🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــوَكَّلــنــا عَــلى رَبِّ السَــمــاءِ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــوَكَّلــنــا عَــلى رَبِّ السَــمــاءِ
علي بن الجهم
1
أبياتها 29
العباسي
الوافر
القافية
ء
تَــوَكَّلــنــا عَــلى رَبِّ السَــمــاءِ
وَسَــلَّمــنــا لِأَســبــابِ القَـضـاءِ
وَوَطَّنــّا عَــلى غِــيَــرِ اللَيــالي
نُـفـوسـاً سـامَـحَـت بَـعـدَ الإِباءِ
وَأَفــنِــيَــةُ المُــلوكِ مُــحَـجَّبـاتٌ
وَبــابُ اللَهِ مَــبــذولُ الفِـنـاءِ
فَــمـا أَرجـو سِـواهُ لِكَـشـفِ ضُـرّي
وَلَم أَفــزَع إِلى غَــيـرِ الدُعـاءِ
وَلِم لا أَشــتَـكـي بَـثّـي وَحُـزنـي
إِلى مَــن لا يَـصَـمُّ عَـنِ النِـداءِ
هِـيَ الأَيّـامُ تَـكـلِمُـنـا وَتَـأسـو
وَتَــجـري بِـالسَـعـادَةِ وَالشَـقـاءِ
فَــلا طـولُ الثَـواءِ يَـرُدُّ رِزقـاً
وَلا يَــأتــي بِهِ طــولُ البَـقـاءِ
وَلا يُـجـدي الثَـراءُ عَـلى بَخيلٍ
إِذا مـا كـانُ مَـحـظـورَ الثَـراءِ
وَلَيــسَ يَــبــيـدُ مـالٌ عَـن نَـوالٍ
وَلا يُــؤتــى سَــخِــيٌّ مِــن سَـخـاءِ
كَــمــا أَنَّ السُـؤالَ يُـذِلُّ قَـومـاً
كــذاكَ يُــعِـزُّ قَـومـاً بِـالعَـطـاءِ
حَــلَبـنـا الدَهـرَ أَشـطُـرَهُ وَمَـرَّت
بِـنـا عُـقَـبُ الشَـدائِدِ وَالرَخـاءِ
فَــلَم آسَــف عَــلى دُنــيـا تَـوَلَّت
وَلَم نُـسـبَـق إِلى حُـسـنِ العَـزاءِ
وَلَم نَــدَعِ الحَــيــاءَ لِمَــسِّ ضُــرٍّ
وَبَـعـضُ الضُـرِّ يَـذهَـبُ بِـالحَـيـاءِ
وَجَــــرَّبـــنـــا وَجَـــرَّبَ أَوَّلونـــا
فَــلا شَــيــءٌ أَعَــزُّ مِـنَ الوَفـاءِ
تَـوَقَّ النـاسَ يَـاِبـنَ أَبـي وَأُمّـي
فَهُـم تَـبَـعُ المَـخـافَـةِ وَالرَجاءِ
وَلا يَــغــرُركَ مِــن وَغــدٍ إِخــاءٌ
لِأَمــرٍ مــا غَـدا حَـسَـنَ الإِخـاءِ
أَلم تَــرَ مُــظـهِـريـنَ عَـلَيَّ غِـشّـاً
وَهُـم بِـالأَمـسِ إِخـوانُ الصَـفـاءِ
بُـليـتُ بِـنَـكـبَـةٍ فَغَدَوا وَراحوا
عَـــلَيَّ أَشَـــدَّ أَســبــابِ البَــلاءِ
أَبَـت أَخـطـارُهُـم أَن يَـنـصُـرونـي
بِـــمـــالٍ أَو بِــجــاهٍ أَو بِــراءِ
وَخـافـوا أَن يُـقـالَ لَهُم خَذَلتُم
صَـديـقـاً فَـاِدَّعَـوا قِـدَمَ الجَفاءِ
تَـضـافَـرَتِ الرَوافِـضُ وَالنَـصـارى
وَأَهـلُ الإِعـتِـزالِ عَـلى هِـجـائي
فَـبَـخـتَـيـشـوعُ يَشهَدُ لِاِبنِ عَمروٍ
وَعَــــزّونٌ لِهــــارونَ المُــــرائي
وَمـا الجَـذمـاءُ بِـنتُ أَبي سُمَيرٍ
بِـجَـذمـاءِ اللِسـانِ عَـنِ الخَـناءِ
وَعـابـونـي وَمـا ذَنـبـي إِلَيـهـم
سِــوى عِــلمــى بِـأَولادِ الزِنـاءِ
إِذا مــا عُــدَّ مِــثــلُهُـمُ رِجـالاً
فَـمـا فَضلُ الرِجالِ عَلى النِساءِ
عَــلَيـهِـم لَعـنَـةُ اللَهِ اِبـتَـداءً
وَعَوداً في الصَباحِ وَفي المَساءِ
إِذا سَــمَّيــتُهُــم لِلنّـاسِ قـالوا
أُولئِكَ شَــرُّ مَــن تَـحـتَ السَـمـاءِ
أَنــا المُــتَـوَكِّلـِيُّ هَـوىً وَرَأيـاً
وَمــا بِــالواثِـقِـيَّةـِ مِـن خَـفـاءِ
وَمـا حَـبـسُ الخَـليـفَـةِ لي بِعارٍ
وَلَيـسَ بِـمُـؤيـسـي مِـنهُ التَنائي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول