🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نَـحـنُ جَـلَبـنـا الخَـيلَ قُبّاً بُطونُها - قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نَـحـنُ جَـلَبـنـا الخَـيلَ قُبّاً بُطونُها
قَيسِ بنِ الحَدّادِيَّة
0
أبياتها تسعة
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
نَـحـنُ جَـلَبـنـا الخَـيلَ قُبّاً بُطونُها
تَـراهـا إِلى الداعي المُثَوِّبِ جُنَّحا
بِــكُــلِّ خُــزاعِــيٍّ إِذا الحَـربُ شَـمَّرَت
تَــسَــربَــلَ فــيــهـا بُـردَهُ وَتَـوَشَّحـا
قَـرَعـنـا قُـشَـيـراً فـي المَـحَلِّ عَشِيَّةً
فَلَم يَجِدوا في واسِعِ الأَرضِ مَسرَحا
قَـتَـلنـا أَبـا زَيـدٍ وَزَيـداً وَعامِراً
وَعُــروَةَ أَقــصَــدنــا بِهــا وَمُـرَوَّحـا
وَأُبـنـا بِـإِبـلِ القَومِ تُحدى وَنِسوَةٍ
يُـبَـكِّيـنَ شِـلواً أَو أَسـيـراً مُـجَـرَّحا
غَـداةَ سَـقَـيـنـا أَرضَهـم مِن دِمائِهِم
وَأُبــنـا بِـأُدمٍ كُـنَّ بِـالأَمـسِ وُضَّحـا
وَرُعـنـا كِـلابـاً قَـبـلَ ذاكَ بِـغـارَةٍ
فَـسُـقـنـا جِلاداً في المُبارَكِ قُرَّحا
لَقَـد عَـلِمَـت أَفـنـاءُ بَـكرِ بنِ عامِرٍ
بِـأَنّـا نَـذودُ الكـاشِـحَ المُـتَزَحزِحا
وَأَنّا بِلا مَهرٍ سِوى البيضِ وَالقَنا
نُـصـيـبُ بِـأَفـنـاءِ القَـبـائِلِ مَنكَحا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول