🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خَـــليـــلَيَّ مــا لِلحُــبِّ يَــزدادُ جِــدَّةً - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خَـــليـــلَيَّ مــا لِلحُــبِّ يَــزدادُ جِــدَّةً
علي بن الجهم
0
أبياتها عشرة
العباسي
الطويل
القافية
ا
خَـــليـــلَيَّ مــا لِلحُــبِّ يَــزدادُ جِــدَّةً
عَـلى الدَهـرِ وَالأَيّامُ يَبلى جَديدُها
وَمــا لِعُهــودِ الغــانِــيـاتِ ذَمـيـمَـةً
وَلَيـــلى حَـــرامٌ أَن تُــذَمَّ عُهــودُهــا
أَلَمَّتــ وَجُــنــحُ اللَيــلِ مُـرخٍ سُـدولَهُ
وَلِلسِــجــنِ أَحــراسٌ قَــليـلٌ هُـجـودُهـا
فَــقُــلتُ لَهــا أَنّــي تَــجَــشَّمــتِ خُــطَّةً
يُــحَــرِّجُ أَنــفــاسَ الرِيــاحِ وُرودُهــا
فَـقـالَت أَطَـعـنـا الشَـوقَ بَـعـدَ تَجَلُّدٍ
وَشَــرُّ قُــلوبِ العــاشِـقـيـنَ جَـليـدُهـا
وَأَعــلَنـتِ الشَـكـوى وَجـالَت دُمـوعُهـا
عَلى الخَدِّ لَمّا اِلتَفَّ بِالجيدِ جيدُها
فَــقُــلتُ لَهـا وَالدَمـعُ شَـتّـى طَـريـقُهُ
وَنـارُ الهَـوى بِالشَوقِ يُذكى وُقودُها
إِذا سَـلِمَـت نَـفـسُ الحَـبـيـبِ تَـشابَهِت
صُــروفُ اللَيـالي سَهـلُهـا وَشَـديـدُهـا
فَــلا تَــجــزَعــي إِمّـا رَأَيـتِ قُـيـودَهُ
فَــإِنَّ خَــلاخــيــلَ الرِجـالِ قُـيـودُهـا
وَلا تُــنــكِـري حـالَ الرَخـاءِ وَفَـوتَهُ
فَــإِنَّ أَمـيـرَ المُـؤمِـنـيـنَ يُـعـيـدُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول