🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَــسَــرَت عَــنِّيــَ القِــنـاعَ ظَـلومُ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَــسَــرَت عَــنِّيــَ القِــنـاعَ ظَـلومُ
علي بن الجهم
0
أبياتها تسعة
العباسي
الخفيف
القافية
م
حَــسَــرَت عَــنِّيــَ القِــنـاعَ ظَـلومُ
وَتَـــوَلَّت وَدَمـــعُهـــا مَـــســجــومُ
أَنـكَـرَت مـا رَأَت بِـرَأسي فَقالَت
أَمَـــشـــيــبٌ أَم لُؤلُؤٌ مَــنــظــومُ
قُـلتُ شَـيـبٌ وَلَيـسَ عَـيـبـاً فَـأَنَّت
أَنَّةــً يَــســتَـثـيـرُهـا المَهـمـومُ
وَاِكـتَـسَـت لَونَ مِـرطِها ثُمَّ قالَت
هــكَــذا مَــن تَـوَسَّدَتـهُ الهُـمـومُ
إِنَّ أَمـراً جَـنـى عَـلَيكَ مَشيبَ ال
رأسِ فــي جُــمــعِهِ لَأَمـرٌ عَـظـيـمُ
هُـوَ عِـندي مِنَ الهُمومِ الَّتي يَح
سُـنُ فـيـهـا العَـزاءُ وَالتَـسليمُ
شَــدَّ مــا أَنــكَــرَت تَــصَـرُّمَ عَهـدٍ
لَم يَـــدُم لي وَأَيُّ حـــالٍ تَــدومُ
لَيــسَ عِــنـدي وَإِن تَـغَـضَّبـتَ إِلّا
طـــاعَـــةٌ حُـــرَّةٌ وَقَـــلبٌ سَــليــمُ
وَاِنتِظارُ الرِضى فَإِنَّ رضى السا
داتِ عِــزٌّ وَعَــتــبَهُــم تَــقــويــمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول