🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَقِـــلّي فَـــإِنَّ اللَومَ أَشــكَــلَ واضِــحُهْ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَقِـــلّي فَـــإِنَّ اللَومَ أَشــكَــلَ واضِــحُهْ
علي بن الجهم
1
أبياتها أربعة وعشرون
العباسي
الطويل
القافية
ه
أَقِـــلّي فَـــإِنَّ اللَومَ أَشــكَــلَ واضِــحُهْ
وَكَــم مِــن نَــصـيـحٍ لا تُـمَـلُّ نَـصـائِحُهْ
عَـلامَ قَـعَـدتِ القُـرفُـصـى تَـعـذُليـنَـني
كَـــأَنِّيـــَ جـــانٍ كُـــلَّ ذَنـــبٍ وَجـــارِحُهْ
أَضـاقَـت عَـلَيَّ الأَرضَ أَم لَسـتُ واثِـقـاً
بِــحَــزمٍ تُــغــاديـهِ القَـنـا وَتُـراوِحُهْ
مَــتــى هــانَ حُـرٌّ لَم يُـرِق مـاءَ وَجـهِهِ
وَلَم تُــخــتَــبَـر يَـومـاً بِـرَدٍّ صَـفـائِحُهْ
سَــأَصــبِـرُ حَـتّـى يَـعـلَمَ الصَـبـرُ أَنَّنـي
أَخــوهُ الَّذي تُــطــوى عَـلَيـهِ جَـوانِـحُهْ
وَأَقــبَــلُ مَــيــســورَ الزَمــانِ وَإِنَّمــا
أَرى العَـيـشَ مَقصوراً على مَن يُسامِحُهْ
فَـــأُخـــلِصُ مَـــدحـــي لِلَّذي إِن دَعَــوتُهُ
أَجـــابَ وَإِلّا أَســـعَــدتَــنــي مَــدائِحُهْ
هَلِ العَيشُ إِلّا العِزُّ وَالأَمنُ وَالغِنى
غِـنـى النَفسِ وَالمَغبوطُ مَن ذَلَّ كاشِحُهْ
وَمِـن هِـمَـمِ الفِـتـيـانِ تَـفـريـجُ كُـربَةٍ
وَإِطــلاقُ عــانٍ بــاتَ وَالبُـؤسُ فـادِحُهْ
وَضَـيـفٍ تَـخَـطّـى اللَيـلَ يَـسـأَلُ مَن فَتىً
يُــضــيــفُ فَــدَلَّتــهُ عَــلَيــهِ نــوابِــحُهْ
فَــأَذهَــبَ عَــنــهُ الضُــرَّ حُــرٌّ خِــصــالُهُ
عُــجــابٌ وَلكِــن مُــحــصَــنــاتٌ نَـواصِـحُهْ
وَلَهــفَــةِ مَــظــلومٍ تَــمَــنّــاكَ حـاضِـراً
وَقَــــد ذُعِــــرَت أَســــرابُهُ وَســــوارِحُهْ
فَــجِـئتَ تَـخـوضُ اللَيـلَ خَـوضـاً لِنَـصـرِهِ
وَلَولاكَ لَم يَـدفَـع عَـنِ السَـرحِ سارِحُهْ
وَكَــم مِــن عَــدُوٍّ بــاتَ يَــحــرُقُ نــابَهُ
عَــلَيَّ كَـمـا يَـسـتَـقـدِحُ المَـرخَ قـادِحُهْ
أَعــاذِلَ لَم أَجــرَح كَــريـمـاً وَلَم أَلُم
لَئيـمـاً وَبَـعـضُ الشَـرِّ يَـجـمَـحُ جـامِـحُهْ
وَإِلّا يَــكُــن مــالي كَــثـيـراً فَـإِنَّنـي
كَـثـيـرٌ إِذا مـا صـاحَ بِـالجَيشِ صائِحُهْ
وَأَقــبَــلَتِ الأَبـطـالُ جُـرداً وَصـافَـحَـت
رِجـالٌ بِـأَطـرافِ القَـنـا مَـن تُـصـافِحُهْ
وَلَيـسَ الفَـتـى مَـن بـاتَ يَـحـسُـبُ رِبحَهُ
بَـطـيـئاً ضَـنـيـنـاً بِـالَّذي هُـوَ رابِـحُهْ
يَــــرى أَنَّهـــُ لا حَـــقَّ إِلّا لِنَـــفـــسِهِ
عَــلَيـهِ وَأَنَّ الجـودَ بِـالمـالِ فـاضِـحُهْ
لَهُ عِـــلَلٌ دونَ الطَـــعـــامِ كَـــثــيــرَةٌ
وَوَجــهٌ قَــبــيــحٌ أَربَـدُ اللَونِ كـالِحُهْ
كَــثــيــرُ هُــمــومِ النَــفــسِ كَـزٌّ كَـأَنَّهُ
مِـن البُـخـلِ قُـفـلٌ ضـاعَ عَـنـهُ مَفاتِحُهْ
فَـلا يَـشـمَـتَـن قَـومٌ أَصـابـوا بِمَكرِهِم
عَــلَيَّ سَــبــيــلاً أَغـلَقَـتـهـا مَـسـالِحُهْ
وَلا ذَنـــبَ لِلعـــودِ الذِمــارِيِّ إِنَّمــا
يُــــحَـــرَّقُ مَـــن دَلَّت عَـــلَيـــهِ رَوائِحُهْ
وَمــا المَــكــرُ إِلّا لِلنِّســاءِ وَإِنَّمــا
عَــدُوُّكَ مَــن يُــشــجـيـكَ حَـتّـى تُـصـالِحُهْ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول