🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ويـلُ امِّ جـارٍ غـداة الروع فـارقني - عبد الله بن سبرة الحرشي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ويـلُ امِّ جـارٍ غـداة الروع فـارقني
عبد الله بن سبرة الحرشي
0
أبياتها أربعة عشر
الأموي
البسيط
القافية
ا
ويـلُ امِّ جـارٍ غـداة الروع فـارقني
أَهـون عـليَّ بـه إذا بـانَ فـانـقطعا
يُــمــنــى يــديَّ غـدت مـنّـي مـفـارقـةً
لم أسـتـطـيـع يوم فلطاس لها تبعا
ومـا ضـنـنـتُ عـليـهـا أن أُصـاحِـبَهـا
لقـد حـرصـتُ عـلى أن نـسـتـريـح معا
وقــائل غــابَ عــن شـأنـثـي وقـائلةٍ
هـلاّ اجـتـنـبـتَ عـدو الله إذ صُرِعا
وكــيــف أركــبــه يــسـعـى بـمُـنـصُـلِهِ
نـحـوي وأعـجـز عـنـه بـعـدمـا وقـعا
مـا كـان ذالك يوم الرَّوع من خلقي
ولو تـقـارب مـنّـي المـوت فـاكتنعا
ويــلُ أمِّهـِ فـارسـاً أجـلت عـشـيـرتـه
حامى وقد ضيّعوا الأحساب فارتجعا
يـمـشـي إلى مـسـتَـمـيـتٍ مـثـله بـطـلٍ
حـتـى إذا أمـكـنا سيفيهما امتصعا
كــلُّ يَـنُـوءُ بِـمـاضـي الحـدّ ذي شـطـبٍ
جـلا الصـيـاقِـلُ عـن دُرِّيِّهـ الطـبـعا
حـاسـيـتـه المـوتَ حـتـى اشـتفّ آخِرهُ
فـمـا اسـتـكانَ لما لاقى ولا جزعا
كــــأنّ لِمّــــتَهُ هُــــدّابُ مُــــخـــمـــلة
أحــمُّ أزرقُ لم يَــشــمـط وقـد صـلعـا
فـإنّ يـكـن أطـربـون الروم قـطّـعـها
فــقــد تـركـتُ بـهـا أوصـاله قِـطـعـا
وإن يـكـن أطـربـون الروم قـطّـعـهـا
فـإنّ فـيـهـا بـحـمـد الله مـنـتـفعا
بــنـانَـتـيـن وُجـذمُـوراً أُقـيـم بـهـا
صـدرَ القـنـاةِ إذا مـا آنسوا فَزَعا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول