🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طــالَ بِــالهَــمِّ لَيــلُكَ المَـوصـولُ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طــالَ بِــالهَــمِّ لَيــلُكَ المَـوصـولُ
علي بن الجهم
1
أبياتها 29
العباسي
الخفيف
القافية
ل
طــالَ بِــالهَــمِّ لَيــلُكَ المَـوصـولُ
وَاللَيـــــالي وُعـــــورَةٌ وَسُهــــولُ
وَاِنـقَـضـى صَـبرُكَ الجَميلُ وَما يَب
قـى عَـلى الحـادِثـاتِ صَـبـرٌ جَميلُ
أَيــقَــنَــت مِـرَّةُ الحَـوادِثِ أَن لَي
سَ إِلى الإِنـتِـصـارِ مِـنـهـا سَبيلُ
فَهــيَ تُــبـلي وَتـسَـتَـجِـدُّ وَتَـسـتَـب
دِلُ مِــنّــا وَلَيــسَ مِــنـهـا بَـديـلُ
كَــلُّ شَــيــءٍ إِذا اِعـتَـلَلتَ عَـليـلُ
وَشَــكــاةُ الإِمــامِ خَــطــبٌ جَـليـلُ
أَيُّ خَــطــبٍ أَجَـلُّ مِـن أَن يُـرى جِـس
مُـكَ قَـد مَـسَّهـُ الضَـنـى وَالنُـحـولُ
كـادِتِ الأَرضُ أَن تَـمـيـدَ لِشَـكـوا
كَ وَكــادَت لَهــا الجِــبـالُ تَـزولُ
وَاِسـتَـحـالَ النَهـارُ وَاللَيلُ حَتّى
كـادَ أن يَـسـبِـقَ الغُـدُوَّ الأَصـيلُ
وَرَأَيــتُ الأُمــورَ حَـسـرى كَـليـلا
تٍ وَهَـل يَـلبَـثُ الحَـسـيـرُ الكَليلُ
وَسَـــلا مُـــغـــرَمٌ وَلَيـــسَ بِــســالٍ
وَتَــجــافــى عَــنِ الخَـليـلِ خَـليـلُ
وَلِهَــت أَنــفُــسٌ وَكـادَت مِـنَ الوَج
دِ عُــيــونٌ مَــعَ الدُمــوعِ تَــسـيـلُ
وَشَـكـا الدينُ ما شَكَوتَ مِنَ العِل
لةِ شَـكـوى قَـد اِجـتَوَتها العُقولُ
فَــإِذا مــا سَــلِمــتَ فَهــوَ سَـليـمٌ
وَإِذا مــا اِعــتَـلَلتَ فَهـوَ عَـليـلُ
ثُــــمَّ لَمّـــا أَقـــالَكَ اللَهُ لِلِّدي
نِ وَصَــــحَّتــــ فُـــروعُهُ وَالأُصـــول
أَنِـسَ البُـردُ وَالقَـضـيـبُ وَهَـزَّ ال
مُـلكُ عِـطـفَـيـهِ وَاِسـتَبانَ السَبيلُ
وَاِطـمَـأَنَّتـ زَلازِلُ الشَـرقِ وَالغَر
بِ وغــاضَـت عَـن الصُـدورِ الذُحـولُ
وَاِســتَــقَــرَّت حَــوادِثٌ ذَلَّ فــيـهـا
عِــزُّ قَــومٍ وَعَــزَّ فـيـهـا الذَليـلُ
وَاِرعَــــوى ظــــالِمٌ وَكَـــفَّ جَهـــولٌ
وَأَظَـــــلَّ الوَلِيَّ ظِـــــلٌّ ظَــــليــــلُ
فَهَــنــيــئاً لِلمُــلكِ صِــحَّةـُ راعـي
هِ وَلِلدّيــــنِ عِــــزُّهُ المَـــوصـــولُ
جَــعــفَــرٌ وَجـهُهُ يَـدُلُّ عَـلى الخَـي
رِ وَكَـــلُّ اِمـــرِىءٍ عَــلَيــهِ دَليــلُ
مَــلِكٌ يُــصــحِــبُ المُـلوكَ وَيُـشـكـي
وَتَــصــولُ الأَرضــونَ حـيـنَ يَـصـولُ
حَــســبُـكَ اللَهُ نـاصِـراً إِذ تَـوَكَّل
تَ عَـلى اللَهِ وَهـوَ نِـعـمَ الوَكيلُ
أَنـتَ مـيـثـاقُـنـا الَّذي أَخَذَ اللَ
هُ عَــلَيــنــا وَعَهــدُهُ المَــســؤولُ
بِكَ تَزكو الصَلاةُ وَالصَومُ وَالحَج
جُ وَيَـزكـو التَـسـبـيـحُ وَالتَهليلُ
وَإِذا مـا نَـصَـرتَ شَـيـئاً فَـمَـنـصو
رٌ وَإِلّا فَـــــحـــــائِنٌ مَــــخــــذولُ
مَـن يَـكُـن شُـغـلُهُ بِـغَـيـرِكَ يُـرضـي
هِ فَــإِنّــي عَــن شــغــلِهِ مَــشـغـولُ
أَنـا أَشـكـو إِلَيـكَ قَـسـوَةَ قَـلبـي
كَــيــفَ لَم يَـنـصَـدِع وَأَنـتَ عَـليـلُ
بِــأَبـي أَنـتَ مـا أَعَـزَّ بِـكَ الحَـق
قَ وَإِن كــانَ مُــســعِــديــكَ قَـليـلُ
مَــذهــبــي واضِـحٌ وَأَصـلي خُـراسـا
نُ وَعِـــزّي بِـــعِـــزِّكُـــم مَـــوصـــولُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول