـمَـرَتـهُ الأَرضُ مـا اللَهُ صـانِـعُ
فَــشَـدَّت عَـلى فـيـهـا اللِثـامَ وَأَعـرَضَـت
وَأَمـعَـنَ بِـالكُـحـلِ السَـحـيـقِ المَـدامِـعُ
وَإِنّــــــي لِعَهـــــدِ الوُدِّ راعٍ وَإِنَّنـــــي
بِـوَصـلِكَ مـا لَم يَـطـوِنـي المَـوتُ طـامِعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول