🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألا إنّ قَـلْبـي مَعَ الظاعنينا - أميّة بن أبي عائذ | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألا إنّ قَـلْبـي مَعَ الظاعنينا
أميّة بن أبي عائذ
0
أبياتها أحد عشر
المخضرمين
المتقارب
القافية
ا
ألا إنّ قَـلْبـي مَعَ الظاعنينا
حَـزيـنٌ فمَنْ ذا يُعَزّي الحزينا
فـيـا لكِ مِنْ رَوْعةٍ يومَ بانوا
بِـمَـنْ كُـنـتُ أحـسَـبُ ألاّ يَبينا
إلى سَـيّـدِ النـاس عـبدِ العزي
زِ أعْـمَـلْتُ لِلسّيْرِ حَرْفاً أمونا
صُهــابِــيّــةً كــعَــلاةِ القُــيــو
نِ مِـنْ ضَـرْبِ جَـوْهـرهاُ يخْلصونا
إذا أزْبَـدَتْ مِـن تَـبـارِي المَطِ
يِّ خِـلْتَ بـهـا خَـبَلاً أو جُنونا
تَــؤُمّ النّــواعِــشَ والفَــرْقَــدَي
نِ تَـنُـضّ لِلْقَصْدِ منها الجبينا
إلى مَـعْـدِنِ الخَيْرِ عبدِ العزي
زِ تُـبَـلِّغُـنـا ظـلَّعـاً قد حَفِينا
تَرَى الأُدُمَ العِيسَ تحتَ المُسو
ح يُرْعَدْنَ من عَرَقِ الأيْنِ جونا
تَــسـيـرُ بِـمَـدْحِـيَ عـبـدَ العـزي
زِ رُكـبـانُ مَـكّـةَ والمُـنْـجِدونا
مُــحَــبّــرَة مِــنْ صَــريـحِ الكَـلا
مِ لا كـمـا لَفّـقَ المُـحْـدَثـونا
وكــان امْــرَأً سَــيَــداً مـاجِـداً
يُصَفّي العَتيقَ ويَنْفي الهَجينا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول