🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِ
علي بن الجهم
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الكامل
القافية
ا
لَم يَنصِبوا بِالشاذِياخِ ضَبيحَةَ الإِ
ثــنَــيــنِ مَــغــمـوراً وَلا مَـجـهـولا
نَـصَـبـوا بَـحَـمـدِ اللَهِ مِلءَ عُيونِهِم
شَــرَفــاً وَمِــلءَ صُـدورِهِـم تَـبـجـيـلا
مــا اِزدادَ إِلّا رِفــعَــةً بِــنُـكـولِهِ
وَاِزدادَتِ الأَعــداءُ عَــنــهُ نُـكـولا
هَـل كـانَ إِلّا اللَيـثَ فـارَقَ غـيـلَهُ
فَــرَأَيــتَهُ فــي مَــحــمَــلٍ مَــحـمـولا
لا يَــأمَــنِ الأَعــداءُ مِــن شَــدّاتِهِ
شَــدّاً يُــفَــصِّلــُ هــامَهُــم تَـفـصـيـلا
مــا عــابَهُ أَن بُــزَّ عَــنــهُ لِبــاسُهُ
فَـالسَـيـفُ أَهـوَلُ مـا يُـرى مَـسـلولا
إِن يُـبـتَـذَل فَـالبَـدرُ لا يُـزري بِهِ
أَن كـــانَ لَيـــلَةَ تِــمِّهــِ مَــبــذولا
أَو يَـسـلُبـوهُ المـالَ يُـحـزِنُ فَـقـدُهُ
ضَــيــفــاً أَلَمَّ وَطــارِقــاً وَنَــزيــلا
أَو يَـحـبِـسـوهُ فَـلَيـسَ يُـحـبَـسُ سـائِرٌ
مِــن شِــعــرِهِ يَـدَعُ العَـزيـزَ ذَليـلا
إِنَّ المَــصــايِــبَ مــا تَــعَـدَّت ديـنَهُ
نِــعَــمٌ وَإِن صَــعُـبَـت عَـلَيـهِ قَـليـلا
وَاللَهُ لَيــسَ بِــغــافِــلٍ عَــن أَمــرِهِ
وَكَــفــى بِــرَبِّكــَ نــاصِــراً وَوَكـيـلا
لَن تَـسـلُبـوهُ وَإِن سَـلَبـتُـم كُـلَّ مـا
خَـــوَّلتُـــمـــوهُ وَســـامَــةً وَقَــبــولا
هَــل تَــمــلِكــونَ لِديــنِهِ وَيَــقـيـنِهِ
وَجَـــنـــانِهِ وَبَـــيـــانِهِ تَــبــديــلا
لَم تَــنـقُـصـوهُ وَقَـد مَـلَكـتُـم ظُـلمَهُ
مـا النَـقـصُ إِلّا أَن يَـكـونَ جَهـولا
كــادَت تَــكــونُ مُــصـيـبَـةً لَو أَنَّكـُم
أَوضَــحــتُــمُ ذَنــبــاً عَـلَيـهِ جَـليـلا
إِن كـانَ سَـفَّ إِلى الدَنيئَةِ أَو رَأى
غَـيـرَ الجَـمـيـلِ مِـن الأُمورِ جَميلا
لَو تَــنـصِـفُ الأَيّـامُ لَم تَـعـثُـر بِهِ
إِذ كــانَ مِــن عَــثَــراتِهِـنَّ مُـقـيـلا
وَلَتَــعــلَمُــنَّ إِذا القُـلوبُ تَـكَـشَّفـَت
عَـنـهـا الأَكِـنَّةـُ مَـن أَضَـلُّ سَـبـيـلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول