🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـا ضـرَّ مـن كـانت الأنصارُ عصبته - قيس بن سعد الأنصاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـا ضـرَّ مـن كـانت الأنصارُ عصبته
قيس بن سعد الأنصاري
0
أبياتها اثنا عشر
الأموي
البسيط
القافية
د
مـا ضـرَّ مـن كـانت الأنصارُ عصبته
أن لا يـكـون له مـن غـيـرهـم أحد
قــومٌ إذا حـاربـوا طـالت أكـفـهـم
بـالمـشـرفـيـة حـتـى يـفـتـحَ البلدُ
والنـاس حـربٌ لنـا فـي اللَه كلهم
مـسـتجمعون فما ناموا ولا فقدوا
هـذا اللواء الذي كـنـا نـحـف بـه
مــع النــبــي وجــبـريـلٌ لنـا مـدد
فـاليـوم نـنـصـره حـتـى يـقـيـم له
أهـل الشـنـان ومـن فـي ديـنه أودُ
أهـل الصـلاة قـتـلنـاهـم بـبـغيهم
والمـشـركـونَ قـتلناهم بما جحدوا
حـتـى تـطـيـعـوا عـليـا إن طـاعـته
ديـنٌ عـليـه يـثـيـبُ الواحدُ الصمدُ
مـن ذا له فـي قـريـشٍ مـثـل حالته
فــي كــل مــعـمـعـةٍ أو مـثـله أحـدُ
لو عـدد النـاسُ ما فيه لما برحت
تـثـنـى الخـناصرُ حتى ينفد العددُ
هـلا سـألت بـنـا والخـيـلُ سـائحـةٌ
تـحـت العـجـاجـة والفـرسـان تـطردُ
وخــيــلُ كـلبٍ ولخـمٍ قـد أضـرَّ بـهـا
وقاعنا إذ غدوا للموت فاجتلدوا
مـن كـان أصـبـرُ فيها عند أزمتها
إذا الدمـاءُ عـلى أجـسـادهـا جـسدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول