🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قـالَت حُـبِـسـتَ فَـقُـلتُ لَيـسَ بِـضائِرٍ - علي بن الجهم | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قـالَت حُـبِـسـتَ فَـقُـلتُ لَيـسَ بِـضائِرٍ
علي بن الجهم
1
أبياتها 28
العباسي
الكامل
القافية
د
قـالَت حُـبِـسـتَ فَـقُـلتُ لَيـسَ بِـضائِرٍ
حَــبــســي وَأَيُّ مُهَــنَّدٍ لا يُــغــمَــدُ
أَوَمـا رَأَيـتِ اللَيـثَ يَـألَفُ غـيـلَهُ
كِــبــراً وَأَوبــاشُ السِــبـاعِ تَـرَدَّدُ
وَالشَــمــسُ لَولا أَنَّهــا مَـحـجـوبَـةٌ
عَـن نـاظِـرَيـكِ لَمـا أَضـاءَ الفَرقَدُ
وَالبَـدرُ يُـدرِكُهُ السِـرارُ فَـتَنجَلي
أَيّــــامُهُ وَكَــــأَنَّهــــُ مُــــتَـــجَـــدِّدُ
وَالغَـيـثُ يَحصُرُهُ الغَمامُ فَما يُرى
إِلّا وَرِيِّقــــُهُ يُــــراحُ وَيَــــرعُــــدُ
وَالنـارُ فـي أَحـجـارِهـا مَـخـبـوءَةٌ
لا تُـصـطَلى إن لَم تُثِرها الأَزنُدُ
وَالزاعِـبِـيَّةـُ لا يُـقـيـمُ كُـعـوبَها
إِلّا الثِـــقـــافُ وَجَــذوَةٌ تَــتَــوَقَّدُ
غِـــيَـــرُ اللَيــالي بــادِئاتٌ عُــوَّدٌ
وَالمــالُ عــارِيَـةٌ يُـفـادُ وَيَـنـفَـدُ
وَلِكُـــلِّ حـــالٍ مُـــعـــقِــبٌ وَلَرُبَّمــا
أَجـلى لَكَ المَـكـروهُ عَـمّـا يُـحـمَـدُ
لا يُــؤيِــسَــنَّكـَ مِـن تَـفَـرُّجِ كُـربَـةٍ
خَـطـبٌ رَمـاكَ بِهِ الزَمـانُ الأَنـكَـدُ
كَـم مِـن عَـليـلٍ قَـد تَـخَطّاهُ الرّدى
فَــنَــجــا وَمــاتَ طَـبـيـبُهُ وَالعُـوَّدُ
صَـبـراً فَـإِنَّ الصَـبـرَ يُـعـقِـبُ راحَةً
وَيَـدُ الخَـليـفَـةِ لا تُـطـاوِلُها يَدُ
وَالحَــبــسُ مــا لَم تَــغـشَهُ لِدَنِـيَّةٍ
شَـنـعـاءَ نِـعـمَ المَـنـزِلُ المُـتَوَرَّدُ
بَــيــتٌ يُــجَــدِّدُ لِلكَــريــمِ كَـرامَـةً
وَيُــزارُ فـيـهِ وَلا يَـزورُ وَيُـحـفَـدُ
لَو لَم يَـكُـن فـي السِـجنِ إِلّا أَنَّهُ
لا يَـسـتَـذِلُّكَ بِـالحِـجـابِ الأَعـبُـدُ
يــا أَحــمَـدُ بـنَ أَبـي دُؤادٍ إِنَّمـا
تُــدعــى لِكُـلِّ عَـظـيـمَـةٍ يـا أَحـمَـدُ
بَــلِّغ أَمــيــرَ المُـؤمِـنـيـنَ وَدونَهُ
خَــوضُ العِـدى وَمـخـاوِفٌ لا تَـنـفَـدُ
أَنــتُــم بَــنـي عَـمِّ النَـبِـيِّ مُـحَـمَّدٍ
أَولى بِــمــا شَــرَعَ النَـبِـيُّ مُـحَـمَّدُ
مـا كـانَ مِـن حَـسَـنٍ فَـأَنـتُـم أَهلُهُ
طـابَـت مَـغـارِسُـكُـم وَطـابَ المَـحتِدُ
أَمِـنَ السَـوِيَّةـِ يـااِبـنَ عَـمِّ مُـحَـمَّدٍ
خَـــصـــمٌ تُــقَــرِّبُهُ وَآخَــرُ تُــبــعِــدُ
إِنَّ الَّذيــنَ سَـعَـوا إِلَيـكَ بِـبـاطِـلٍ
أَعـداءُ نِـعـمَـتِـكَ الَّتـي لا تُـجـحَدُ
شَهِـدوا وَغِـبـنـا عَـنـهُـمُ فَـتَحَكَّموا
فـيـنـا وَلَيـسَ كَـغـائِبٍ مَـن يَـشـهَـدُ
لَو يَـجـمَـعُ الخَـصـمَـينِ عِندَكَ مَشهَدٌ
يَـومـاً لَبـانَ لَكَ الطَـريقُ الأَقصَدُ
فَلَئِن بَقيتُ عَلى الزَمانِ وَكانَ لي
يَـومـاً مِـنَ المَـلِكِ الخَليفَةِ مَقعَدُ
وَاِحـتَـجَّ خَـصـمـي وَاِحـتَـجَـجتُ بِحُجَّتي
لَفَـلَجـتُ فـي حُـجَـجـي وَخابَ الأَبعَدُ
وَاللَهُ بـــالِغُ أَمـــرِهِ فــي خَــلقِهِ
وَإِلَيــهِ مَــصـدَرُنـا غَـداً وَالمَـورِدُ
وَلَئِن مَـضَـيـتُ لَقَـلَّمـا يَـبقى الَّذي
قَـد كـادَنـي وَلَيَـجـمَـعَـنّـا المَوعِدُ
فَــبِــأَيِّ ذَنــبٍ أَصـبَـحَـت أَعـراضُـنـا
نَهـبـاً يُشيدُ بِها اللَئيمُ الأَوغَدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول