🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَـن أنـتَ مِـن مُـضرِ الحَمراءِ واليَمنِ - ابن غلبون الصوري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَـن أنـتَ مِـن مُـضرِ الحَمراءِ واليَمنِ
ابن غلبون الصوري
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
البسيط
القافية
ن
مَـن أنـتَ مِـن مُـضرِ الحَمراءِ واليَمنِ
ومــا جُــفُــونـكَ فـي الخَـطِّيـة اللُّدُنِ
فــلَم أكُــن أرهـبُ الحـيَّيـنِ قـاطِـبـةً
وقَــد رأيــتُـكَ تَـلقـانـي وتـرهَـبُـنـي
وَلَيــسَ عَــيـنُـك عـن قَـتـلي بـنـائِمـةٍ
فــأيــنَ مـا سَـلَبـتـنـيـهِ مـن الوسَـنِ
مَـلكـت فـاسـتَـوصِ خَـيـراً إنَّهـا كـبـدٌ
وربَّمـــا غَـــلُظَــت إن أنــتَ لم تَــلنِ
وطــالَمـا سِـرتُ والغَـيـداءُ فـي شَـرفٍ
تَـقـولُ ما قلتُ والوَرقاءُ في الفَنَنِ
خَــلَت بــكــلِّ فــؤادٍ حَــولَهــا وبـكَـت
فـأودَعَـتـه الجَـوى فـيـمـا يـودِّعُـنـي
وإنَّنــي لَقــريــبُ الدارِ أســمَــعُهــا
ومَــا يُــجـاوزُ مـا تـأتـي بـه أُذُنـي
قَــسـاوَة لَيـتـهـا لي أن تـعـارضـنـي
أحمِي بها مِنك مَرعَى القلب والبَدنِ
وربَّ كــأسٍ مـن الخُـرطُـومِ قـمـتُ بِهـا
عـلى الهـمُـومِ مَـقـامـاً غـيـرَ مُؤتَمَنِ
صَــفــراءَ لكــنَّهــا بِــيـضٌ شَـمـائِلُهـا
كــأنَّمــا سَــرَقَـتـهـا مِـن بَـنـي حَـسَـنِ
النَّاـزِليـنَ عـلى حُـكـمِ العُـفاةِ وإن
عَـزَّوا ولم يَـقبَلوا حُكماً من الزَّمَنِ
والقـائِمـيـنَ بِـمـا كـانَـت تـقومُ به
آبـاؤُهـم مـن حـقُـوقِ المَـجدِ والمِنَنِ
أمـسَـت تـهـونُ عـليـهـم مَـن تعزُّ على
سِـــواهُـــمُ أنــفــسٌ عــزَّت فــلم تَهُــنِ
فــأصـبـحَ القَـومُ لا عِـرضٌ بـمُـبـتَـذَلٍ
يُــخــشَـى عـليـه ولا مـالٌ بـمُـخـتَـزَنِ
تـجـمَّعُوا لاعتراضِ المَجدِ فافتَرقوا
عَـليـه كـلّ شـديـدُ العَـزمِ ليـسَ يَـني
فـلو أَرادَ فِـراراً مـا اسـتَطاعَ ولَو
ضَـنُّوا بـه بـاتَ فـي أصـفـادِ مُـرتَهَـنِ
سَـعـى أبـو طـالبٍ سَـعـيـاً يـفـوتُ بـهِ
سَـبـقـاً وسـارَ أبـو نَـصرٍ على السَّنَنِ
واسـتَـنـهـضـا مـن عـليٍّ تـابعاً لَهما
وكـانَ مُـذ كـانَ نـهَّاـضـاً أبو الحَسَنِ
وجـدَّ فـي السَّيـرِ جـدّاً غـيـرَ مُـنـقَطعٍ
عَـنـهـم أبـو أحـمـدٍ كالعارضِ الهَتِنِ
وألحــقــتـهـم أبـا يَـعـلَى عَـزيـمَـتُهُ
وهــمَّةــٌ طــلعَــت والنَّجــم فــي قَــرَنِ
تـلكَ السَّبـيلُ التي مِن بَعدهم درسَت
فــقــد أُضِـلَّت فـلم تُـعـرف ولم تَـبِـنِ
وكـــلُّ آل حُـــمَـــيـــدٍ آلُ مَـــحـــمَــدَةٍ
وحـيـثُ مـا شِـئتَ مـن أوطـانِهـم فـكُنِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول